التعليم

 التعليمالتعليم

لمحة عن القطاع التعليمي

يعتبر التعليم بالنسبة لجميع الأطفال ضرورة حرجة و لكنه بالنسبة لملايين الأطفال المتضررين من الكارثة الإنسانية في سوريا أمراً شديد الإلحاح.

و يعاني القطاع التعليمي في سوريا من نقص في جميع المقومات الأساسية، والموارد الضرورية للقيام بالعملية التعليمية بشكل فعال، ويعاني خصوصا من عجزٍ تمويلى على نحو فادح، حيث أُهمل التعليم فى في الحالة السورية رغم أنه من المفترض أن يكون من بين أهم الأولويات، ولم يحظى بالدعم الملائم مقارنة بباقي القطاعات الإغاثية والخدمية بالرغم من أهميته القصوى.

كان ينظر على مدار التاريخ إلى التعليم باعتباره جزءاً من مهمة إنمائية طويلة المدى، بدلاً من مجرد تدخل ضروري استجابةً لحالات طارئة، و ما يوصف بالإغاثة الإنسانية كان دائماً لا يتعدى عن تأمين الغذاء و المأوى، ومياه الشرب و الصرف الصحى و الرعاية الصحية، ولكن قد تستمر الظروف الكارثية لسنوات و قد يستمر مكوث الأسر أو الأشخاص النازحين داخلياً فى مخيمات اللاجئين لسنوات أيضا.

يذكر أن  وزارة التربية والتعليم في حكومة الأسد امتنعت عن مواصلة العمل في المناطق الخارجة عن سلطته، و هكذا أصبح من الواضح أن التعليم لا يمكن أن ينتظر، و أصبح جلياً أن الإخفاق فى وضع أولوية للتعليم فى الاستجابة الإنسانية ينتج عنه أجيال كاملة غير متعلمة، و غير مهيأة للمساهمة فى تعافى مجتمعاتها. و قد أثمرت الثبوتية المتنامية لدور التعليم فى إنقاذ حياة الشعوب و استدامتها فى إحداث التغيير، ذلك التغيير الذي يسعى السوريون منذ ما يزيد عن أربع سنوات لتحقيقه للوصول لمستقبل أفضل.

أطفال اليوم هم المستقبل والغد، فلنبني مستقبلنا خير بناء، فإما أن نؤسس للجهل وما يتبعه من تبعات خطيرة ومدمرة، من ضمنها إجهاض الحلم السوري بدولة حديثة مستقرة، وإما أن نبني المستقبل الناصع ببناء جيل قادر ومؤهل لبناء سوريا كما يريدها السوريون.

ومع كل ما سبق يبقى الحق فى التعليم بالنسبة لأطفال سوريا عهد لم يتحقق بالشكل الأمثل بعد .

نبذة عن مساهمة وحدة تنسيق الدعم في تحسين واقع القطاع في سوريا

تهدف استراتيجية برنامج التعليم المعتمد من قبل وحدة تنسيق الدعم إلى:

  1. زيادة مساحات التعليم الآمنة المجهزة بشكل جيد.
  2. خفض نسبة التسرب المدرسي والحد من إحجام المعلمين عن التدريس.
  3. رفع الجودة التعليمية للطلاب السوريين.

وقد عملت الوحدة على المساهمة في تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية من خلال مايلي:

  1. المساهمة في تحليل المشكلة العامة لواقع التعليم.
  2. دعوة الشركاء الحكوميين و غير حكوميين المهتمين بهذا الشأن للتنسيق فيما بينهم وتوحيد الجهود.
  3. دراسة حزمة من المشاريع النموذجية والتي تسهم في إعداد خطط الاستجابة وأهمها:
    1. مشروع الكتاب المدرسي
    2. مشروع الحقيبة المدرسية
    3. مشروع صيانة المدارس
    4. مشروع صيانة المدارس
    5. مشروع الأثاث المدرسي
    6. مشروع المدارس الميدانية
    7. مشروع التدفئة
    8. مشروع دعم العملية التعليمية في تركيا
    9. مشروع تجهيز مديريات التربية

شبكة الإنذار و الاستجابة المبكرة للأوبئة : هو نظام مبسط لترصد الأمراض يمكن إنشاؤه بسرعة في المناطق المتضررة خلال المرحلة الحادة من حدوث حالة الطوارئ