[email protected]

 الحمايةالحماية

لمحة عن قطاع الحماية

خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الثورة السورية، تم التركيز على كافة القطاعات التي تساهم في الحفاظ على أرواح الناس، ودعمهم خلال الأزمة وتم إغفال قطاع الحماية، وخاصةً بما يتعلق بتقديم الدعم النفسي للمتضررين من الأطفال والنساء، والناجيات من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي، في مطلع العام الرابع من عمر الثورة السورية تم الانتباه لقطاع الحماية، بسبب تفاقم الحالة الانسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون، ولكن مع الأسف فإن العديد من حالات الاضطرابات النفسية الخفيفة تحولت لحالات صعبة، تحتاج لتدخل مختصين ضمن قطاع الصحة النفسية، لذلك فإن معظم المنظمات العاملة في المجال الانساني بدأت باتخاذ خطوات إيجابية في قطاع الحماية، تعتبر هذه الخطوات بطيئة وغير كافية، ولكنها كبداية يمكن اعتبارها ضمن نطاق المقبول، ضمن إطار المحاولة من الحد من تدهور وضع الصحة النفسية في الداخل السوري وفي دول اللجوء.

نبذة عن مساهمة وحدة تنسيق الدعم في تحسين واقع القطاع في سوريا

تحاول وحدة تنسيق الدعم من خلال قطاع الحماية المساهمة بتقديم مشاريع تتسم بالتأثير الواضح والمباشر على الفئة المستهدفة، ولا يتم إغفال جانب الاستمرارية لهذه المشاريع.

قامت وحدة تنسيق الدعم بتخصيص مبلغ 106000$ لدعم قطاع الحماية وتوفير مشاريع تأهيل كوادر بشرية، ومراكز تقدم الدعم النفسي للأطفال والنساء بالإضافة لدورات التأهيل الأكاديمي و المهني للنساء المعيلات لأسرهن، ضمن نطاق تمكين المرأة السورية ومساندتها في ظل غياب دور الزوج لعديد من الأسباب.

كما أن ملف حماية الأيتام هو من أهم الملفات التي تعمل عليها وحدة تنسيق الدعم ضمن قطاع الحماية حيث أنها قدمت كفالات مالية للأيتام في مناطق صعبة الوصول كمخيم اليرموك المحاصر، وقامت بإعادة تأهيل وتأثيث دار استضافة للأيتام وأمهاتهم والنساء المتضررات من النزاع الدائر في البلاد.

ومن أبرز نشاطات الوحدة خلال العام المنصرم كان تقديم حقيبة الكرامة للنساء السوريات في المخيمات خاصة والمناطق المحررة عامةً.

معرض الصور






إنفوغرافيك

أبرز المشاريع

مساحات صديقة للطفل في الرستن والحولة تقوم هذه المساحات بتوفير الدعم النفسي للأطفال من خلال أنشطة مدروسة تساعد الأطفال على تخطي وضع الحصار المفروض وكانت كلفة المشروعين 24905 $ ووصل عدد المستفيدين إلى 157 طفل.

دورات تأهيل مدرسات للمرحلة الابتدائية والاعدادية في الغوطة الشرقية لتعويض النقص الحاصل في الكوادر البشرية و كذلك مشروع دورة خياطة للنساء وكلا المشروعين بكلفة 9800$ ووصل عدد المستفيدات إلى 320 سيدة.

إعادة تأهيل وتأثيث دار أيتام في درعا بمبلغ 35000$ لتتمكن الدار من استضافة 150 طفل مع أمهاتهم و 80 سيدة من النساء المتضررات من النزاع.

يتم تقديم دورات تعليمية للأطفال بالاضافة لأنشطة الدعم النفسي ودورات محو الأمية والتدريب المهني للنساء.

Share on Facebook4Tweet about this on TwitterShare on Google+0
الرابط المختصر http://goo.gl/NBcaSp