مقالات

يعاني طلاب التعليم في سوريا من عوائق وصعوباتٍ جمّى وخاصة في مراحل الدراسة الجامعية المتقدمة، حيث يتقصر وجودُ الجامعاتِ والمعاهدِ على المناطق الواقعةِ تحت سلطة النظام، الأمر قد يعقّد استمرارية التحصيل العلمي بالنسبة للشبّان والشابات القاطنين في المناطق المحررة.

ومع امتداد عمر الثورة السورية، كان لا بد من إيجاد حلٍ بديلٍ ينقذ من بقيَ مقاوماً في الداخل السوري لتجنّب وقوعهِ في حفرة الفراغ التعليمي أو اضطراره لمغادرة البلاد نحو القارة الأوروبية سعياً منه لإيجاد مستقبلٍ أفضل.

الأمر الذي جعل من فكرة إنشاء المعاهد والجامعات الذاتية داخل المناطق المحررة حاجةً ماسّة وضرورية، ليأتي مشروع “المعاهدِ المتوسطة في ريف دمشق” كبذرة عملٍ يسعى لأن تثمرَ وتثبتَ فعاليتها في الداخل السوري، ليرى المشروعُ النورَ قبيل نهاية عام 2013، حيث بدأ عمله بأبسط الإمكانات المتوافرة داخل مناطق ريف دمشق المحاصرة، حسبما يؤكد أمين معهد إعداد المدرسين بأن أغلبَ التجهيزات التي بدأ بها المشروع كانت من التجهيزات البسيطة المتواجدة في المدارس المجاورة، كالمخابر والمكتبات المجهزّة بالكتب القديمة والموضوعة برسم الأمانة الامر الذي لا يلبّي حاجة الطلاب، بحسب تعبيره.

كما واجه المشروع تحدياتٍ عديدة مطلع نشأءته في 2013 عبر ضعف امكانية تأمين الكتب اللازمة وطباعتها بالإضافة انعدام أجهزة الحواسب اللازمة ضمن مخابر مادة المعلوماتية، الأمر الذي صعّب من امكانية تخطّي مادة الحواسيب عبر الاكتفاء بالمعلموات النظريّة بشكل منفصل، حسب تعبير إحدى طالباتِ قسم الرياضيات في الغوطة الشرقية.

ومع مطلع العام الدراسي 2015/2016 أعلنت “المعاهد المتوسطة في ريف دمشق” عن انطلاقتها الجديدة بعد إنشاء العديد من الاختصاصات المُحدثة، وتطوير المخابر الفيزيائية والعملية ومخابر المعلوماتية ومكاتب المطالعة البحثيّة وتجهيز القاعات التدريسيّة بالأثاث والشاشات، والمكاتب الإداريّة وآلات طباعة الكتب والمحاضرات اللازمة للطلبة.

حيث بلغ عدد طلاب المعاهد 310 طلاب في العام الدراسي 2013/2014، ضمن 9 أقسام، يتلقون دروسهم من قبل 55 مدرساً في 4 مخابر فقط، في حين ارتفع عدد الطلاب إلى 756 طالباً في العام الدراسي 2015/2016 مقابلَ 110 من المدرسين ضمن 8 مخابر، بالإضافة إلى استحداث 3 أقسامٍ جديدة لتصبح 12 قسماً، منها أقسام الرياضيات واللغة العربية والإنكليزية، والعلوم والمحاسبة وعلم النفس، بالإضافة إلى قسم إعداد المدرسين “معلم صف”.

كما أُعلن عن تخريج 124 طالباً ضمن الدفعة الأولى من المعاهد المتوسطة، وذلك بدعم من دولة قطر عبر وحدة تنسيق الدعم، وتنفيذٍ من إدارة المعاهد المتوسطة ومنظمة بناء للتنمية.

 

 

إقرأ المزيد

قامت جمعية نفحات الشام الخيرية بتقديم بعض من مستلزمات الحياة على العوائل النازحة من ريف حلب الشمالي غلى بلدة ترمانين.

حيث تم تقديم 100 بطانيّة شتوية و200 كالون ماء سعة 10 ليتر، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم ضمن حملة صندوق الشتاء.

 

مع استمرار حملة صندوق الشتاء التي أطلقتها وحدة تنسيق الدعم مطلق الشتاء الحالي، قامت منظمة ساهم بتقديم السلل الشتوية على نازحي ريف حلب الشمالي في قرية كللي بريف إدلب.

حيث قامت بتوزيع 500 سلة شتوية على الأهالي النازحين، لتشمل 100 عائلة مقيمة في مخيمات القرية.

 

تقديم كمية 885 من اسطوانات الغاز لصالح 9 آلاف عائلة محاصرة في بلدات “ببيلا – يلدا – البويضة” في ريف دمشق الجنوبي، ضمن حملة صندوق الشتاء بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم وتنفيذ مكتب المجالس المحلية في ريف دمشق الجنوبي.

 

 

 

إقرأ المزيد

معاً لشتاء دافئ، حملةٌ أطلقتها منظمة إعمار الشام الإنسانية لدعم أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة في وجه برد الشتاء.

لتقوم بتقديم مادة االمازوت على أهالي بدعمٍ من صندوق الشتاء بالتعاون مع وحدة تنسيق الدعم.

 

قال ناشطون سوريون في بلدة عرسال اللبنانية، إن حاجاتهم للمساعدات المالية تضاعفت في الآونة الأخيرة، بعد إحجام جمعيات خيرية ومنظمات إغاثية عن تقديم مساعدات مالية كانت مخصصة لدفع إيجارات الأراضي التي أنشئت عليها المخيمات في عرسال، وهو ما اضطر العائلات إلى اقتطاعها من الميزانيات المخصصة للغذاء والتدفئة.

وقال الناشط أبو الهدى الحمصي، لـ«الشرق الأوسط»، إن سكان مخيمات اللاجئين في عرسال يدفعون بدل إيجار الأراضي التي أنشئت عليها مخيمات اللاجئين لأصحابها «من الميزانية المخصصة للطعام والغذاء والتدفئة»، مشيرًا إلى أن أجور الأراضي «تتضاعف عامًا بعد عام، ولا سبيل أمام اللاجئين لرفض ذلك، نظرًا لغياب أي حل آخر أمامهم”.

ويتحدث الحمصي عن دفع اللاجئين مبلغًا يتراوح بين أربعة آلاف وستة آلاف دولار سنويًا بدل إيجار للأراضي التي يقيمون المخيمات عليها، قائلاً إن أصحاب الأراضي «يشترطون سنويًا رفع السعر»، وقال: «بات مخيم يستوعب ثلاثين خيمة يطالب بمبلغ أربعة آلاف دولار بدل إيجار سنوي”.

بدوره، أكد علي الحجيري، رئيس بلدية عرسال، أن البلدية لا تتقاضى أي مبالغ من اللاجئين السوريين بدلا لنصب خيمهم داخل البلدة، لافتًا إلى أن أصحاب الأراضي التي أنشئت عليها بعض المخيمات يتقاضون بدلا سنويا. وأوضح الحجيري، لـ«الشرق الأوسط»، أن الائتلاف السوري وجمعيات إنسانية تتكفل بدفع هذه المبالغ، وقال: «لا أراضي للدولة أو للبلدية داخل البلدة كي نقدمها إلى اللاجئين لإنشاء مخيماتهم عليها”.

ويدفع اللاجئون إلى بلدة عرسال إيجارات الأراضي التي أنشئت عليها سبعون مخيمًا من أصل 114 مخيمًا موجودة في البلدة والمناطق الواقعة على أطرافها. وقال الحمصي إن تلك المبالغ «كانت تتكفل بها جمعيات إغاثية وخيرية عربية، لكن حضورها تضاءل الآن بعد معركة عرسال» في 2 أغسطس (آب) 2014، «بسبب الظروف الأمنية، وهو ما فاقم المشكلة”.

لكن مصدرًا في البلدة اللبنانية الحدودية مع سوريا، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك 25 مخيمًا تدفع العائلات فيها ما بين الـ15 والـ40 دولارًا سنويًا بدل إيجار، وأن هناك 15 مخيمًا يتولى اتحاد الجمعيات الإغاثية دفع بدل الإيجار لها، كما أن «جمعية الأبرار» تتولى دفع المستحقات لعدد من المخيمات، فضلاً عن أن هناك مخيمًا لا يتقاضى أصحاب الأرض أي بدل مالي لقاء إنشائه، بينما تتولى وحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف الوطني السوري دفع بدل الإيجارات لأربعة مخيمات”.

وقال الحمصي، وهو المنسق العام لجمعية «الوفاء» للأعمال الإنسانية، إن جمعيته «بدأت بدفع مائة دولار لكل عائلة في المخيمات، وباتت تغطي أكثر من 25 مخيمًا». وأوضح أن «المبلغ الذي تدفعه الجمعية كان مخصصًا في الأصل ليُدفع في سبيل إطعام الأطفال وإنفاقه على وقود التدفئة”.

وكانت الجمعية أعلنت أنها استطاعت إغاثة ما يقارب 22 ألف لاجئ يعيشون في تلك المخيمات، لافتة إلى أن الجمعية قدمت لنحو 2155 خيمة خلال مرحلتين، وهي مستمرة بدعم بقية المخيمات”.

ويقيم في بلدة عرسال نحو 120 ألف لاجئ سوري، وصلت الدفعة الأخيرة منهم في ربيع عام 2014، إثر قيام حزب الله وقوات النظام السوري بشن هجمات على بلدات القلمون الغربي في ريف دمشق الشمالي، ما دفع الآلاف من اللاجئين للعبور إلى بلدة عرسال”.

وقال الحمصي: «بات معدل الديون المالية المتراكمة على العائلات يصل إلى 150 دولارا على كل عائلة»، مشيرًا إلى أن العائلات «تضطر إلى الاستدانة بغرض تأمين الطعام». ولفت إلى أن العائلات التي تتضمن بين أفرادها شابًا أو معيلاً «تقلصت التقديمات لها بذريعة أن هؤلاء قادرون على العمل، علمًا بأن سكان عرسال اللبنانيين لا يجدون في الفترة الحالية ما يعملون به”.

 

المصدر جريدة الشرق الأوسط

سعياً منها للتاكيد على استمراريتها في تقديم مستلزمات الشتاء في الداخل السوري، وصلت حملة صندوق الشتاء مجدداً إلى حي جوبر وإلى بلدتي عين ترما وجسرين في دمشق.

حيث قامت المنظمة الدولية للاستجابة الإنسانيّة بتقديم أكثر من 16 طن من مادة الحطب على أهالي دمشق وريفها، موزعةً على 156 عائلة ضمن المناطق المحاصرة بمقدار 106 كغ من الحطب للعائلة الواحدة، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

استمرار عملية تقديم الألبسة الشتوية على أهالي مخيم اليرموك المحاصر في العاصمة دمشق، ضمن حملة صندوق الشتاء.

حيث تم تقديم 835 لباس شتوي مقسمة على أطفال ونساء المخيم بنسبة 660 و175 لباس شتوي على التوالي، من قبل المجلس المحلي لمخيم اليرموك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU.