قطاع التعليم

قطاع التعليم

إن طول أمد الأزمة كان له تأثير كبير على النظام التعليمي في جميع أنحاء سوريا خصوصا مع الأعداد الكبيرة من الأطفال السوريين الغير قادرين على الحصول على حقهم في التعليم فحسب خطة الإستجابة للمساعدات الإنسانية للعام 2014 (SHARP) فإن هناك 3.9 مليون من الأطفال السوريين (3-17) سنة بحاجة للمساعدة ضمن القطاع التعليمي ويتضمن هذا الرقم 1.1 مليون طفل وطفلة خارج التعليم بالإضافة ل 1.26 مليون من الأطفال السوريين المسجلين ولكنهم لا يتمكنون من الدوام بشكل منتظم.

وقد قامت وحدة تنسيق الدعم بفضل هذه المنحة بعدد من المشاريع للتخفيف من حدة الكارثة تفصل فيما يلي:

مشروع حقيبتي:

يهدف مشروع حقيبتي لتأمين الحقائب والقرطاسية للطلاب وخصوصا في المرحلة الإبتدائية وذلك للحفاظ على أعداد الطلاب المداومين في المدارس وتحفيز الطالب على متابعة الحضور والاستمرار في التعلم بالإضافة إلى أن دعم الطالب بالتجهيزات المدرسية يساعد المعلم على الأداء ويحقق عونا للأهالي على تحمل الأعباء المالية خصوصا مع صعوبة الظروف المعيشية في المناطق المستهدف حيث أن المشروع استهدف المناطق المحاصرة في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص بالإضافة للمناطق صعبة الوصول في كل من محافظتي درعا والقنيطرة  ويقدر عدد المستفيدين في محافظتي دمشق وريفها بما يزيد عن 41000 مستفيد  بالإضافة ل 30000 مستفيد في حمص و 10255 مستفيد في درعا و  3138 مستفيد في القنيطرة.

مشروع منحة الكادر التعليمي:

يقوم المشروع على تقديم منحة نقدية للكادر التعليمي الذي لا يتقاضون أي رواتب ثابتة من أي جهة أخرى حيث يسعى المشروع لدعم الكادر التعليمي والذي يعاني من حالة إنسانية متدهورة حيث سببت سياسة التجويع  في زيادة معاناة الكادر التعليمي فقد انقطعت رواتب كثير منهم بالإضافة لارتفاع الأسعار بشكل كبير جداً خصوصا في المناطق المحاصرة وأدى ذلك  لانشغال المدرسين وحتى الطلاب بالعمل للبحث عن مصادر لتأمين معيشتهم فانعكس هذا الوضع المتردي على الحالة التعليمية التي يعتبر  الكادر التدريسي أحد أهم أركانها، حيث يحتاج المدرسون لدخل يساعدهم على الاستمرار  بالعطاء والتفرغ للعملية التعليمية وفضلا عن أن المدرس أحد أركان العملية التعليمية فإنه غالبا ما يكون رب أسرة وبالتالي يمكن تحقيق مكاسب جيدة تعود بالخير على شرائح المجتمع كافة كالنساء والأطفال من خلال هذه المنحة ومثيلاتها والتي تسهم جميعا بدعم العملية التعليمية واستمراريتها ورفع جودتها.

واستهدف المشروع المناطق المحاصرة في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص من خلال منحة وقدرها 100$ لكل مدرس وإداري تنطبق عليه شروط المنحة بالإضافة لمنحة وقدرها 75$ في المناطق المحررة من محافظتي درعا والقنيطرة بالإضافة لاستهدافه مدارس النازحين المتعثرة في منطقة عرسال الواقعة في دولة لبنان.

ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع  213 مدرس وإداري في محافظة دمشق و 1504 في ريف دمشق و483 في محافظة درعا و135 في محافظة القنيطرة بالإضافة ل 236 في محافظة حمص و حوالي 4000 مستفيد في لبنان.

مشروع صيانة المقاعد المدرسية وطباعة الكتاب المدرسي:

يعمل المشروع على تأمين مستلزمات الطالب من الكتاب المدرسي بالإضافة إلى المقاعد المدرسية تكاملا مع مشروع الحقائب سابق الذكر حيث يساهم المشروع بتعويض النقص الحاصل في المقاعد الدراسية  والذي أدى لازدحام المقاعد الموجودة بالطلاب وجلوسهم على الأرض في بعض الأحيان مما يؤدي للتسرب المدرسي واخفاض جودة التعليم بالإضافة لمساهمته بتأمين الكتاب المدرسي الذي يعد من أهم أركان العملية التعليمية مما يساهم في استمرار العملية التعليمية فضلا عم كون المشروع يساهم بكسر الحصار المفروض على المنطقة من خلال الإنتاج في المنطقة المحاصرة من محافظة حمص بالإضافة لما يتركه المشروع من أثر إيجابي لدى الطالب المستفيدين من المشروع حيث يقدر عدد الطلاب المتوقع حصولهم على الكتب المدرسية 6000 بينما يقدر عدد الطلاب المستفيدين من المقاعد ب 8000 طالب  موزعين على 100 مدرسة.

مشروع المعاهد المتوسطة:

إن الحصار الخانق المفروض على الغوطة الشرقية من محافظة ريف دمشق والريف الشمالي لمحافظة حمص  حال دون التحاق الطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بالجامعات لإتمام تحصيلهم العلمي، ومنع الطلبة الجامعيين من إكمال سنوات دراستهم، بالإضافة إلى استنزاف الكوادر في المجالات الضرورية في مناطق الحصار حيث خرجت هذه الكوادر مع موجات التهجير تحت ضغط الظروف المعيشية القاهرة، ولاسيما في المجال التعليمي والإداري والطبي فضلا عن قتلهم واعتقالهم، حتى غدت بعض المدارس بلا مدرسين في العديد من الاختصاصات التي لا يقوم التدريس إلا بها.

ويسهم هذا المشروع بالحد من المشاكل سابقة الذكر من خلال استقبال طلبة الثانوية العامة والطلبة الجامعيين المنقطين عن دراستهم، ليتلقوا تحصيلهم العلمي في سياق متكامل وفق المناهج المقررة، ويتخرجوا في اختصاصات لصيقة جدا بحاجات المناطق المحاصرة في المجالات التدريسية والإدارية والمحاسبية والطبية، ومن خلال هؤلاء الخريجين سيتم رفد القطاعات التعليمية والإغاثية والخدمية والطبية وغيرها من القطاعات القائمة في المناطق المحاصرة، ولاسيما أن نظام المعاهد يلزم الطلبة ببرنامج عملي لممارسة  بعض جوانب الاختصاص الذي يدرسونه، مثل برنامج (التربية العملية/ استاجات) في الأقسام التدريسية، وهذا ما يسرع من اندماج الطلبة في سياق العمل والتفاعل السريع مع حاجات الواقع.

وتبلغ تكلفة المشروع 167847$ موزعة بنسبة 53% في محافظة ريف دمشق و47% في محافظة حمص.