نداء قبل أن تقع الکارثة

تقرير الحملة

إنفوغراف

Winter Call Map
Winter Call Info

صور

  • تعريف البرنامج

    هو نداءٌ أطلقته أكثر من ثمانين منظمة تعمل في إغاثة الشعب السوري في التاسع من تشرين الثاني 2015م، استباقاً لخطر موجات البرد القارس المتوقعة في شتاء 2015 – 2016م على النازحين والمهجّرين السوريين في مخيمات النزوح الممتدة في الداخل السوري.
    وناشد النداء المجتمع الدولي ودول أصدقاء الشعب السوري ومنظمات الأمم المتحدة التحرك العاجل لتجنب الكارثة المرتقبة من أجل إغاثة اللاجئين والنازحين السوريين داخل البلاد وخارجها جراء ما يتعرضون له من ظروف قاسية بسبب موجات البرد. سيما وأنه تمّ إحصاء نزوح نحو 25 ألف عائلة في أيلول / سبتمبر بسبب القصف الروسي لمناطق المدنيين، لتُضاف فوق نحو 27 ألف عائلة كانت قد نزحت خلال السنتين الفائتتين. وحذّر النداء من تكرار الحوادث المأساوية التي وقعت أثناء العواصف السابقة التي ضربت المنطقة في الشتاء الماضي، حيث توفي عشرات الأطفال والنساء وكبار السن في المخيمات بسبب التجمد وشدة البرد، ونقص وسائل التدفئة، وضعف الاستجابة، وانقطاع الطرقات الذي تسببت به الثلوج والفيضانات مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية، سواء الغذائية منها أو الطبية.
    النداء جاء ببيانٍ تم إطلاقه في استانبول في مؤتمر صحفي شارك به شخصيات اعتبارية هي الداعية الإسلامي سلمان العودة، ورئيس كنيسة الأرثوذكس في إدلب ابراهيم فرح، والناشط الإعلامي هادي العبد الله ومدير الدفاع المدني في سوريا رائد الصالح، والمدير التنفيذي لـ “وحدة تنسيق الدعم” أورهان محمد، وممثل “الهيئة العالمية للإغاثة – انصر” حمزة العبد الله وبمشاركة الداعية الإسلامي الكبير علي محي الدين القره داغي عبر كلمة متلفزة.

  • اللقاء التشاوري لتأسيس “صندوق الشتاء”

    تم إقامة لقاءٍ تشاوريٍ واسع أعقب إطلاق النداء بأيام، أتى استكمالاً له ومُنطَلقاً منه، في مدينة الريحانية بمشاركة أكثر ثمانين منظمة من منظمات المجتمع المدني السورية، ليكون التتويج الأمثل للنداء الذي أُطلق.. إذ تم إثر هذا اللقاء إطلاق “صندوق الشتاء” لمساعدة النازحين السوريين والمناطق المحاصرة داخل سورية بمبلغ نصف مليون دولار أميركي مقدّمة عبر وحدة تنسيق الدعم من دولة قطر الشقيقة، إضافةً لمساهماتٍ عديدة متفرقة من مؤسسات أخرى.
    اللقاء التشاوري هذا أتى تحت هدف واضح وهو تنسيق العمل والجهود لتلبية ما أمكن من احتياجات النازحين في الداخل السوري وفي المخيمات والمناطق المحاصرة وفي سبيل إيجاد آليات للعمل المشترك إزاء موجة البرد في الشتاء القادم والذي حذّرت تقارير كثيرة من إمكانية كونه الأقسى بين العقود الثلاث الماضية على منطقة الشرق الأوسط.
    أفرز هذا اللقاء التشاوري ضبطاً لآليات العمل من حيث التنسيق والتنفيذ بين المنظمات الثمانون المشاركة، فتم تشكيل لجنات إدارية منها ما يختص بالتنسيق والعلاقات ومنها ما يختص بإدارة الموارد العينية ولجنة مالية. والمهم أيضاً أنه تمت مشاركة معلومات وبياناتٍ وإحصاءات لتكون منطلقاً للاستجابة توسيعاً للتغطية ومنعاً لتكرار الاستجابة.
    وفي التفاصيل لأعمال اللقاء التشاوري فقد تمّ فيه عقد ورشات عمل أربع.. الأولى منها قدّمها قسم المعلومات في وحدة تنسيق الدعم بعنوان “آليات مشاركة المعلومات” وكانت عن طرائق جمع المعلومات وآليات مشاركتها مع المنظمات، على أساس أن المعلومات هي أُسّ الاستجابة ومنطلقها. وبعدها توزّع الحاضرون على ورشاتٍ تقنية ثلاث هي: ورشة المناطق المحاصرة وورشة المناطق غير المحاصرة وورشة المنظمات المنسّقة للدعم.
    ومع البيان الختامي انتهى اللقاء التشاوري على أن يعقد في القريب العاجل مؤتمرٌ للمانحين لدعم صندوق الشتاء بغية توسيع الاستجابة والمواكبة الإغاثية للأضرار المتوقعة.

  • استجابة “صندوق الشتاء”

    بنهاية عمل الصندوق مع انتهاء شتاء هذا الموسم بانتهاء شهر آذار 2016م، وبالنظر إلى العمل الإغاثي الذي تم في إطاره، والذي تمّ تقييمه من إدارة الصندوق على أنه واعدٌ وذو نتائج مقبولة وواعدة قياساً بالمعطيات والظروف التي سادت الموسم وحكمت العمل.
    إذ تجاوزت قيمة العمل المقدّم من المنظمات المُشترِكة الـ 16.000.000 مليون دولار أميركي، أفادت عائلاتٍ نازحة ومُهجّرة في الشمال السوري من مخيّماتٍ ومناطق منكوبة وحتى في بعض المناطق الأخرى في الداخل التركي لجأت إليه عائلات سورية. وبلغ تقديراً عدد إفادات مواد الصندوق حوالي مليون إفادة.
    تراوحت المواد المقدمة بين موادٍ إغاثية عديدة ومفيدة ومواد غذائية طارئةكالوجبات الساخنة والسلال الغذائية العائلية، فغطّت بالتالي نسبياً الاحتياجات المتوقّعة في قطاعي المواد غير الغذائية والمأوى والمواد الغذائية.

مرئيات