قطــاع الحمــاية

المقدمة

بعد انقضاء العام الرابع من عمر الثورة السورية وتبعاً لتقارير الأمم المتحدة فإن 5 مليون طفل سوري بحاجة لدعم في مختلف النواحي الحياتية، بالإضافة إلى أن 1.5 مليون طفل سوري بحاجة لتدخل فوري لتلقي العلاج والدعم النفسي لترميم الفجوات التي أحدثت بسبب النزاع وحضور مشاهد القتل والتدمير بسكل مباشر ومعايشة الأخطار بشكل دائم، فضلا عن  أن عدم الأمان في مناطق النزوح خلق مشاكل جديدة لدى الأطفال، نحن اليوم بأمس الحاجة لتداركها قبل أن تقتل ما تبقى من أطفال سوريا.

ولم يكن حظ المرأة خلال الثورة أفضل من الطفل إذ أنها عايشت أقسى ظروف الاعتقال و التهجير والقتل،وفقد الشريك  لذلك فإنه من المهم في الوقت الراهن توفير الملاذ الآمن للنساء المتضررات من النزاع بما يضمن لهن كرامتهن وحقهن بحياة كريمة

وقامت وحدة تنسيق الدعم من خلال هذه المنحة بجهود لتخفيف حدة المشاكل سابقة الذكر  من خلال عدد من المشاريع تفصل بالتالي:

مشروع تمكين المرأة:

يساهم المشروع بتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمعات المستهدفة من خلال دورات تدريبية تنقسم إلى التأهيل التربوي والتأهيل المهني حيث يقوم المشروع على إقامة دورات تأهيل لمدرسات المرحلة الابتدائية والاعدادية لتغطية النقص الحاصل بالكوادر التدريسية بالاضافة لرفع كفاءة المدرسات اللواتي انقطعن عن العمل لفترة بسبب ظروف المنطقة المستهدفة وذلك من خلال دورات تدريبية للتعامل مع الطلاب في حالات الأزمات والتأهيل التربوي حيث يقدر عدد المدرسات المؤهلات المتوقع بعد انتهاء الدورات التدريبية 175 مدرسة.

كما يقوم المشروع على تقديم دورات خياطة لمجموعة من النساء (20 سيدة) لتمكينهن من خياطة الملابس الأساسية لأطفالهن لسد الحاجة الناجمة عن ارتفاع أسعار الملابس وخاصة ملابس الأطفال بسبب الحصار بالإضافة لإكساب النساء المستفيدات مهنة لتحسين الحالة المعيشية للأطفال والنساء.

ويستهدف المشروع عدة مناطق في الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق كسقبا وعين ترما وكفربطنا وجسرين.

مشروع حماية الطفل السوري:

يعمل المشروع على تأمين ملاذ آمن للأطفال الأيتام وأمهاتهم وتقديم الدعم النفسي الأولي للأطفال حيث يساهم في حل مشكلة عدم توفر ملجأ آمن للأطفال الأيتام وأمهاتهم بالإضافة لمساهمته في حل مشكلة عدم توفر مركز يعنى بتقديم الدعم النفسي للأطفال وخاصةً في المناطق المحاصرة والتي تتعرض لقصف شبه يومي،  وذلك من خلال تأمين دار استضافة لاستقبال الأطفال الأيتام مع أمهاتهم بالاضافة للنساء المتضررات من النزاع الدائر في سوريا بالإضافة لتوفير مراكز للأطفال حيث يمكنهم اللعب و التعلم والحصول على الدعم النفسي الأولي الضروري خلال فترات النزاع.

ويستهدف المشروع مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بالإضافة لمنطقتي الرستن والحولة المحاصرتين في محافظة حمص حيث يبلغ عدد المستفيدين من المشروع 700 سيدة وطفل.