مقالات

دعماً لأعمال الدفاع المدني في شمال سورية المُحرَّر، برنامج “حيــاة” يبدأ محاولاته “لأجل إنقاذ.. حيــاة”

أطلقت وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والإغاثة وشؤون اللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة برنامج “حيـــاة.. لأجــل إنقــاذ حيــاة” لدعم أعمال الدفاع المدني في محافظاتٍ أربع من الشمال السوري المُحرّر، ليقدِّموا من خلاله معدّاتٍ وآليات ثقيلة لتمكين أعمال فرق الدفاع المدني في مديريات المحافظات المحرّرة، وتبلغ قيمة هذه المعدّات حوالي ستة ملايين دولار أميركي، وتم تنفيذه على مرحلتين، الأولى في نهاية 2014 والثانية بداية 2015.
تنوعت الآليات التي تم تقديمها بغرض مساعدة فرق الدفاع المدني، والتي بدورها تقوم بعملٍ جبار من خلال إنقاذ حياة المئات بل الآلاف من السوريين، حيث تمكّنهم هذه الآليات من إزالة الأنقاض على اختلاف أشكالها، كما أنها تساعد العاملين في القطاع التقني في إنجاز كافة أنواع الإصلاحات المتعلقة بالتيار الكهربائي، وإتمام أعمال الصيانة لمختلف الشبكات.
وتضمنت المرحلة الأولى تسليم أربع وخمسين آلية ثقيلة، تضمنت 5 سياراتٍ للإسعاف و 5 سياراتٍ للإطفاء و”8 تركسات” كبيرة و 18 “بوب كات” و8 رافعات تلسكوبية و 10 جرافات “باك هوو لودرز”، بينما تم في المرحلة الثانية توزيع 13 آلية ثقيلة على النحو التالي: ” 5 تركسات”، “3 بوب كات”، سيارتين للإسعاف، عربة ثقيلة من نوعية “باك هو لودر”، بالإضافة إلى سيارة إطفاء، ليصبح العدد الإجمالي للآليات التي تم تسليمها 67 آلية ومركبة.
وأكّد المهندس “محمد حسنو – مدير قسم تنسيق المشاريع في وحدة تنسيق الدعم”، من أن الأمل كبير بتحسنٍ سريعٍ ومباشر في مستوى العمل بهذا القطاع الهام، مُعرباً عن تطلّعه لمزيدٍ من الدعم من المانحين لتتطور هذه البداية التي وصفها بـ “المُبشّرة”، ونوّه إلى الدور البطولي الاستثنائي الذي يقوم به أبطال الدفاع المدني في الداخل السوري متحدّين جملةً من المصاعب والعقبات.
وبتصريح للمهندس “بسام خدام – المكلف بإدارة التنمية والمشاريع المحلية ومنسق ملف الدفاع المدني في الإدارة العامة لشؤون المجالس المحلية بوزارة الإدارة المحلية”، عبّر فيه عن أمله بأن يكون لإطلاق هذا المشروع والبدء بتنفيذه دورٌ كبير في مساعدة أبطال الدفاع المدني على إنقاذ العديد من الأرواح.
يُذكر أنّ القصف العشوائي للنظام على المناطق المدنية قد سجّل استمراراً على مناطق استَدمنَ النظام على قصفها، ارتقى على إثرها العديد من الشهداء معظمهم مدنيّون من الأطفال والنساء.

Leave a Comment