مقالات

استضافت العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمر «دعم مستقبل سوريا والمنطقة»، خلال نهاية الأسبوع الفائت، والذي يُعقد للسنة الثالثة على التوالي في بروكسل برعاية كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى حشد الدعم المالي لجهود العمل الإنساني والإغاثي في سوريا، وإلى دعم دول جوار سوريا التي تستضيف لاجئين سوريين على أراضيها.
تعهدت الدول الداعمة بتقديم 6.9 مليار دولار خلال العام الحالي لدعم العمل الانساني في سوريا ودول الجوار.
شارك في المؤتمر 85 دولة ومنظمة دولية، وبمشاركة قرابة ألف مشارك، يمثلون الدول المانحة والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، والدول المضيفة للنازحين السوريين، وفي مقدمتها لبنان والأردن وتركيا.
كما أن المنظمات السورية ومنها وحدة تنسيق الدعم شاركت في فعاليات المؤتمر بتنظيم جلسة بعنوان ” تحويل المساعدات في الأزمة السورية وأفضل الممارسات لتخفيف المخاطر والدروس المستفادة” وجلسة أخرى بعنوان: “حماية العاملين في المجال الإنساني في سوريا”.


وقعت وحدة تنسيق الدعم بروتوكول تعاون مع اتحاد المنظمات الخيرية الفرنسية UOCEF حيث يتضمن البروتوكول التعاون المباشر في موضوع تنسيق العمال والمشاريع ذات الأهداف المشتركة من حيث الاعداد وتأمين التمويل والتنفيذ والمراقبة والتقييم.

اتحاد UOCEF يضم المنظمات التالية: منظمة البر الخيرية، الزاس سوريا، SOS سوريا، ومنظمة التضامن مع الشعب السوري ويهدف الاتحاد إلى إعداد استراتيجية موحدة لكل المنظمات العاملة في الشأن الاغاثي وتنسيق الجهود مع المنظمات الأخرى.


نظمت السفارة التركية في الأردن بالتعاون مع “منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية”، الخميس الماضي، ندوة بعنوان: “العدالة الاقتصادية للمرأة: تخطي الصعوبات لتحقيق توازن أفضل”، تمحورت بشكل أساسي حول وضع اللاجئات السوريات.
شارك في الندوة الدكتور باريش ألب أرصلان، عضو اللجنة التركية المعنية بأهداف 2030 للتنمية المستدامة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، وعضوة من مجلس الأعيان الأردني، و الأميرة وجدان الهاشمي، والسفير التركي لدى المملكة مراد قرة غوز، إضافة لمجموعة من سيدات الأعمال وقادة الرأي وصحفيات وشخصيات أخرى من تركيا والأردن.

شاركت وحدة تنسيق الدعم في الندوة بتقديم عرض عن أهم التحديات والصعوبات التي تعاني منها اللاجئات في الدول المضيفة وخاصة في تركيا ومخيمات النزوح.‎

أصدرت وحدة تنسيق الدعم- فريق المياه والإصحاح البيئي دراسة بعنوان ” تقييم قطاع الصرف الصحي في محافظة إدلب “
تهدف الدراسة إلى المشاركة في الجهود المبذولة إلى توجيه الأنظار حول أهمية قطاع الصرف الصحي وإعطاءه الأولية لتأمين احتياجات وأولويات هذا القطاع للحد من التأثير السلبي لضعف الاهتمام بهذا القطاع على الصحة العامة وما يشكله من تهديد بحدوث بعض الأوبئة والفاشيات.

وعزت الدراسة ضعف أداء شبكات الصرف والمشاكل الناجمة عنها إلى ضعف أعمال الصيانة وخروج كثير من الشبكات من الخدمة بسبب كثرة الأعطال واهتراء كثير منها بسبب طول الأمد وصعوبة صيانتها، فضلاً عن عدم إنشاء شبكات صرف في التجمعات السكنية الجديدة والتصريف إما في حفر فنية أو في شبكات صرف سطحية مكشوفة.
كما أكدت الدراسة على عدم وجود أي محطة معالجة قبل الثورة وتصريف مياه الصرف الصحي إلى بعض الأودية مما أثر سلباً على الصحة العامة وشكل خطراً إضافياً نتيجة استخدامها في الري وتلويث المياه الجوفية.


151 Downloads
 

PW002A: رقم الطلب

إعلان مناقصة بالظرف المختوم

وحدة تنسيق الدعم، مؤسسة سورية وطنية غير حكومية، غير سياسية، غير ربحية، تعمل
على مضاعفة الأثر للمساعدات المقدمة للشعب السوري عبر تنسيق الجهود بين
المانحين والوكالات التنفيذية والشركاء المحليين.

تعلن وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع المجلس المحلي لقلعة المضيق عن رغبتها بإجراء مناقصة بالظرف المختوم لتوريد وتركيب مجموعتي توليد كهربائيتين تعملان بوقود الديزل لمدينة قلعة المضيق التابعة لمحافظة حماه

2019 – 02 – 05 :الاعلان تاريخ
أخر يوم لاستقبال العروض:20 – 02 -2019 الساعه الرابعه عصرا

للحصول على لائحة الشروط والمواصفات الفنية الرجاء التواصل على البريد
[email protected] الالكتروني

او مراجعة المجلس المحلي بقلعة المضيق الكائن في قلعة المضيق مفرق التوينة جانب بحرات الدولة سابقا

رقم الهاتف للتواصل: 00963959515694
تسلم العروض باليد بالظرف المختوم على نفس العنوان أعلاه .
يرجى ذكر رقم الطلب على الظرف المختوم

صحيفة يني شفق- أرغون يلدريم– ترجمة وتحرير: عبد الله سليمان أوغلو

يمر علينا فصل الشتاء بمطره وثلجه وبرده ونحن في بيوتنا الدافئة وسيارتنا المريحة نقطع الطرقات السريعة، لكن هل لديكم فضول لمعرفة كيف يعيش ملايين السوريين في المخيمات؟

في ورشة عمل نظمتها وحدة تنسيق الدعم التي تقوم بأنشطة الاغاثة الإنسانية الدولية ناقشنا تقاريراً يُشبع فضولنا هذا.

هذه المنظمة تتلقى دعماً من الأمم المتحدة وقطر والاتحاد الأوربي وتركيا، ولها أعمال مهمة جداً في مجال إدارة المعلومات، لذلك تلقوا دعماً من وقف بيل غيتس، يجمعون معلومات يومية عن المخيمات، يتم تصنيف هذه المعلومات وتقديمها للرأي العام العالمي، وأيضاً لديهم أنشطة لحل الصعوبات والمشاكل.

مدير الوحدة السيد محمد حسنو استقبلنا بكل أصالته، بهندامه، بوقفته، بكلامه وبإيمانه وعشقه للخدمة الذي يترك أثراً في الانسان.

يستند التقرير إلى دراسة أُجريت في شهر تشرين الثاني في عام 2018، دراسة مفصلة بشكل كبير، تغطي 234 مخيماً في  دير البلوط، جرابلس، باب السلامة، قاح، سلقين وسرمدا وحارم وأطمه التي تحوي أكبر تجمع للمخيمات – ولقد كانت لي زيارة لها في وقت سابق- في كل من محافظتي حلب وإدلب.

يقطن في هذه المخيمات السوريون الذين هُجّروا قسرياً والنازحين، ويشكل الخيم 63%، فيما الغرف الاسمنتية والطينية 33% وتشكل الكرافانات4% من هذه المخيمات.

كما قلنا الدراسة تفصيلية جداً تحوي معلومات مثل وضع الطرق في المخيمات، أنواع المأوى، البنية الديمغرافية، الوضع التعليمي، مشاكل التدفئة، الفئات العمرية، نسبة الجنسين، إمكانيات الاستحمام والنظافة وما إلى ذلك.

وعلى ضوء هذه المعلومات يمكننا ملاحظة الصعوبات والاحتياجات بشكل واسع، وبالتالي يمكننا تحديد القطاعات التي يجب أن تُكثّف فيها المساعدات الإنسانية والدعم الطارئ، وتسليط الضوء على الحياة في هذه المخيمات والاستجابة التي يجب أن تتم ضد ظروف الشتاء.

لقد أصبحت الحياة في المخيمات مجتمعاً بحد ذاته مع الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات، شكل جديد من المجتمع. هذا هو الفضاء الاجتماعي الذي يعيش فيها ملايين الناس يعملون ويتزوجون ويولدون ويموتون فيها. إن “الفضاء الاجتماعي” الذي ذكره عالم الاجتماع الفرنسي بيير بوردو تم الكشف عنه هنا بعلم اجتماع مختلف.

فضاء اجتماعي تنتجه الظروف المرضية. هذا هو علم الأمراض الاجتماعي الذي سببته الحرب وعدم وجود مأوى، والتشرذم والتهجير القسري. تستمر الحياة في الفضاء الاجتماعي الذي نشأ هنا مع آلاف الصعوبات القاسية. يقدم التقرير لنا كل هذا لنحصل على فكرة أوضح عن ذلك من خلال مشاركة بعض البيانات.

الفضاء الاجتماعي في المخيم عانى من 7 عواصف، وخاصة بعد العواصف المطرية الكثير من الخيم تعرضت للتلف، تضررت شبكة الصرف الصحي والطرق، كما أن عدم كفاية وسائل التدفئة وخاصة بالنسبة للكبار والأطفال تسببت بالعديد من حالات الوفاة، نسبة النقص في المساعدات الضرورية من أجل هذه المجموعات بلغت 32%، كما أن 24% من المخيمات لا توجد لديها وسائل تدفئة، كما أن المتوفر من هذه الوسائل خطر ويتسبب بحرائق بين الحين والآخر، 90% من المخيمات فيها نقص بطانيات وفرش وتم توزيع ألبسة شتوية في 12% منها فقط.

المخيمات التي تمت تغطيتها في الدراسة 41% منها تم توزيع وقود للتدفئة، و88% لم يتم فيها توزيع ألبسة شتوية، 57% من الخيم تحتاج عوازل مطرية.

نسبة الشعور بالأمان بالنسبة لسكان المخيمات فقط 12%، وإلى جانب ذلك 51% من الطلاب لا يرغبون في الذهاب إلى المدرسة، و43% منهم متردد لا يعرف فيما إذا كان يرغب أو لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، هذه المعطيات تبرز الحالة الروحية والنفسية للذين يعيشون في المخيمات، الشعور باليأس وبضياع المستقبل وعدم الشعور بالأمان.

ماذا يحدث للناس في هذه الظروف الاجتماعية؟ عندما ننظر إلى من يتم تنشئته في حياة المخيم على المدى الطويل في العالم، فإننا لا نشاهد أشياء تُسعد وتشرح النفس. على سبيل المثال، أولئك الذين نشأوا في المخيمات بين باكستان وأفغانستان تحولوا إلى عصابات ومتمردين ومشاركين في الأنشطة الإرهابية. حركة طالبان هي واحدة من أولئك الذين نشأوا في هذه المخيمات. الانسان الذي ينشأ في هذه المخيمات وحياته كلها يأس وفقر وإهمال. الوعي الاجتماعي والنفسي الذي سينشأ هنا يُنتج الرغبة في الانتقام. الانتقام ممن؟ الانتقام من الدول والأفراد والجماعات والأفكار التي يُحمّلها مسؤولية الحال الذي هو فيه. وهنا يمكن لأعمق أشكال المرارة أن تتجلى مع أكثر أشكال التدمير تطرفًا.

بسبب الحرب السورية والصراعات والفقر في أجزاء أخرى من العالم الإسلامي، يعيش ملايين الناس في المخيمات. غاصت الركب من الجوع والبؤس. إنها مجتمعات الحرمان والفقر. ظروف البداوة ما بعد الحداثة. في هذه المخيمات النائية نشأ البدويون في البداوة ما بعد الحداثة. في اليوم الذي بدأوا فيه بالتفكير بأن الحضارة هي التي حكمت عليهم للعيش في مثل هذه الظروف، فإنهم سيهاجمون/ ويهاجمون المتحضرين بأسلحتهم بكل مشاعر الغضب والاستياء.

إنها مسؤولية دولنا، أغنياءنا ومثقفينا، تضميد جراح الناس الذين يعيشون في المخيم وعدم الحكم عليهم ليعيشوا حياة بدوية. كلنا مسؤولون.

المقال مسجل صوتيا باللغة التركية

إعلان مناقصة بالظرف المختوم

وحدة تنسيق الدعم، مؤسسة سور ية وطنية غير حكومية، غير سياسية، غير ربحية، تعمل
على مضاعفة الأثر للمساعدات المقدمة للشعب السوري عبر تنسيق الجهود بين
المانحين والوكالات التنفيذية والشركاء المحليين .
تعلن وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع المجلس المحلي لقلعة المضيق عن رغبتها بإجراء
مناقصة بالظرف المختوم لإعادة تأهيل شبكات المياه لمدينة قلعة المضيق التابعة
لمحافظة حماه.


تار يخ الاعلان: 3 – 1 – 2019
أخر يوم لاستقبال العروض: 2 – 2 – 2019 الساعه الرابعه عصرا
للحصول على لائحة الشروط والمواصفات الفنية الرجاء التواصل على البر يد
الالكتروني [email protected]

او مراجعة المجلس المحلي بقلعة المضيق الكائن في قلعة المضيق مفرق التوينة
جانب بحرات الدولة سابقا


رقم الهاتف للتواصل: 00963959515694 تسلم العروض باليد بالظرف المختوم على نفس العنوان أعلاه .
يرجى ذكر رقم الطلب على الظرف المختوم

رقم الطلب: PW001

تقوم وحدة إدارة المعلومات IMU، في وحدة تنسيق الدعم ACU، بإصدار تقرير المدارس في مخيمات الشمال السوري بشكل سنوي، ويعدّ هذا الإصدار هو الثاني من هذا التقرير، ويسلط الضوء على مدى تأثير الحرب الدائرة في سورية وبيئة النزوح على قطاع التعليم، وعلى احتياجات الأطفال النازحين التعليمية والمدارس من وجهات نظر مختلفة. يتألف التقرير من تسعة أقسام: المنهجية ومعلومات عامة وأبنية المدارس والمياه والإصحاح ضمن المدارس والتجهيزات المدرسية والمراحل الدراسية والمناهج والطلاب والدعم النفسي والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والمدرسون والأولويات والتوصيات.

بلغ عدد المخيمات التي تمّ تقييمها من قبل باحثي وحدة تنسيق الدعم ACU، في هذه التقرير 226 مخيم موزع على 8 تجمعات في محافظتي حلب وادلب احتوت على 72 مدرسة فقط، توزعت كافة المدارس ضمن 62 مخيم فقط، فيما لم تتواجد مدارس ضمن 164 مخيم آخر.


356 Downloads

مع حلول فصل الشتاء تتكرر معاناة النازحين والمهجرين قسرياً من ديارهم في كافة أماكن النزوح السورية، تبلغ هذه المعاناة ذروتها لدى سكان المخيمات، ففي كل عام يفقد عدد من سكان المخيمات حياتهم بسبب البرد، في عام 2015، ضربت العاصفة الثلجية “هدى” الشرق الأوسط مما أدى لموت 15 نازحاً ضمن المخيمات السورية متجمدين من البرد، خلال عام 2016، سُجلت 3 حالات وفاة لأطفال حديثي الولادة ضمن مخيمات الشمال السوري، كذلك في عام 2017، سُجلت 3 حالات وفاة نتيجة البرد في مخيمات قاح وخربة الجوز وجرابلس، يعاني النازحون ضمن مخيمات الشمالي السوري أوضاعاً متردية، فتزداد أعدادهم كل عام بالمقابل تنقص المساعدات الإنسانية المُقدمة، ولا تستجيب معظم المنظمات الإنسانية إلا بعد وقوع الكارثة، حيث تنقطع الطرق ويصبح الوصول مستحيلاً مما يؤدي إلى وقوع حالات وفاة بسبب البرد.
أعدّت وحدة إدارة المعلومات IMU، في وحدة تنسيق الدعم ACU، الإصدار الرابع من تقرير” احتياجات الشتاء في مخيمات الشمال السوري”، ضمن 234 مخيماً في محافظتي حلب وإدلب، يتضمن التقرير أهم الاحتياجات وكمياتها وفقاً للمعايير الدولية للاستجابة الإنسانية، كما يلفت النظر لأهم الممارسات الواجب اتباعها من قبل النازحين والقائمين على المخيمات للتقليل من أثر الكوارث الطبيعية التي قد تهدد حياتهم، بلغ عدد العائلات التي تمكن باحثو وحدة تنسيق الدعم من تقييم احتياجاتهم 46,145 عائلة يبلغ عدد الأفراد ضمن هذه العائلات 252,052 نازحاً.

321 Downloads