مقالات

ناحية عقيربات تابعة لمنطقة السلمية في محافظة حماة. عقيربات موجودة في الجهة الشرقية من المحافظة وتحد محافظة حمص عند ناحية تدمر ومحافظة حلب. تتألف الناحية من 24 قرية وقد كان العدد التقديري لسكانها قبل بدء الانتفاضة الشعبية حوالي 24,000 نسمة. تغلب على ناحية عقيربات الطبيعة الريفية ويمتهن معظم سكانها الزراعة والرعي. يبلغ عدد السكان الحالي للناحية قرابة 22,000 نسمة بحسب آخر إحصائية لقسم إدارة المعلومات في…

57 Downloads

تطوّرت الأحداث في سورية منذ عام 2011 لتدخل معاناة المدنيين عامها الخامس، حيث نزح قسم كبير من المدنيين عدة مرات داخل الأراضي السورية في رحلة البحث عن مناطق أكثر أمنا. وبحسب تقرير تقييم الاحتياجات الدوري (الداينمو) الإصدار 5 الصادر عن قسم إدارة المعلومات في وحدة تنسيق الدعم 1، بلغ عدد النازحين ضمن الأراضي السورية الذين اضطروا لترك منازلهم والانتقال إلى نواحي أخرى 2,975,045 مدني. مع العلم أن هذا التقييم يغطي 80 % فقط من الأراضي الخارجة عن سيطرة النظام.

122 Downloads

أعلن المكتب الزراعي في المجلس المحلي لحي جوبر بدمشق بدء مرحلة حصاد محصول القمح المزروع في أراضي الحي جنوبي العاصمة.

وذلك ضمن برنامج الامن الغذائي السوري “قمح”، بدعم من دولة قطر عبر وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

أجرت وحدة إدارة المعلومات في وحدة تنسيق الدعم تقييما شاملاً للاحتياجات من أجل إصدار تقريرتقييم الاحتياجات الدوري الخامس (الداينمو). يغطي الإصدار الحالي 94 ناحية في عشرة محافظات سورية، بهدف إعطاء وصف شامل للوضع الإنساني ضمن النواحي المقيّمة، من أجل تحقيق الاستجابة المناسبة في جميع القطاعات الإنسانية الأساسية. تم تمويل هذا التقييم من قبل وحدة تنسيق الدعم، وقد تم التشاور مع مشرفي القطاعات في مجموعات العمل والشركاء الفاعلين في المجال الإنساني…

333 Downloads

قِيلَ في أزَلِ العصورِ أن العلمَ في الصغر كالنقشِ على الحجر، لكن ظروفاً استثنائيّةً قد غيّرَتِ المعادلة.

ماذا لو تحوّلت تلكَ الأحجارُ من أداةٍ للنقشِ إلى مقعدٍ وكرسيٍ، ماذا لو فُرِّغَ ذلكَ الجدارُ من أهمِ أساسيّاتِ وجوده، ماذا لو تحوّلت الكتبُ والدفاترُ إلى رمادْ، ماذا لو انعدمتْ المقاعدُ والمدافئُ في بيتِ الطفلِ السوريِ الثاني؟ وهل أصلاً بقيَ بيتٌ أولْ ليحصلَ ذلكَ الصغيرُ على بيتٍ آخر!

أحد طلاب المدارس: نحن نازحون من 4 سنوات، يوجد مدرسة اخرى لكنها تبعد 3 كيلو متر عن هذه المدرسة، نحن لا نستطيع، لا نستطيع المسير”.

إحدى طالبات المدارس: ” نحتاج إلى مقاعد، ونوافذ، ونريد ان نتدفئ، لاحظ الأرض كيف أننا نجلس على الاسمنت”.

طالب آخر: “نذهب إلى المدرسة من دون حقائب، لاحظ الخقيبة هي قديمة جداً، لا يوجد ماء ولا مازوت، يكاد يصل البرد إلى عظامنا، وطيران النظام أيضاً يقصف المدارس، لا يوجد أي شيء في هذه المدرسة”.

أستاذ يعطي دروسه في إحدى المدارس المدمرة: ” صراحةً، كوني معلم، أصبحت انحرج من الإجابة على أسئلة الطلاب، عندما يقول لي بأن مدرسته السابقة كانت تحوي على أرضيات وقاعد، اما هنا لا يوجد شيء.

من الصعوبات التي نعانيها هي قرب الصفوف على بعضها البعض وكانها منزل، ولا يوجد أبواب للصفوف، لو كان لدينا أبواب كان من الممكن منع الصوت من الوصول إلى الصفوف الاخرى.

في بعض الأحيان يأتي الطيران الحربي أثناء إلقائنا لأحد الدروس، ليقوم بقصف أحد المناطق القريبة من المكان.

أصبح القصف يشكل عقدة نفسية عند الطالب، لم يعد يستطيع الطلاب التركيز أبداً، أغلب الطلاب أصبحوا لا يأتون إلى المدرسة خوفاً من القصف والإشاعات.

هناك الكثير من الطلاب بمستوى علمي ممتاز، لكن للأسف تراجعوا كثيراً بسبب الحالة النفسية، فالحالة النفسية هي كما يقال “نصف التعليم”.

للوهلةِ الأولى قد تظنّ بأنّ زلزالاً مدمّراً ضرب هذهِ المنطقةَ الفقيرة، لكنّ ثوانٍ قليلة من الزمنِ ستؤكد لكَ بأنَ شهداء سوريا لا يمثلون أكثرَ من مجرد أرقام في صفحاتِ إنجازاتِ أعداء الإنسانية.

– هل تذهب أنت إلى المدرسة؟

– لا

– لماذا؟

– بسبب قصف الطيران، واستشهاد 5 من أصدقائي وقد تحولوا إلى أشلاء

ذاتُ الأرقامِ أيضاً كانت حلماً بالنسبةِ لهؤلاءِ الأطفال، قبل أن يِجدُوا حُلمهم الضائع في مدرسةٍ سقْفُها السماء، وجدرانها العوازلُ المطاطية.

وحدة إدارة المعلومات في وحدة تنسيق الدعم أكدت بأن 95% من المناطق السورية تعاني من مشاكل مُتفاوتةِ المستوى في الخدمات التعليميّة، في حين وثّقت خروج حوالي 50% من المدارس عن الخدمة، وسط حرمان ما يزيد عن الـ4 ملايين طفل عن حقهم في التعليم.

طفل سوري: هذا الورق نحن نأخذه إلى المنزل، بسبب تدمير المدرسة، ماذا سنتفيد من هذا الورق؟ أخذته لكي نتدفئ عليه”.

لتبقى محاولاتُ الإنقاذِ خجولةً أمام صعوبةِ التحديّات التي تفرضها ظروف البلاد.

وذلك في ظلِّ ارتفاع معوّقاتِ عملِ المدارس، من انقطاعٍ تامٍ بالمياهِ والكهرباء، وازديادِ المخاطرِ الأمنيّة وانعدامِ التكويل ونقصِ الآليّاتِ والكوادر التدريسيّة.

ليتحول التعليمُ من أبسط حقوق الإنسان إلى حلمٍ يمرُّ مسرعاً في سباتِ الطفولةِ المسروقة، التي تنتظر مدَّ يدَ العونِ لها لإنقاذ ما تبقّى من آملٍ ببناءِ المستقبل، مستقبلِ الأطفالِ السوريين.

إقرأ المزيد

يعاني طلاب التعليم في سوريا من عوائق وصعوباتٍ جمّى وخاصة في مراحل الدراسة الجامعية المتقدمة، حيث يتقصر وجودُ الجامعاتِ والمعاهدِ على المناطق الواقعةِ تحت سلطة النظام، الأمر قد يعقّد استمرارية التحصيل العلمي بالنسبة للشبّان والشابات القاطنين في المناطق المحررة.

ومع امتداد عمر الثورة السورية، كان لا بد من إيجاد حلٍ بديلٍ ينقذ من بقيَ مقاوماً في الداخل السوري لتجنّب وقوعهِ في حفرة الفراغ التعليمي أو اضطراره لمغادرة البلاد نحو القارة الأوروبية سعياً منه لإيجاد مستقبلٍ أفضل.

الأمر الذي جعل من فكرة إنشاء المعاهد والجامعات الذاتية داخل المناطق المحررة حاجةً ماسّة وضرورية، ليأتي مشروع “المعاهدِ المتوسطة في ريف دمشق” كبذرة عملٍ يسعى لأن تثمرَ وتثبتَ فعاليتها في الداخل السوري، ليرى المشروعُ النورَ قبيل نهاية عام 2013، حيث بدأ عمله بأبسط الإمكانات المتوافرة داخل مناطق ريف دمشق المحاصرة، حسبما يؤكد أمين معهد إعداد المدرسين بأن أغلبَ التجهيزات التي بدأ بها المشروع كانت من التجهيزات البسيطة المتواجدة في المدارس المجاورة، كالمخابر والمكتبات المجهزّة بالكتب القديمة والموضوعة برسم الأمانة الامر الذي لا يلبّي حاجة الطلاب، بحسب تعبيره.

كما واجه المشروع تحدياتٍ عديدة مطلع نشأءته في 2013 عبر ضعف امكانية تأمين الكتب اللازمة وطباعتها بالإضافة انعدام أجهزة الحواسب اللازمة ضمن مخابر مادة المعلوماتية، الأمر الذي صعّب من امكانية تخطّي مادة الحواسيب عبر الاكتفاء بالمعلموات النظريّة بشكل منفصل، حسب تعبير إحدى طالباتِ قسم الرياضيات في الغوطة الشرقية.

ومع مطلع العام الدراسي 2015/2016 أعلنت “المعاهد المتوسطة في ريف دمشق” عن انطلاقتها الجديدة بعد إنشاء العديد من الاختصاصات المُحدثة، وتطوير المخابر الفيزيائية والعملية ومخابر المعلوماتية ومكاتب المطالعة البحثيّة وتجهيز القاعات التدريسيّة بالأثاث والشاشات، والمكاتب الإداريّة وآلات طباعة الكتب والمحاضرات اللازمة للطلبة.

حيث بلغ عدد طلاب المعاهد 310 طلاب في العام الدراسي 2013/2014، ضمن 9 أقسام، يتلقون دروسهم من قبل 55 مدرساً في 4 مخابر فقط، في حين ارتفع عدد الطلاب إلى 756 طالباً في العام الدراسي 2015/2016 مقابلَ 110 من المدرسين ضمن 8 مخابر، بالإضافة إلى استحداث 3 أقسامٍ جديدة لتصبح 12 قسماً، منها أقسام الرياضيات واللغة العربية والإنكليزية، والعلوم والمحاسبة وعلم النفس، بالإضافة إلى قسم إعداد المدرسين “معلم صف”.

كما أُعلن عن تخريج 124 طالباً ضمن الدفعة الأولى من المعاهد المتوسطة، وذلك بدعم من دولة قطر عبر وحدة تنسيق الدعم، وتنفيذٍ من إدارة المعاهد المتوسطة ومنظمة بناء للتنمية.

 

 

إقرأ المزيد

قام المكتب المحلي في مخيم اليرموك المحاصر جنوبي دمشق بمعاودة عملية رش المبيدات اللازمة ضمن الأراضي الزراعي المخصصة لزراعة القمح في المخيم.
وذلك ضمن برنامج الامن الغذائي السوري “قمح” الذي تدعمه وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع المجالس المحلية المنفذة.

 

شبكة الإنذار و الاستجابة المبكرة للأوبئة : هو نظام مبسط لترصد الأمراض يمكن إنشاؤه بسرعة في المناطق المتضررة خلال المرحلة الحادة من حدوث حالة الطوارئ