قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش

قطاع الأمن الغذائي  وسبل العيش

تأتي أهمية قطاع الأمن الغذائي بعد تزايد الحاجة للغذاء حيث يعاني 9.8 مليون نسمة من انعدام الأمن الغذائي ويقدر العدد ب 6.8 مليون نسمة في المناطق ذات الاولوية العالية و4.8 مليون نسمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث أن الاحتياجات الإنسانية  زادت بنحو 31 في المئة منذ نفس الفترة من العام الماضي حسب  خطة الاستجابة الإنسانية  SYRIA RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  OCHA وتم التعامل مع هذا الاحتياج من خلال عدد من المشاريع الإغاثية والمشاريع والتنموية المرتبطة بالغذاء كمشاريع الزراعة والثروة الحيوانية وفيما يلي تفاصيل هذه المشاريع.

مشروع التدخل النقدي الطارئ للأمن الغذائي في المناطق المحاصرة وصعبة الوصول:

يعمل المشروع على دعم صمود المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول من خلال تدخل نقدي طارئ لصالح الأمن الغذائي في هذه المناطق.

ويساهم المشروع في القضاء على عوامل سوء التغذية نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه عصابات الأسد على مناطق ريف دمشق وحي الوعر في مدينة حمص والريف الشمالي لحمص  حيث يسعى المشروع لتامين المواد الغذائية وحليب الأطفال للفئات الأشد ضعفا في هذه المناطق حيث يقدر عدد المستفيدين من المشروع ب 160133 نسمة.

مشروع زراعة القمح:

يهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي حيث يقوم المشروع على دعم زراعة القمح في المناطق المحاصرة والاستفادة من المحصول محليا لمقاومة سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها النظام حيث يساهم المشروع بتأمين القمح اللازم لإنتاج مادة الخبز والتي تعتبر المادة الغذائية الاساسية للمواطنين ويعد المشروع ذو أهمية كبرى في المناطق المحاصرة  حيث تعتبر الاستفادة من الموادر المحلية وتنميتها العامل الاهم لتعزيز صمود المحاصرين ويعتبر الملف الغذائي الملف الأبرز الذي يعمل النظام على التحكم به منذ بداية ممارساته في سياسة الحصار والتجويع.

ويستهدف المشروع الغوطة الشرقية والغربية في محافظة ريف دمشق بالإضافة للريف الشمالي لمحافظة حمص بحيث يقدر الإنتاج المتوقع للمشروع 1320 طن من القمح.

مشروع الزراعات الموسمية:

يهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي اعتمادا على الموارد المحلية حيث يقوم المشروع على دعم استصلاح الأراضي الزراعية والزراعات الموسمية كرزراعة الفول والبندورة وتأمين الشتال للزراعة المنزلية.

ويستهدف المشروع الغوطة الغربية في محافظة ريف دمشق بالإضافة لحي الوعر المحاصر في  محافظة حمص وحي اليرموك المحاصر جنوب العاصمة دمشق حيث يقدر عدد المستفيدين حيث يقدر  عدد المستفيدين المتوقع بخمسة عشر ألف مستفيد.

مشروع دعم الثروة الحيوانية:

يهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي بشقه الحيواني والاكتفاء الذاتي اعتمادا على الموارد المحلية حيث يقوم المشروع على دعم الثروة الحيوانية في المناطق المحاصرة والاستفادة من المنتجات لدعم المحاصرين بوجبات غذائية تحوي البروتين الحيواني (الحليب واللحوم ) من خلال ( استطلاع البكاكير – استطلاع الفطام – تربية الابقار والخراف والدجاج – صيدليات زراعية وبيطرية )

وتنبع أهمية المشروع من مساهمته في مقاومة سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها النظام من خلال إسهامه في تأمين المواد الغذائية الأساسية كالحليب الذي بات وجوده نادرا في الغوطة وخصوصا لاستخدامه في تغذية الأطفال.

ويستهدف للمشروع كل من مناطق الغوطة الشرقية والزبداني ووداي بردى في محافظة ريف دمشق وحي القابون الدمشقي بالإضافة لريف محافظة حمص الشمالي بحيث يقدر على العدد المتوقع للمستفيدين من المشروع بمائة ألف نسمة .