مقالات

خلف الحدود.. 3 أطفال ضحية البرد ونداءاتٌ إغاثية عاجلة تنتظر المجيب!

مع تزايد هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة في مناطق الشمال السوري، تزداد معاناة النازحين العالقين على الحدود السورية التركية، في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة لديهم.

فبعد أن هرب آلاف المدنيين من جحيم القصف والموت في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، وجدوا أنفسهم اليوم يلتحفون السماءَ غطائاً لهم، باحثين عن بضعة أمتار من الأمان لا أكثر، خلف تلك الحدودِ موصدةِ الأبواب.

في حين تسعى المنظمات الإغاثية و الإنسانية لتأمين ما قد يساعد في ردع برد الشتاء القارص الذي سبق وأن سرق حياة 3 أطفال الاسبوع الماضي، هم لم يموتوا قصفاً أو قتلاً، ولكن اجسادهم النحيلة لم تستطع تحمل درجات الحرارة المتدنيّة التي قفزت إلى ما دون الصفر، وفي إطار دعمها لأهلنا النازحين في ريف حلب الشمالي قامت وحدة تنسيق الدعم بتقديم كمية 1400 لحاف شتوي”بطانيّة”، تم توزيعها بواسطة جمعية “بهار” على أهلنا العالقين على الحدود السورية التركية.

وتعمل وحدة التنسيق على تقديم المزيد من البطانيات في الأيام القليلة القادمة عبر شرائكها المنفذين في الداخل السوري.

 

Leave a Comment