مقالات

حقيبة شتوية لأطفالنا في الغوطة الشرقية

لطالما حلِموا بذاكَ الرجلِ العجوز الذي يرتدي زيّهُ الاحمر، يمتطي عربته المميزةَ والمليئةَ بالهدايا والجُرابات الشتوية، يُحلّق في فضاءِ أحلامهم دونَ أنْ يمرَّ ولو مصادفةً داخلَ منازلهم المُدمرة، او يُلقي نظرةً على ثيابِهم الباليةِ المهترئة التي لا تُسمنُ ولا تغني من برد.

داخلَ غوطةِ دمشق هنالكَ أطفال لا ترى الإنسانيةُ فيهم أحقيةً في العيش الكريم، أطفالٌ بحاجةٍ لمايقيهم جحيمَ البردْ.. إن صحّ التعبير.

لمْ يأتي بَابا نُويل إلى هنا رغمَ اكتساءِ الأرضِ ببياضِ الثلج، في مفارقةٍ بين جمالِ الطبيعة وقسوتِها في آنٍ معاً، هداياهُ أبتْ إلا وأن تدخُلَ الأراضي المحرّمةَ من قبل نظامِ الأسد، دون عربةِ الغِزلان.. دون فرحة الشتاء، أكثرُ من سبعمئةِ هديةٍ أو سلةٍ شتوية عبرتْ حدودَ الغوطةِ المحاصرة عبر المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية لتصل إلى مستحقيها من أطفال بلدات كفربطنا، بيت سوى وبلدة حزّة في ريف دمشق الشرقي.

تحوي كُل سلةٍ على كنزةٍ صوفية، بيجاما داخلية ذات النوعية القطنية، وقبعةٍ ولفحةٍ صوفيّة، بالإضافة إلى بنطالٍ وجواربَ صوفيّة ضمن كيسٍ للتعبئة مقدمةٍ من وحدة تنسيقِ الدعم ضمن حملةِ صندوقِ الشتاء لعدمِ قطاع المأوى.

وصلتْ الهدايا إلى مستحقيها لتبقى الكثير من العائلات المحاصرة منتظرةً على قارعةِ السماء، تشتكي ضنكَ الحياة، وتشكي همها لربٍ رحيم.. يرى ويسمع مايحدث، ليقول لعباده في كتابه الكريم: “و بشّرِ الصَابِرين”.

 

بالفيديو.. شاهد تقديم الحقيبة الشتوية لأطفالنا في الغوطة الشرقية المحاصرة

لطالما حلِموا بذاكَ الرجلِ العجوز الذي يرتدي زيّهُ الاحمر، يمتطي عربته المميزةَ والمليئةَ بالهدايا والجُرابات الشتوية، يُحلّق في فضاءِ أحلامهم دونَ أنْ يمرَّ ولو مصادفةً داخلَ منازلهم المُدمرة، او يُلقي نظرةً على ثيابِهم الباليةِ المهترئة التي لا تُسمنُ ولا تغني من برد. داخلَ غوطةِ دمشق هنالكَ أطفال لا ترى الإنسانيةُ فيهم أحقيةً في العيش الكريم،

المشاركة عبر شبكات التواصل الإجتماعية

Leave a Comment