مقالات

أصدرت وحدة إدارة المعلومات في وحدة تنسيق الدعم النّشرة الرّبعيّة الأولى بعنوان:
الثّورة السّوريّة- التّطوّرات الميدانيّة في شمال غرب سوريا

وتغطّي النّشرة أهمّ الأحداث خلال الرّبع الأوّل من عام 2019 في المناطق المحرّرة من سوريا، حيث رصدت النّشرة خلال الفترة المذكورة مقتل 195 مدنيّاً وإصابة 308 آخرين بجروح نتيجة التّصعيد العسكريّ من قبل النّظام السّوريّ وروسيا في محافظة إدلب والأرياف المتّصلة بها من محافظتيّ حلب وحماة.


53 Downloads
 


بتاريخ 30 آذار/مارس 2019، ضربت عاصفة مطرية شديدة شمال سورية، وبلغت ذروتها في منتصف الليل مما أدى لتضرر خيم النازحين في مخيمات الشمال السوري، تعمل وحدة إدارة المعلومات، في وحدة تنسيق الدعم. على الوقوف على أوضاع النازحين في مخيمات الشمال السوري ونقل الأحداث الطارئة بغية الوصول إلى استجابة عاجلة من قبل الجهات الإنسانية والتخفيف من معاناة النازحين.

في كافة المخيمات المتضررة، أدّى تسرب المياه إلى تخريب كافة المواد الغذائية ممّا يظهر الحاجة الماسة لتوزيع سلال غذائية للعائلات المتضررة.

عملت فرق الدفاع المدني الحر على فتح الطرقات وتسليك مجاري الصرف الصحي والتخلص من مياه السيول ضمن الإمكانات المتوفرة لديها؛ إلا أن الطرقات ضمن المخيمات لاتزال بحاجة إلى إعادة تأهيل.



121 Downloads
 

أعدت وحدة إدارة المعلومات دراسة حول مدخلات المواد الزراعية بناءً على طلب المنظمات غير الحكومية التي تقوم بتنفيذ مشاريع زراعية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري. هذا الإصدار هو الأول وسوف يتم إصداره كل ثلاثة أشهر. قامت وحدة إدارة المعلومات من خلال شبكة باحثيها بجمع أساسي للبيانات المتعلقة بالأسمدة الزراعية والبذار والمعدات الزراعية من كافة الأنواع وذلك ضمن 63 ناحية في 5 محافظات، حلب وحماة وادلب والرقة والحسكة ودير الزور. تتضمن الدراسة أشكال توضيحية حول أسعار ونوعية المواد الزراعية والتجهيزات وقد تمّ إظهار النتائج على مستوى المحافظة في شمال غرب وشمال شرق سوريا بالإضافة إلى مصادر هذه المواد.  



162 Downloads
 

بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2018، ضربت عاصفة مطرية شديدة شمال سورية، واستمرت هذه العاصفة يومين متتالين مما أدى لتضرر خيم النازحين في مخيمات الشمال السوري، تعمل وحدة إدارة المعلومات ، في وحدة تنسيق الدعم. على الوقوف على أوضاع النازحين في مخيمات الشمال السوري ونقل الأحداث الطارئة بغية الوصول إلى استجابة عاجلة من قبل الجهات الإنسانية والتخفيف من معاناة النازحين.


264 Downloads



بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2018، ضربت عاصفة مطرية شديدة شمال سورية، واستمرت هذه العاصفة يومين متتالين مما أدى لتضرر خيم النازحين في مخيمات الشمال السوري، تعمل وحدة إدارة المعلومات ، في وحدة تنسيق الدعم. على الوقوف على أوضاع النازحين في مخيمات الشمال السوري ونقل الأحداث الطارئة بغية الوصول إلى استجابة عاجلة من قبل الجهات الإنسانية والتخفيف من معاناة النازحين.


239 Downloads


يتضمن الإصدار الثاني من التقرير الطارئ الخاص بالتطورات الميدانية التي حصلت في ادلب والأرياف المحيطة بها النزوح الذي حصل خلال الفترة الواقعة بين 15 و30 تشرين الثاني 2018 نتيجة تكثيف العمليات العسكرية والقصف من قبل النظام السوري على هذه المناطق. حيث تمكّن باحثو وحدة إدارة المعلومات، في وحدة تنسيق الدعم من إحصاء 21,243 نازح توزعوا ضمن 38 قرية، واستقر القسم الأكبر منهم لدى عائلات مضيفة فيما استقر جزء آخر في المخيمات العشوائية ضمن المزارع أو في محيط القرى.

 


191 Downloads

تقوم وحدة إدارة المعلومات IMU، في وحدة تنسيق الدعم ACU، بإصدار تقرير المدارس في مخيمات الشمال السوري بشكل سنوي، ويعدّ هذا الإصدار هو الثاني من هذا التقرير، ويسلط الضوء على مدى تأثير الحرب الدائرة في سورية وبيئة النزوح على قطاع التعليم، وعلى احتياجات الأطفال النازحين التعليمية والمدارس من وجهات نظر مختلفة. يتألف التقرير من تسعة أقسام: المنهجية ومعلومات عامة وأبنية المدارس والمياه والإصحاح ضمن المدارس والتجهيزات المدرسية والمراحل الدراسية والمناهج والطلاب والدعم النفسي والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والمدرسون والأولويات والتوصيات.

بلغ عدد المخيمات التي تمّ تقييمها من قبل باحثي وحدة تنسيق الدعم ACU، في هذه التقرير 226 مخيم موزع على 8 تجمعات في محافظتي حلب وادلب احتوت على 72 مدرسة فقط، توزعت كافة المدارس ضمن 62 مخيم فقط، فيما لم تتواجد مدارس ضمن 164 مخيم آخر.

مع حلول فصل الشتاء تتكرر معاناة النازحين والمهجرين قسرياً من ديارهم في كافة أماكن النزوح السورية، تبلغ هذه المعاناة ذروتها لدى سكان المخيمات، ففي كل عام يفقد عدد من سكان المخيمات حياتهم بسبب البرد، في عام 2015، ضربت العاصفة الثلجية “هدى” الشرق الأوسط مما أدى لموت 15 نازحاً ضمن المخيمات السورية متجمدين من البرد، خلال عام 2016، سُجلت 3 حالات وفاة لأطفال حديثي الولادة ضمن مخيمات الشمال السوري، كذلك في عام 2017، سُجلت 3 حالات وفاة نتيجة البرد في مخيمات قاح وخربة الجوز وجرابلس، يعاني النازحون ضمن مخيمات الشمالي السوري أوضاعاً متردية، فتزداد أعدادهم كل عام بالمقابل تنقص المساعدات الإنسانية المُقدمة، ولا تستجيب معظم المنظمات الإنسانية إلا بعد وقوع الكارثة، حيث تنقطع الطرق ويصبح الوصول مستحيلاً مما يؤدي إلى وقوع حالات وفاة بسبب البرد.
أعدّت وحدة إدارة المعلومات IMU، في وحدة تنسيق الدعم ACU، الإصدار الرابع من تقرير” احتياجات الشتاء في مخيمات الشمال السوري”، ضمن 234 مخيماً في محافظتي حلب وإدلب، يتضمن التقرير أهم الاحتياجات وكمياتها وفقاً للمعايير الدولية للاستجابة الإنسانية، كما يلفت النظر لأهم الممارسات الواجب اتباعها من قبل النازحين والقائمين على المخيمات للتقليل من أثر الكوارث الطبيعية التي قد تهدد حياتهم، بلغ عدد العائلات التي تمكن باحثو وحدة تنسيق الدعم من تقييم احتياجاتهم 46,145 عائلة يبلغ عدد الأفراد ضمن هذه العائلات 252,052 نازحاً.

منذ النصف الثاني من شهر آب/أغسطس 2018، شنَّ النظام السوري وحلفاؤه حملة عسكرية ضخمة للسيطرة على محافظة إدلب، مما أدى إلى موجات كبيرة من النزوح. تعمل وحدة إدارة المعلومات IMU، في وحدة تنسيق الدعم ACU، من خلال شبكة باحثيها على تتبع أعداد النازحين وفق فئاتهم المختلفة وأماكن تموضعهم. يرصد الإصدار الأول من هذه التقرير أعداد النازحين الذين توزعوا في 131 تجمع سكاني بالإضافة لـ 24 مخيم نظامي.

يُصَّور تقرير المدارس في سوريا في إصداره الرابع لهذا لعام 2018، الوضع الحالي لقطاع التعليم في بلدِ مزقته الحرب على مدى أكثر من سبع سنوات من النزاع. وينفرد هذا الإصدار من حيث حجم البيانات التي تم جمعها من 4,079 مدرسة ضمن 99 ناحية موزعة على 10 محافظات. ويعدُّ هذا التقرير في دقته ووفرة المعلومات التي يتناولها عن المدارس التي تم تقيَّيمها تقريراً استثنائياً في تجسيده ورصده واقع الحال بالنسبة لهكذا دراسة؛ والتي لم يسبق لغيرها تغطية الجوانب التي تناولتها بالتحليل. ففي هذا الإصدار يرصد التقرير 2,572 مدرسة زيادةً على إصداره الأول لعام 2015، ويسلطُ الضوء على ما يواجه قطاع التعليم من عقبات بصورة أوسع وما يتطلبه من احتياجات ملحة بصورة أشمل. ومن خلال مشاركة النتائج التي توصل إليها هذا التقرير ، ترغب وحدة إدارة المعلومات التابعة لوحدة تنسيق الدعم، أن تضع دراستها هذه كخارطة طريق بالنسبة للمانحين وأصحاب المصلحة الراغبين في تقديم الدعم لقطاع التعليم في سوريا لتأخذ بعين الاعتبار أن القضية لم تعد مجرد الحاجة إلى سد وتوجيه متطلبات القطاع من خلال أزمته الحالية فقط، بل ينبغي النظر في إخراج هذا القطاع نحو مستقبل أكثر إشراقا؛ مستقبلاً لم يعد للمدرس أن يضطلع بمهمة التدريس فحسب بل لا بد له من أن يمتلك قدرات إضافية ليضطلع بدور المربي القادر على التعامل بشكل سليم مع ما قد أصاب وما زال يصيب وما من شأنه أن يستمر في إصابة الأطفال من صدمات نفسية ذات أثر بعيد نزلت بهم يوميا على مدى السنوات السبع الماضية والتخفيف مما تركته وما قد تترك من آثار على جيل المستقبل في قادم الأيام.‎