مقالات

قامت جمعية نفحات الشام الخيرية بتقديم بعض من مستلزمات الحياة على العوائل النازحة من ريف حلب الشمالي غلى بلدة ترمانين.

حيث تم تقديم 100 بطانيّة شتوية و200 كالون ماء سعة 10 ليتر، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم ضمن حملة صندوق الشتاء.

 

مع استمرار حملة صندوق الشتاء التي أطلقتها وحدة تنسيق الدعم مطلق الشتاء الحالي، قامت منظمة ساهم بتقديم السلل الشتوية على نازحي ريف حلب الشمالي في قرية كللي بريف إدلب.

حيث قامت بتوزيع 500 سلة شتوية على الأهالي النازحين، لتشمل 100 عائلة مقيمة في مخيمات القرية.

 

قال ناشطون سوريون في بلدة عرسال اللبنانية، إن حاجاتهم للمساعدات المالية تضاعفت في الآونة الأخيرة، بعد إحجام جمعيات خيرية ومنظمات إغاثية عن تقديم مساعدات مالية كانت مخصصة لدفع إيجارات الأراضي التي أنشئت عليها المخيمات في عرسال، وهو ما اضطر العائلات إلى اقتطاعها من الميزانيات المخصصة للغذاء والتدفئة.

وقال الناشط أبو الهدى الحمصي، لـ«الشرق الأوسط»، إن سكان مخيمات اللاجئين في عرسال يدفعون بدل إيجار الأراضي التي أنشئت عليها مخيمات اللاجئين لأصحابها «من الميزانية المخصصة للطعام والغذاء والتدفئة»، مشيرًا إلى أن أجور الأراضي «تتضاعف عامًا بعد عام، ولا سبيل أمام اللاجئين لرفض ذلك، نظرًا لغياب أي حل آخر أمامهم”.

ويتحدث الحمصي عن دفع اللاجئين مبلغًا يتراوح بين أربعة آلاف وستة آلاف دولار سنويًا بدل إيجار للأراضي التي يقيمون المخيمات عليها، قائلاً إن أصحاب الأراضي «يشترطون سنويًا رفع السعر»، وقال: «بات مخيم يستوعب ثلاثين خيمة يطالب بمبلغ أربعة آلاف دولار بدل إيجار سنوي”.

بدوره، أكد علي الحجيري، رئيس بلدية عرسال، أن البلدية لا تتقاضى أي مبالغ من اللاجئين السوريين بدلا لنصب خيمهم داخل البلدة، لافتًا إلى أن أصحاب الأراضي التي أنشئت عليها بعض المخيمات يتقاضون بدلا سنويا. وأوضح الحجيري، لـ«الشرق الأوسط»، أن الائتلاف السوري وجمعيات إنسانية تتكفل بدفع هذه المبالغ، وقال: «لا أراضي للدولة أو للبلدية داخل البلدة كي نقدمها إلى اللاجئين لإنشاء مخيماتهم عليها”.

ويدفع اللاجئون إلى بلدة عرسال إيجارات الأراضي التي أنشئت عليها سبعون مخيمًا من أصل 114 مخيمًا موجودة في البلدة والمناطق الواقعة على أطرافها. وقال الحمصي إن تلك المبالغ «كانت تتكفل بها جمعيات إغاثية وخيرية عربية، لكن حضورها تضاءل الآن بعد معركة عرسال» في 2 أغسطس (آب) 2014، «بسبب الظروف الأمنية، وهو ما فاقم المشكلة”.

لكن مصدرًا في البلدة اللبنانية الحدودية مع سوريا، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك 25 مخيمًا تدفع العائلات فيها ما بين الـ15 والـ40 دولارًا سنويًا بدل إيجار، وأن هناك 15 مخيمًا يتولى اتحاد الجمعيات الإغاثية دفع بدل الإيجار لها، كما أن «جمعية الأبرار» تتولى دفع المستحقات لعدد من المخيمات، فضلاً عن أن هناك مخيمًا لا يتقاضى أصحاب الأرض أي بدل مالي لقاء إنشائه، بينما تتولى وحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف الوطني السوري دفع بدل الإيجارات لأربعة مخيمات”.

وقال الحمصي، وهو المنسق العام لجمعية «الوفاء» للأعمال الإنسانية، إن جمعيته «بدأت بدفع مائة دولار لكل عائلة في المخيمات، وباتت تغطي أكثر من 25 مخيمًا». وأوضح أن «المبلغ الذي تدفعه الجمعية كان مخصصًا في الأصل ليُدفع في سبيل إطعام الأطفال وإنفاقه على وقود التدفئة”.

وكانت الجمعية أعلنت أنها استطاعت إغاثة ما يقارب 22 ألف لاجئ يعيشون في تلك المخيمات، لافتة إلى أن الجمعية قدمت لنحو 2155 خيمة خلال مرحلتين، وهي مستمرة بدعم بقية المخيمات”.

ويقيم في بلدة عرسال نحو 120 ألف لاجئ سوري، وصلت الدفعة الأخيرة منهم في ربيع عام 2014، إثر قيام حزب الله وقوات النظام السوري بشن هجمات على بلدات القلمون الغربي في ريف دمشق الشمالي، ما دفع الآلاف من اللاجئين للعبور إلى بلدة عرسال”.

وقال الحمصي: «بات معدل الديون المالية المتراكمة على العائلات يصل إلى 150 دولارا على كل عائلة»، مشيرًا إلى أن العائلات «تضطر إلى الاستدانة بغرض تأمين الطعام». ولفت إلى أن العائلات التي تتضمن بين أفرادها شابًا أو معيلاً «تقلصت التقديمات لها بذريعة أن هؤلاء قادرون على العمل، علمًا بأن سكان عرسال اللبنانيين لا يجدون في الفترة الحالية ما يعملون به”.

 

المصدر جريدة الشرق الأوسط

ضمن حملة الاستجابة الطارئة لنازحي ريف حلب، أصدرت وحدة تنسيق الدعم تقرير المناطق المستهدفة والتي بلغت 10 مناطق موزعة على ريفي حلب الجنوبي والغربي ومدينة دارة عزة و اعزاز وريفها.

حيث شاركت في تنفيذ هذه الحملة العديد من الجمعيات الإغاثية والإنسانية وتم استهداف ما يزيد عن 61 ألف عائلة مستفيدة في المناطق المذكورة أعلاه.

ومن تلك المنظمات والجمعيات التي شاركت في الحملة: “الأمين للمساعدة الإنسانية، عطاء، الأمل، تجمع السلام، بهار، رحماء بينهم، الإحسان، أنصار المظلومين، الهيئة العالمية للإغاثة و التنمية “انصر”، الأيادي البيضاء، شباب الفرقان، الوفاء وجمعية طيبة، بالإضافة إلى وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

تقطّعت بهم السبل نحو الحدود السورية التركية شمالي حلب، ليجدوا أن أبوابها كانت قد اُوصدتْ في وجههم.

هربوا من ويلات الحرب نحو مستقبلٍ من مجهول، نزحوا من منازلهم في قرى ريف حلب الشمالي ليتخذوا من أشجار الزيتون أسقفاً لخيمهم التي لا تكادُ تقي نفسها برد ورياحَ الشتاء.

وفي إطار الحملة الطارئة التي تقوم بها المنظمات الإنسانية، قام “اتحاد ريف حلب للإغاثة و التنمية” بتقديم 6 آلاف وجبة غذائية على العوائل النازحة خلف الحدود، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

يواصلُ النظام عقابَ شعبه بكل الطرق والأساليب، بدءً بالبراميلِ المتفجرة وليسَ انتهاءً بسياسةِ الإفقار والحرمان التي باتَ ينتهجها مؤخراً في عدة مُدن وبلداتٍ سورية، وذلك من أجل تركيعِ المناطق التي خرجتْ عن سيطرته.

فعمد إلى تجويعِ المواطن عن طريقِ حرمانه من الغذاء ومنع توزيعِ مادة الدقيق وإمدادات المحروقات اللازمة لعملية الخبز، فضلاً عن أن معظم المخابز أضحت مدمرة بالكامل، ما تسبب بأزمة في معظم المناطق السورية المحررة، تتصدرها دمشق وريفها بأكثر من مليون شخص يعانون من نقص حاد في الخبز، تلتها كل من محافظتي إدلب وحلب، حسب تقرير المخابز في سوريا، الصادر عن وحدة تنسيق الدعم قبل شهرين، والذي شمل نحو 600 مخبز ضمن 88 ناحية في 12 محافظة خلال شهر أيلول الماضي، مشيرة إلى أن معظم المخابز ضمن غوطتي دمشق الشرقية والغربية قد توقفت عن العمل.

وفي موازاة ذلك أشار منسق مشاريع الأمن الغذائي في وحدة تنسيق الدعم “مالك الحمصي” إلى أن أهم الأسباب التي أدت إلى توقف عدد من الأفران في المناطق السورية المحررة بشكل جزئي أو كلي، تتمثل في مشكلة الطحين حيث تتراوح الأزمة التي يشكلها غياب الطحين نسبة ما بين 50 و 60% من مجمل مشاكل الأفران، فيما تمثل باقي معوقات المصاريف التشغيلية كالمازوت نسبة تقارب 35%.

وأفاد الحمصي في حوار خاص مع راديو الكل بمعاناة المناطق المحاصرة من قلة مادة الخبز، حيث يقتصر تواجد الأفران على 2 في درعا، و3 في حمص، و5 في ريف دمشق، وذلك بسبب الحصار الخانق الذي تعاني منه هذه المناطق، في حين يكون الوضع جيد نسبياً في بقية المناطق بحيث يتواجد 101 فرن في حلب، و 26 في إدلب، و21 في حماه.

مؤكداً أن جميع هذه الأفران لا تغطِ حاجة 60% من حاجة السكان، كما أن إيصال مادة الطحين إلى المناطق المحاصرة يزيد من احتياجات المدنيين هناك تحديداً في حمص وريف دمشق، وأوضح أن إدارة الأفران تختلف من منطقة إلى آخرى، حيث تكون موزعة بين أصحاب الأفران الخاصة، والمجالس المحلية، والقوى الثورية في المنطقة.

ونوّه منسق مشاريع الأمن الغذائي إن الدعم المقدم من منظمة آفاد والمنظمات الآخرى ساهم في تحسين وضع مادة الخبز في حماه وإدلب وحماه واللاذقية، لافتاً إلى العمل بإتجاه تأمين ربطة الخبز في أغلب المحافظات السورية بسعر مناسب، حيث وصل سعر الربطة في الغوطة الشرقية العام الفائت إلى قرابة 800 ليرة سورية.

وبيّن الحمصي في ختام حديثه أن برنامج القمح الذي أطلقته وحدة تنسيق الدعم في تشرين الثاني الماضي، تم خلاله تجميع 35 ألف طن من القمح لوضع خطة حالياً مع المجالس المحلية لتصريفها في المناطق المحررة، مشيراً أن هدف البرنامج ضبط الأسعار واستقرار سعر ربطة الخبز لمنع احتكار التجار وانخفاض الأسعار.

 

المصدر: راديو الكل

تجدون في هذا الرابط الخريطة التفاعلية لتجمع مخيمي الرحمة والكرامة – تشرين الأول 2015 حيث يمكنم الحصول على المعلومات التالية: 

  • توزع نقاط الخدمات ضمن المخيمات
  • عدد الخيم الكلي داخل المخيم
  • أعداد العائلات القاطنة في كل مخيم

 

[ww-shortcode-button icon=”” icon_position=”right” label=”الخريطة التفاعلية” colour=”preset” type=”standard” size=”medium” link=”https://goo.gl/1htV3D” target=”_self” animate_type=”fade-in” ][/ww-shortcode-button]

 

 

 

  • 1
  • 2