برنامج تكاتف

مقدمة:

جاءت هذه المنحة الكريمة (10 مليون دولار) في مطلع عام 2015م، في وقتٍ حرج.. وقتٌ تستمرُّ فيه جراحات الأهالي في الداخل السوري الحبيب من نازحين ومُحاصَرين.. وكانت وحدة تنسيق الدعم أمام استحقاقاتها المستمرّة.. مستمرّة بالتزاماتها، فكان لمفعول هذه المنحة أثراً واضحاً ابتدأ بمباشرة الإدارة والكوادر بالعمل على عكسها للداخل بكلّ مسؤولية ومثابرة.
تعاملت وحدة تنسيق الدعم مع هذه المنحة النقدية بما يُناسب الحالة في الداخل السوري الحبيب.. فكان أن توجّهت بها للمناطق المظلومة.. هي المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول والمخيّمات.
ولطالما استطعنا واستطاع كلُّ العاملين في المجال الإغاثي من تقديم المساعدات العينية في المناطق محدودة الوصول في المحافظات المحرّرة في الشمال السوري، أمّا وقد استلمنا منحة نقديّة سخيّة.. فكان لدينا الفرصة الأمثل لتخصيص أكثر من ثلاثة أرباعها على المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول، أكثر من 70% توجّه للمناطق المحاصرة تحديداً.. وكانت حصة الأمن الغذائي (أولى الأولويات) قرابة 3.5 مليون دولار أميركي.

المشاريع حسب القطاعات:
  • الأمن الغذائي
  • الصحي
  • التعليم
  • الحماية
  • المياه والبنى التحتية

قطاع الأمن الغذائي  وسبل العيش

تأتي أهمية قطاع الأمن الغذائي بعد تزايد الحاجة للغذاء حيث يعاني 9.8 مليون نسمة من انعدام الأمن الغذائي ويقدر العدد ب 6.8 مليون نسمة في المناطق ذات الاولوية العالية و4.8 مليون نسمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث أن الاحتياجات الإنسانية  زادت بنحو 31 في المئة منذ نفس الفترة من العام الماضي حسب  خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA وتم التعامل مع هذا الاحتياج من خلال عدد من المشاريع الإغاثية والمشاريع والتنموية المرتبطة بالغذاء كمشاريع الزراعة والثروة الحيوانية وفيما يلي تفاصيل هذه المشاريع.

مشروع التدخل النقدي الطارئ للأمن الغذائي في المناطق المحاصرة وصعبة الوصول:

يعمل المشروع على دعم صمود المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول من خلال تدخل نقدي طارئ لصالح الأمن الغذائي في هذه المناطق.

ويساهم المشروع في القضاء على عوامل سوء التغذية نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه عصابات الأسد على مناطق ريف دمشق وحي الوعر في مدينة حمص والريف الشمالي لحمص  حيث يسعى المشروع لتامين المواد الغذائية وحليب الأطفال للفئات الأشد ضعفا في هذه المناطق حيث يقدر عدد المستفيدين من المشروع ب 160133 نسمة.

مشروع زراعة القمح:

يهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي حيث يقوم المشروع على دعم زراعة القمح في المناطق المحاصرة والاستفادة من المحصول محليا لمقاومة سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها النظام حيث يساهم المشروع بتأمين القمح اللازم لإنتاج مادة الخبز والتي تعتبر المادة الغذائية الاساسية للمواطنين ويعد المشروع ذو أهمية كبرى في المناطق المحاصرة  حيث تعتبر الاستفادة من الموادر المحلية وتنميتها العامل الاهم لتعزيز صمود المحاصرين ويعتبر الملف الغذائي الملف الأبرز الذي يعمل النظام على التحكم به منذ بداية ممارساته في سياسة الحصار والتجويع.

ويستهدف المشروع الغوطة الشرقية والغربية في محافظة ريف دمشق بالإضافة للريف الشمالي لمحافظة حمص بحيث يقدر الإنتاج المتوقع للمشروع 1320 طن من القمح.

مشروع الزراعات الموسمية:

يهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي اعتمادا على الموارد المحلية حيث يقوم المشروع على دعم استصلاح الأراضي الزراعية والزراعات الموسمية كرزراعة الفول والبندورة وتأمين الشتال للزراعة المنزلية.

ويستهدف المشروع الغوطة الغربية في محافظة ريف دمشق بالإضافة لحي الوعر المحاصر في  محافظة حمص وحي اليرموك المحاصر جنوب العاصمة دمشق حيث يقدر عدد المستفيدين حيث يقدر  عدد المستفيدين المتوقع بخمسة عشر ألف مستفيد.

مشروع دعم الثروة الحيوانية:

يهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي بشقه الحيواني والاكتفاء الذاتي اعتمادا على الموارد المحلية حيث يقوم المشروع على دعم الثروة الحيوانية في المناطق المحاصرة والاستفادة من المنتجات لدعم المحاصرين بوجبات غذائية تحوي البروتين الحيواني (الحليب واللحوم ) من خلال ( استطلاع البكاكير – استطلاع الفطام – تربية الابقار والخراف والدجاج – صيدليات زراعية وبيطرية )

وتنبع أهمية المشروع من مساهمته في مقاومة سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها النظام من خلال إسهامه في تأمين المواد الغذائية الأساسية كالحليب الذي بات وجوده نادرا في الغوطة وخصوصا لاستخدامه في تغذية الأطفال.

ويستهدف للمشروع كل من مناطق الغوطة الشرقية والزبداني ووداي بردى في محافظة ريف دمشق وحي القابون الدمشقي بالإضافة لريف محافظة حمص الشمالي بحيث يقدر على العدد المتوقع للمستفيدين من المشروع بمائة ألف نسمة .

القطــاع الصّحــي

بعد انطلاق ثورة الشعب السوري في شهر آذار من عام 2011 والتي كانت عنوانا لمرحلة جديدة سيشهدها الشعب السوري بكل ما تتضمنه هذه المرحلة من آلام وآمال واضطرابات وعدم استقرار وأعداد شهداء وجرحى فاقت لاحقا أي توقع.

ومع خروج مناطق واسعة من الأراضي السورية عن سيطرة النظام السوري والذي أدى إلى تعرض هذه المناطق لكل أشكال القصف الهمجي الممنهج والذي لم يميز بين مدني أعزل أو ثائر مسلح، وما نتج عن هذا القصف من أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين ، اضافة إلى تدمير البنية الصحية التحتية ( حيث أن 57% من المشافي العامة إما تعمل جزئيا أو أصبحت خارج الخدمة حسب تقرير  HeRAMS ) والتي كانت دون المستوى المطلوب في بعض المناطق حتى قبل بدء الأزمة.

هذا وإذا أضيف إلى كل ما سبق تضرر معظم معامل الأدوية والمواد الطبية ، وخروجها من الخدمة، وتردي الحالة الاقتصادية للمواطنين حيث بات أكثر من 60% من المواطنين السوريين يعيش تحت خط الفقر، وغياب مصادر المياه الآمنة، وتضرر شبكات الصرف الصحي، وهجرة قسم كبير من الكادر الطبي، والحصار الذي يفرضه النظام السوري على بعض المناطق والذي أدى إلى نقص أبسط الاحتياجات الغذائية للمواطنين عموما وللأطفال والرضع خصوصاً حيث أن 63% من مراكز العناية التوليدية أصبحت خارج الخدمة حسب PHC Centre Assessment, September 2014  ، ويتطلب الأمر أحياناً من بعض المرضى السفر مسافة 80-120 كم للحصول على الخدمة الصحية ، وحتى القطاع الصحي الخاص والذي كان يخدم 50 % من السكان صحيا قد تأثر بشدة اما بسبب تغيير أماكن عملهم أن مغادرة البلد .

كل العوامل السابقة مجتمعة جعلت من توفير الخدمة الصحية بأنواعها أمرا حيويا ويحظى بأولوية مطلقة وخاصة في المناطق المحاصرة ، وانطلاقا من هذا الواقع قام القسم الصحي في وحدة تنسيق الدعم بتقييم دقيق للواقع الصحي في الداخل السوري عموما والمناطق المحاصرة وصعبة الوصول خصوصا ، وبالتنسيق مع الشركاء المحليين والمهتمين بتزويد الخدمات الصحية للشعب السوري تم وضع خطة استجابة تمتد لثلاثة أشهر وتلبية الاحتياجات الصحية الأكثر الحاحا وأهمية بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية في جميع المناطق ولو بالحدود الدنيا المنقذة للحياة من خلال مجموعة المشاريع تالية الذكر .

مشروع  دعم منظومة المشافي ومراكز الرضوض:

يقوم المشروع على دعم المشافي ومراكز علاج الرضوض العاملة في الداخل السوري بالنفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – تجهيزات طبية – ترميم وصيانة). بالإضافة لدعم تأسيس مشافي جديدة ضمن مشروع المشافي الآمنة وهي مجموعة مشافي تحت الأرض لحمايتها من القصف.

ويأتي المشروع تلبية للحاجة المستمرة لتقديم خدمات الإسعاف والجراحة الإسعافية والجراحة الباردة في ظل تزايد أعداد الجرحى بسبب القصف الهمجي وتفاعلا مع تدهور الوضع الصحي في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وخصوصا في المناطق المحاصرة حيث تفتقر هذه المناطق لأبسط الاحتياجات الطبية بسبب الحصار الجائر المفروض عليها وتتفاقم شدة الاحتياج بسبب الاستهداف الممنهج للمرافق الصحية من قبل قوات النظام ويساهم المشروع في حل مشكلة تسرب الكوادر الطبية إلى خارج البلد بسبب الظروف المعيشية والأمنية الصعبة.

وتشير خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA إلى أن هناك ما يقارب 1 مليون شخص في سوريا سيحتاجون لخدمات علاج الرضوض خلال عام 2015م، كما يشير تقرير (HeRAMS)إلى أن 57% من المشافي العامة إما تعمل جزئيا أو أصبحت خارج الخدمة.

ويستهدف المشروع المناطق المحاصرة في محافظات (ريف دمشق – دمشق – حمص) حيث يبلغ عدد سكان هذه المناطق ما يقارب 1,000,000 نسمة، اضافة إلى محافظات الجنوب السوري (درعا والقنيطرة) حيث يبلغ عدد السكان في المناطق المحررة في هاتين المحافظتين ما يقارب 1,000,000 نسمة، وكذلك المناطق المحررة في محافظات (حلب – إدلب – حماة – اللاذقية) في الشمال السوري حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 3,000,000  نسمة.

ومن المتوقع أن يستفيد من المشافي التي تم دعمها بالمشروع  المرضى والجرحى في المناطق المستهدفة  بمعدل 4000 جراحة باردة واسعافية خلال ثلاثة أشهر  ، إضافة إلى تقديم الخدمات الإسعافية لما يقارب 30,000 مريض خلال ثلاثة أشهر .

مشروع دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية:

يقدم المشروع الدعم اللازم لاستكمال حملات التلقيح (شلل الأطفال – الحصبة) ويساهم  بالوصول لبرنامج التلقيح الموسع حيث يقوم ب دعم النفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – تجهيزات – ترميم) لمراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدمات الاستشارات الطبية والمعاينات للمرضى الخارجيين بما فيها مراكز رعاية الأطفال والحوامل والتوليد والصحة الانجابية بالإضافة لدعمه تأسيس مراكز رعاية صحية أولية جديدة حسب الحاجة.

ويساهم المشروع بحل مشاكل عديدة أهمها انتشار الأمراض الوبائية وغير الوبائية في المناطق المحررة ووالتي بسببها  غياب ظروف الإصحاح، كما يساهم  بحماية الأطفال من الأمراض السارية وتمنيعهم عبر إجراء حملات اللقاح بالإضافة لمساهمته بحل مشكلة نقص الخدمات الصحية للأطفال والحوامل في المناطق المحررة والتي يسببها نقص الدعم وقلة الكوادر بالإضافة لمساهمته بحل مشكلة نقص الخدمات التشخيصية والعلاجية واليتي سببها تدهور البنية التحتية الصحية في المناطق المحررة.

وتشير خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA إلى أن هناك ما يقارب  63% من مراكز العناية التوليدية أصبحت خارج الخدمة PHC Centre Assessment, September 2014))  حيث يتطلب الأمر أحياناً من بعض المرضى السفر مسافة 80-120 كم للحصول على الخدمة الصحية، فضلا عن أن  القطاع الصحي الخاص والذي كان يخدم 50% من السكان صحياً قد تأثر بشدة إما بسبب تغيير أماكن عملهم أو بسبب مغادرة البلد.

يتوزع المشروع على عدة مناطق  كحي القابون المحاصر في محافظة دمشق  بالإضافة لريف دمشق الغربي ومدينة حلب و ريف حلب الجنوبي ومنطقة القسطل بريف اللاذقية  ومحافظة درعا وريف إدلب بالإضافة لتخديمه اللاجئين السوريين في مناطق عرسال والبقاع في لبنان

كما يقدر عدد المستفيدين المتوقع ب 90,000 معاينة واستشارة طبية خلال ثلاثة أشهر

مشروع دعم منظومة الإسعاف والنقاط الطبية:

يقوم المشروع بدعم النفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – صيانة) لمنظومات سيارات الإسعاف التي تقوم بنقل الجرحى والمرضى من أماكن الإصابة إلى المشافي، أو بين المشافي، أو من المشافي إلى دول الجوار كما يقوم بدعم النفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – صيانة) للنقاط الطبية الإسعافية التي تكون على خطوط المواجهة الأمامية وتقوم بتدبير أولي للمصابين ريثما يتم إخلاؤهم إلى أقرب مشفى.

ويساهم المشروع في حل مشكلة سقوط أعداد كبيرة من الجرحى دفعة واحدة بسبب القصف العشوائي وبالتالي الحاجة إلى منظومات إسعاف موجهة تستطيع مواكبة الجرحى كما يساهم في تلبية الحاجة لخدمات الإسعاف الأولي على خطوط المواجهة الأمامية بما يسهم بانقاذ أرواح المصابين.

وتشير  الورقة الاستراتيجية لصندوق التمويل الانساني إلى أن  أحد أهم الأهداف الاستراتيجية يتمثل بزيادة فرص الحصول على خدمات صحية ذات جودة عالية وعادلة ومنقذة للأرواح، وبدائية ومتقدمة وفقا للمبادئ والمعايير الإنسانية

ويستهدف المشروع  كل من مناطق الغوطة الشرقية المحاصرة – الغوطة الغربية –الريف الشمالي للقلمون في محافظة ريف دمشق بالإضافة لمحافظة القنيطرة ومحافظة حلب (المدينة – الريف الغربي)  و ريف اللاذقية وريف إدلب بحيث يبلغ عدد المستفيدين المتوقع 5000 مريض ومصاب  خلال ثلاثة أشهر .

مشروع دعم منظومة الجرحى وإعادة التأهيل:

يقوم المشروع على دعم نفقات علاج الجرحى في دول الجوار بالإضافة لدعم مراكز استشفاء الجرحى و مراكز اعادة التأهيل (العلاج الفيزيائي والأطراف الصناعية) في الداخل و دول الجوار.

ويساهم المشروع بحل مشكلة النفقات الباهظة لعلاج الجرحى السوريين في لبنان والأردن بسبب عدم تغطيتها بشكل كامل من أي جهة انسانية خصوصا مع  أعداد الجرحى الكبيرة في دول الجوار والتكاليف المترتبة على اقامتهم هناك بالإضافة لأعداد الاعاقات الكبيرة الناجمة عن اصابات الحرب.

وتشير خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA إلى أن هناك ما يقارب  100,000 شخص معاق جزئيا أو كليا يحتاج لخدمات اعادة التأهيل.

ويستهدف المشروع مناطق تجمع المصابين في لبنان من خلال دعم (دار استشفاء مجدل عنجر – مشروع الأطراف الصناعية – صندوق العمليات الجراحية) بالإضافة إلى المصابين في الأردن من خلال دعم فواتير علاج الجرحى السوريين في مشفى المقاصد بحيث يقدر عدد المستفيدين ب 250 مصاب في لبنان و 100 آخرين في الأردن .

دعم منظومة الإمداد الطبي للمستودعات:

يقوم المشروع على دعم المشافي والمراكز الطبية بالأدوية والمستهلكات الطبية كما يقوم بتأمين مخزون دوائي في المستودعات الطبية الخاصة بكل منطقة بالإضافة لتأمين نفقات تشغيل المستودعات الطبية التابعة لمديريات الصحة.

يساهم المشروع بتغطية الحاجة المستمرة للأدوية والمواد الطبية باعتبارها حاجة يومية متكررة خصوصاً في المناطق المحاصرة كما يساهم بتلبية الحاجة لمخزون احتياطي من الأدوية والمستهلكات الطبية للمشافي العاملة وخصوصا في المناطق المحاصرة بسبب صعوبة ادخالها بالإضافة للحاجة لتنظيم عمل المستودعات التابعة للمديريات واستمراريتها عبر دعم النفقات اللوجستية لتشغيلها.

وتشير خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA إلى أن الحاجة للأدوية والمواد الطبية هي حاجة مستمرة وتم تقدير احتياجات القطاع الصحي من الأدوية والمستهلكات لعام 2015 بحوالي 64 مليون دولار.

ويستهدف المشروع جميع المناطق المحاصرة  في ريف دمشق و حمص  بالإضافة للمناطق المحررة من  محافظات إدلب و اللاذقية ودرعا والقنيطرة   بحيث يقدر عدد المستفيدين المتوقع 200,000 مستفيد .

مشروع دعم منظومة بنك الدم والمخابر:

يعمل المشروع على دعم النفقات التشغيلية لبنوك الدم أو المخابر العاملة في الداخل السوري (كوادر – وقود – مستهلكات) كما يقوم بدعم تأسيس مخابر جديدة مرجعية REFERRAL LABs ودمجها ضمن برنامج الانذار المبكر EWARN لتقصي وتشخيص الحالات الوبائية.

وتنبع أهمية المشروع من الحاجة لتأمين الدم ومشتقاته بكميات كبيرة بسبب الأعداد الكبيرة للجرحى بالإضافة للحاجة لنقل دم آمن بعد اجراء الفحوصات اللازمة عليه منعا لانتشار الأمراض الخطيرة كالتهاب الكبد والايدز والسيفلس ويساهم المشروع بتلبية الحاجة لوجود مخابر تقدم خدمات التشخيص المخبري للأمراض المختلفة بما فيها الأمراض السارية التي يتم ترصدها في برنامج الانذار المبكر EWARN في وحدة تنسيق الدعم كالحصبة وشلل الأطفال.

ويقدر عدد المصابين ب 200 مصاب يوميا يحتاج معظمهم لنقل الدم بسبب النزف الغزير  إضافة إلى تفشي العديد من الأمراض والحاجة الملحة لوسائل التشخيص المخبرية خصوصا للأمراض السارية والمعدية.

ويستهدف المشروع الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق بالإضافة لمدينة حلب ومناطق في محافظة إدلب .

مشروع دعم شبكة الإنذار المبكر والاستجابة EWARN:

يقوم المشروع على دعم أنشطة برنامج ترصد الأمراض الوبائية في ظروف الحرب والاكتشاف الباكر لها , ومن ثم الاستجابة المناسبة لهذه الأمراض والأوبئة.

وتنبع أهمية المشروع من انتشار العديد من الأمراض السارية بسبب تدهور الواقع الصحي في ظل الأزمة ، ولعل أبرزها شلل الأطفال والحصبة بالإضافة لعدم وجود جهة مرجعية لديها الصورة الكاملة عن الواقع الوبائي في الداخل السوري بالإضافة لضعف الاستجابة للأمراض الوبائية أو الاستجابة غير الموجهة.

وتشير خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA  إلى أن هناك تزايد واضح في معدل الوفيات والمراضة الناجم عن الأمراض المعدية أو الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات ، ويعتبر الرصد الوبائي أحد أهم الأهداف الاستراتيجية لعام 2015 إذ تبلغ التكلفة المتوقعة له حوالي 9 مليون دولار.

ويستهدف المشروع المحافظات السبعة الشمالية بالإضافة إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق ومحافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا بالإضافة لريف حمص الشمالي بحيث تعتبر كامل الشريحة السكانية في المناطق المذكورة مستفيدة من المشروع .

وتبلغ تكلفة النشاطات الممولة من المنحة لصالح البرنامج 132400$ وينفذ المشروع برنامج الرصد الوبائي EWARN

مشروع دعم برنامج الإصحاح البيئي WASH:

يقوم المشروع على دعم نفقات ترصد جودة المياه في الداخل السوري بالإضافة لبناء قدرات الفرق العاملة في هذا المجال و توسيع الفريق المركزي المسؤول عن هذا البرنامج وتمويل  شراء أجهزة مخابر لفحص مصادر المياه كيميائيا وجرثوميا بالإضافة لتأمين مادة الكلورين اللازمة لتعقيم مياه الشرب

ويساهم المشروع بالكشف عن انتشار العديد من الأمراض السارية المنتقلة بالمياه كما يساهم بحل مشكلة النقص الحاصل في كلورة المياه بسبب نقص مادة الكلورين بالإضافة لمساهمته بحل مشكلة ضعف الخبرة لدى العاملين في هذا المجال في الداخل السوري.

وتشير خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA  إلى أن هناك حوالي 8 مليون نسمة متضررين من تردي الخدمات المتعلقة بال WASH ، وإلى أن هذا القطاع بحاجة لدعم كامل بسبب تدهوره كليا وتدهور البنية التحتية المتعلقة بهذا القطاع.

ويستهدف المشروع المحافظات الشمالية وهي حماه وإدلب واللاذقية وحلب والرقة ودير الزور والحسكة بحيث تعتبر كامل الشريحة السكانية في المحافظات المذكروة مستفيدة من المشروع

وتبلغ تكلفة النشاطات الممولة من المنحة لصالح البرنامج 83000$ وينفذ المشروع برنامج الرصد الوبائي  EWARN

قطاع التعليم

إن طول أمد الأزمة كان له تأثير كبير على النظام التعليمي في جميع أنحاء سوريا خصوصا مع الأعداد الكبيرة من الأطفال السوريين الغير قادرين على الحصول على حقهم في التعليم فحسب خطة الإستجابة للمساعدات الإنسانية للعام 2014 (SHARP) فإن هناك 3.9 مليون من الأطفال السوريين (3-17) سنة بحاجة للمساعدة ضمن القطاع التعليمي ويتضمن هذا الرقم 1.1 مليون طفل وطفلة خارج التعليم بالإضافة ل 1.26 مليون من الأطفال السوريين المسجلين ولكنهم لا يتمكنون من الدوام بشكل منتظم.

وقد قامت وحدة تنسيق الدعم بفضل هذه المنحة بعدد من المشاريع للتخفيف من حدة الكارثة تفصل فيما يلي:

مشروع حقيبتي:

يهدف مشروع حقيبتي لتأمين الحقائب والقرطاسية للطلاب وخصوصا في المرحلة الإبتدائية وذلك للحفاظ على أعداد الطلاب المداومين في المدارس وتحفيز الطالب على متابعة الحضور والاستمرار في التعلم بالإضافة إلى أن دعم الطالب بالتجهيزات المدرسية يساعد المعلم على الأداء ويحقق عونا للأهالي على تحمل الأعباء المالية خصوصا مع صعوبة الظروف المعيشية في المناطق المستهدف حيث أن المشروع استهدف المناطق المحاصرة في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص بالإضافة للمناطق صعبة الوصول في كل من محافظتي درعا والقنيطرة  ويقدر عدد المستفيدين في محافظتي دمشق وريفها بما يزيد عن 41000 مستفيد  بالإضافة ل 30000 مستفيد في حمص و 10255 مستفيد في درعا و  3138 مستفيد في القنيطرة.

مشروع منحة الكادر التعليمي:

يقوم المشروع على تقديم منحة نقدية للكادر التعليمي الذي لا يتقاضون أي رواتب ثابتة من أي جهة أخرى حيث يسعى المشروع لدعم الكادر التعليمي والذي يعاني من حالة إنسانية متدهورة حيث سببت سياسة التجويع  في زيادة معاناة الكادر التعليمي فقد انقطعت رواتب كثير منهم بالإضافة لارتفاع الأسعار بشكل كبير جداً خصوصا في المناطق المحاصرة وأدى ذلك  لانشغال المدرسين وحتى الطلاب بالعمل للبحث عن مصادر لتأمين معيشتهم فانعكس هذا الوضع المتردي على الحالة التعليمية التي يعتبر  الكادر التدريسي أحد أهم أركانها، حيث يحتاج المدرسون لدخل يساعدهم على الاستمرار  بالعطاء والتفرغ للعملية التعليمية وفضلا عن أن المدرس أحد أركان العملية التعليمية فإنه غالبا ما يكون رب أسرة وبالتالي يمكن تحقيق مكاسب جيدة تعود بالخير على شرائح المجتمع كافة كالنساء والأطفال من خلال هذه المنحة ومثيلاتها والتي تسهم جميعا بدعم العملية التعليمية واستمراريتها ورفع جودتها.

واستهدف المشروع المناطق المحاصرة في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص من خلال منحة وقدرها 100$ لكل مدرس وإداري تنطبق عليه شروط المنحة بالإضافة لمنحة وقدرها 75$ في المناطق المحررة من محافظتي درعا والقنيطرة بالإضافة لاستهدافه مدارس النازحين المتعثرة في منطقة عرسال الواقعة في دولة لبنان.

ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع  213 مدرس وإداري في محافظة دمشق و 1504 في ريف دمشق و483 في محافظة درعا و135 في محافظة القنيطرة بالإضافة ل 236 في محافظة حمص و حوالي 4000 مستفيد في لبنان.

مشروع صيانة المقاعد المدرسية وطباعة الكتاب المدرسي:

يعمل المشروع على تأمين مستلزمات الطالب من الكتاب المدرسي بالإضافة إلى المقاعد المدرسية تكاملا مع مشروع الحقائب سابق الذكر حيث يساهم المشروع بتعويض النقص الحاصل في المقاعد الدراسية  والذي أدى لازدحام المقاعد الموجودة بالطلاب وجلوسهم على الأرض في بعض الأحيان مما يؤدي للتسرب المدرسي واخفاض جودة التعليم بالإضافة لمساهمته بتأمين الكتاب المدرسي الذي يعد من أهم أركان العملية التعليمية مما يساهم في استمرار العملية التعليمية فضلا عم كون المشروع يساهم بكسر الحصار المفروض على المنطقة من خلال الإنتاج في المنطقة المحاصرة من محافظة حمص بالإضافة لما يتركه المشروع من أثر إيجابي لدى الطالب المستفيدين من المشروع حيث يقدر عدد الطلاب المتوقع حصولهم على الكتب المدرسية 6000 بينما يقدر عدد الطلاب المستفيدين من المقاعد ب 8000 طالب  موزعين على 100 مدرسة.

مشروع المعاهد المتوسطة:

إن الحصار الخانق المفروض على الغوطة الشرقية من محافظة ريف دمشق والريف الشمالي لمحافظة حمص  حال دون التحاق الطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بالجامعات لإتمام تحصيلهم العلمي، ومنع الطلبة الجامعيين من إكمال سنوات دراستهم، بالإضافة إلى استنزاف الكوادر في المجالات الضرورية في مناطق الحصار حيث خرجت هذه الكوادر مع موجات التهجير تحت ضغط الظروف المعيشية القاهرة، ولاسيما في المجال التعليمي والإداري والطبي فضلا عن قتلهم واعتقالهم، حتى غدت بعض المدارس بلا مدرسين في العديد من الاختصاصات التي لا يقوم التدريس إلا بها.

ويسهم هذا المشروع بالحد من المشاكل سابقة الذكر من خلال استقبال طلبة الثانوية العامة والطلبة الجامعيين المنقطين عن دراستهم، ليتلقوا تحصيلهم العلمي في سياق متكامل وفق المناهج المقررة، ويتخرجوا في اختصاصات لصيقة جدا بحاجات المناطق المحاصرة في المجالات التدريسية والإدارية والمحاسبية والطبية، ومن خلال هؤلاء الخريجين سيتم رفد القطاعات التعليمية والإغاثية والخدمية والطبية وغيرها من القطاعات القائمة في المناطق المحاصرة، ولاسيما أن نظام المعاهد يلزم الطلبة ببرنامج عملي لممارسة  بعض جوانب الاختصاص الذي يدرسونه، مثل برنامج (التربية العملية/ استاجات) في الأقسام التدريسية، وهذا ما يسرع من اندماج الطلبة في سياق العمل والتفاعل السريع مع حاجات الواقع.

وتبلغ تكلفة المشروع 167847$ موزعة بنسبة 53% في محافظة ريف دمشق و47% في محافظة حمص.

قطــاع الحمــاية

بعد انقضاء العام الرابع من عمر الثورة السورية وتبعاً لتقارير الأمم المتحدة فإن 5 مليون طفل سوري بحاجة لدعم في مختلف النواحي الحياتية، بالإضافة إلى أن 1.5 مليون طفل سوري بحاجة لتدخل فوري لتلقي العلاج والدعم النفسي لترميم الفجوات التي أحدثت بسبب النزاع وحضور مشاهد القتل والتدمير بسكل مباشر ومعايشة الأخطار بشكل دائم، فضلا عن  أن عدم الأمان في مناطق النزوح خلق مشاكل جديدة لدى الأطفال، نحن اليوم بأمس الحاجة لتداركها قبل أن تقتل ما تبقى من أطفال سوريا.

ولم يكن حظ المرأة خلال الثورة أفضل من الطفل إذ أنها عايشت أقسى ظروف الاعتقال و التهجير والقتل،وفقد الشريك  لذلك فإنه من المهم في الوقت الراهن توفير الملاذ الآمن للنساء المتضررات من النزاع بما يضمن لهن كرامتهن وحقهن بحياة كريمة

وقامت وحدة تنسيق الدعم من خلال هذه المنحة بجهود لتخفيف حدة المشاكل سابقة الذكر  من خلال عدد من المشاريع تفصل بالتالي:

مشروع تمكين المرأة:

يساهم المشروع بتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمعات المستهدفة من خلال دورات تدريبية تنقسم إلى التأهيل التربوي والتأهيل المهني حيث يقوم المشروع على إقامة دورات تأهيل لمدرسات المرحلة الابتدائية والاعدادية لتغطية النقص الحاصل بالكوادر التدريسية بالاضافة لرفع كفاءة المدرسات اللواتي انقطعن عن العمل لفترة بسبب ظروف المنطقة المستهدفة وذلك من خلال دورات تدريبية للتعامل مع الطلاب في حالات الأزمات والتأهيل التربوي حيث يقدر عدد المدرسات المؤهلات المتوقع بعد انتهاء الدورات التدريبية 175 مدرسة.

كما يقوم المشروع على تقديم دورات خياطة لمجموعة من النساء (20 سيدة) لتمكينهن من خياطة الملابس الأساسية لأطفالهن لسد الحاجة الناجمة عن ارتفاع أسعار الملابس وخاصة ملابس الأطفال بسبب الحصار بالإضافة لإكساب النساء المستفيدات مهنة لتحسين الحالة المعيشية للأطفال والنساء.

ويستهدف المشروع عدة مناطق في الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق كسقبا وعين ترما وكفربطنا وجسرين.

مشروع حماية الطفل السوري:

يعمل المشروع على تأمين ملاذ آمن للأطفال الأيتام وأمهاتهم وتقديم الدعم النفسي الأولي للأطفال حيث يساهم في حل مشكلة عدم توفر ملجأ آمن للأطفال الأيتام وأمهاتهم بالإضافة لمساهمته في حل مشكلة عدم توفر مركز يعنى بتقديم الدعم النفسي للأطفال وخاصةً في المناطق المحاصرة والتي تتعرض لقصف شبه يومي،  وذلك من خلال تأمين دار استضافة لاستقبال الأطفال الأيتام مع أمهاتهم بالاضافة للنساء المتضررات من النزاع الدائر في سوريا بالإضافة لتوفير مراكز للأطفال حيث يمكنهم اللعب و التعلم والحصول على الدعم النفسي الأولي الضروري خلال فترات النزاع.

ويستهدف المشروع مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بالإضافة لمنطقتي الرستن والحولة المحاصرتين في محافظة حمص حيث يبلغ عدد المستفيدين من المشروع 700 سيدة وطفل.

قطاع المياه والبنى التحتية

نتيجة الهجمات التي يقوم بها النظام بالراميل المتفجرة والمستمر منذ بداية الثورة السورية واتخاذ الجيش النظامي لمنشآت البنى التحتية كمقرات عسكرية واستهداف المدنيين منها بالقنابل والصواريخ فقد تعرضت البنى التحتية في مختلف المنطق السورية للضرر (كمحطات توليد الكهرباء وأنظمة الري وحقول ومصافي النفط والجسور والمباني الحكومية ومحطات ضخ مياه الشرب وشبكات المياه والصرف الصحي) وتوزعت نسب هذا الضرر بشكل متفاوت في سوريا، كل هذا أدى الى توقف الخدمات الاساسية وتردي الخدمات المقدمة للمواطنين

وقد قامت الوحدة من خلال هذه المنحة بتنفيذ بعض المشاريع التي تساهم في صيانة وتجديد البنى التحتية المتضررة من خلال بعض المشاريع التي تفصل فيما يلي:

مشروع دعم أفران ومطاحن:

يقوم هذا المشروع على انشاء أفران جديدة في المناطق السكنية التي لا تحتوي مخابز لسد احتياجاتها من الخبز والذي يعتبر  المادة الغذائية الأساسية للاستهلاك في سوريا بالإضافة لقيام المشروع بانشاء مطاحن لتزود الأفران بمادة الطحين. حيث سيتم تجهيز فرن جديد في محافظة القنيطرة من خلال تزويده بالمعدات الأساسية بالإضافة لنقل فرن في مدينة انخل بمحافظة درعا وإعادة تشغيله حيث أن متوقف عن العمل بسبب القصف  كما سيتم  تزويد حي جوبر في العاصمة دمشق بمطحنة حيث يوجد في الحي ما يقارب 5400 عائلة تعاني من نقص في المواد الأساسية بسبب الحصار والقصف المتواصل.

ويساهم المشروع بحل مشكلة الخبز والطحين وتخفيض سعرهما التي تعتبر من المشاكل الأساسية التي التي جيب العمل على حلها حسب تقرير MSNA.

مشروع إعادة تأهيل وتفعيل مراكز ضخ مياه الشرب وصيانة شبكات مياه الشرب ومياه الصرف الصحي:

يقوم المشروع على إعادة  تاهيل وتفعيل مراكز ومحطات ضخ مياه الشرب وصيانة شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والتي توقفت بسبب استهداف النظام لهذه المحطات والمراكز والبنى التحتية  بالقصف بالإضافة لتعطل التجهيزات الكهربائية لهذه المحطات والمراكز بسبب عدم استقرار التيار الكهربائي فضلا عن سلب بعض التجهيزات الميكانيكية والكهربائية بسبب الفلتان الامني حيث يساهم المشروع بحل مشكلة صعوبة الوصول لمصادر المياه وتـأمين المياه الصالحة للشرب في ظل عدم توفر المال لدى السكان لتأمين الماء كما يساهم بالحد من استخدام السكان لمصادر المياه مجهولة المصدر وغير مراقبة أوآبار سطحية قديمة غالباً ماتكون ملوثة فضلا عم إسهامه في الحد من تسرب واختلاط مياه شبكتي مياه الشرب ومياه الصرف الصحي حيث تسبب المشاكل سابقة الذكر العديد من الأمراض كالإسهال الدموي الحاد واليرقان والشلل الرخوي الحاد والحمى والليشمانيا ويستهدف المشروع المناطق المحاصرة في دمشق وريف دمشق وحمص بالإضافة لمحافظة درعا حيث يبلغ عدد المستفيدين الكلي من المشروع 221250 نسمة .

ترميم قناة الجر بين سد الناصرية وسد الشيخ مسكين:

يعمل المشروع على دعم العملية الزراعية من خلال تأهيل قناة الري لايصال مياه السقاية الى مناطق واسعة من درعا بعد أن تهدم جزء من القناة المعلقة بين سد الناصرية وسد الدبارة في منطقة السكرية في الشيخ مسكين في محافظة درعا حيث تضررت القناة بسبب عمليات القصف المتواصل على المنطقة وتقوم مديرية الخدمات الفنية في مجلس محافظة درعا بتنفيذ المشروع بتكلفة 15275$ ومن المتوقع أن يسهم المشروع بتحسين واقع القطاع الزراعي في المنطقة المستهدفة.

معلومات المشروع

تاريخ ابتداء البرنامج

1-2-2015

تاريخ انتهاء البرنامج

30-12-2016

التكلفة الإجمالية للبرنامج

$10.000.000

معرض الصور
إنفوغرافيك

التدقيق المالي

تم التعاقد مع مؤسسة تدقيق خارجي مستقلة لإجراء عملية التدقيق بنطاق كامل لأعمال عام 2014 حيث تم التعاقد مع مؤسسة BDO العالمية فرع تركيا، وتعتبر جميع العمليات التي لها آثر مالي بغض النظر عن حجمها من واردات ومدفوعات هدفاً للتدقيق وضمن النطاق الكامل بحيث ينتج عن المشروع استلام تقرير من المدقق الخارجي يوضح مقدار الالتزام بالاجراءات الداخلية المتبعة ومقدار الشفافية والافصاح في القوائم المالية المتبعة في الاعمال عن عام 2014 ولتدقيق مستوى ونوعية التوثيق ونسبته المتبعة في الوحدة عن المدفوعات والمقبوضات لجميع اعمال عام ٢٠١٤ حيث يعتبر المدقق الخارجي طرف ثالث حيادي ومعترف فيه مهنياً ودولياً.

ويساهم المشروع بشكل فعال بتعزيز مفهوم الشفافية والإفصاح في الأعمال عن عام 2014 أمام المانحين وأمام المستفيدين من الشعب السوري حيث نكمن أهمية المشروع في تأكيد المصداقية والشفافية المتبعة في مؤسسة وحدة تنسيق الدعم وبالأخص انها تعنى بالشأن العام كجهة تنسيق مساعدات انسانية ومشاريع تنموية في الداخل السوري.

ويعتبر المانحون هم المستفيدون بالدرجة الأولى وذلك للاطمئنان عن مصداقية وشفافية الاعمال التي تقوم بها وحدة تنسيق الدعم بتمويل منهم، بالاضافة الى الحفاظ على حق الشعب السوري في الاطلاع على الاعمال التي تقوم بها المؤسسة من خلال تقرير المدقق الخارجي الدولي المستقل، لاثبات اتباع المؤسسة معايير الشفافية والافصاح في قوائمها المالية المسندة بتقرير مدقق خارجي دولي مستقل.

شبكة الإنذار و الاستجابة المبكرة للأوبئة : هو نظام مبسط لترصد الأمراض يمكن إنشاؤه بسرعة في المناطق المتضررة خلال المرحلة الحادة من حدوث حالة الطوارئ