مقالات

أصدرت وحدة تنسيق الدعم الإصدار الرابع والعشرين من التقرير الشهري لمراقبة مخيمات النازحين في شمال سوريا. تمّ إجراء التقييم لتقييم الأوضاع المعيشية للنازحين ضمن المخيمات خلال شهر تموز/يوليو 2015.

بلغ المجموع الكلّي لعدد المخيمات التي تم تقييمها خلال شهر تموز 167 مخيماً، حيث أن 7 مخيمات تعرضت للإغلاق أو للدمج وتمّ افتتاح 6 مخيمات جديدة مقارنة بشهر حزيران. كما اضطرت منظمة IRC إلى إيقاف كافة نشاطاتها ضمن المخيمات لحوالي 17 يوماً مما أدّى إلى توقف جميع الخدمات المرتبطة بهذه المنظمة في جميع القطاعات، وتمّ استئنافها بعودة المنظمة إلى العمل. بالنسبة لأعداد السكان ضمن المخيمات، لم تتغير أعداد النازحين بشكل ملحوظ، لكن تمّ تسجيل حالات عودة للنازحين إلى بيوتهم بسبب ضعف الخدمات وغلاء المعيشة داخل المخيمات.

فيما يخص قطاع الأمن الغذائي، استمرت منظمات Human Appeal وكادر IHH التركية في توزيع السلال الغذائية على بعض المخيمات في تجمعات أطمة، الكرامة، سلقين، الرحمة وقاح، لكن تبقى المساعدات الغذائية المقدمة من المنظمات الفاعلة في هذا القطاع غير كافية مقارنة بالحاجة الكبيرة والمتزايدة لسكان المخيمات.

شهد القطاع الصحي قيام منظمة الهلال الأزرق التركية بتقديم 1,342 عبوة من المواد الطبية الخاصة بعلاج القمل والحساسية، في ظل انتشار واسع للأمراض الجلدية بين سكان المخيمات بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، تبقى مخيمات جرابلس من دون أية نقطة طبية منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة.

قامت منظمة International Medical Corps، في قطاع المياه، بتوزيع 1,359 سلة نظافة في مخيم باب السلامة الحدودي، في ظل معاناة العديد من المخيمات من مشاكل الصرف الصحي وعدم الاهتمام بشفط الجور الفنية وتحويل الصرف المكشوف إلى شبكة نظامية. يعجز عدد من المخيمات عن تأمين احتياجات سكانها من المياه إما لعدم وجود نقاط مياه في المخيم، أو أن نقاط المياه الموجودة لا تغطي سكان المخيم. يضاف إليها مشكلة وجود شبكات مياه وصنابير صالحة للعمل لكنها غير مفعلة لعدم تبني تشغيلها من قبل أي منظمة معنية بهذا الجانب.

لم يشهد قطاع التعليم تغييراً كبيراً حيث لا زالت المدارس مغلقة بعد نهاية العام الدراسي، كما أن ارتباط بعض المدارس بمنظمة IRC التي توقف نشاطها لحوالي 17 يوم، أدى إلى إغلاق المدارس وتم افتتاحها بعودة نشاط المنظمة. لاتزال مشكلة تأمين التعليم في جميع المخيمات بدون حل، حيث لا تتوفر المدارس في جميع المخيمات، مما يدفع طلاب بعض المخيمات إلى الذهاب إلى مدارس المخيمات المجاورة، أو الإحجام عن الذهاب كلياً تحت ضغط الأهل.

فيما يخص قطاع المأوى والمواد غير الغذائية، لا يزال التحدي الأكبر الذي يواجه سكان المخيمات هو وجود نسبة كبيرة من الخيم المهترئة التي تحتاج إلى تبديل، والتي تصل نسبتها في بعض المخيمات إلى 80%. وهذا ما يخالف معايير سفير التي تنص على ألا يتجاوز عمر الخيمة ستة أشهر. عجز المنظمات المعنية عن تغطية هذه الحاجة، ورغبة سكان المخيمات في تحسين ظروف معيشتهم دفعتهم لبناء غرف حجرية عشوائياً. تصدرت الحاجة إلى غالونات المياه قائمة أولويات سكان المخيمات فيما يخص المواد غير الغذائية، تبعتها أولوية دعم الخيم وتأمين معدات النظافة.

أما ترتيب أولويات الاحتياجات في القطاعات كافة، بقيت الحاجة في قطاع المياه والإصحاح في المرتبة الأولى بنسبة 25%، وعادت الحاجة في قطاع الأمن الغذائي للمرتبة الثانية متقدمة على قطاع المأوى والمواد غير الغذائية الذي جاء ثانياً في إحصائيات الشهر السابق.

721 Downloads

بعد تقدم تنظیم الدولة في ناحیة مارع وسیطرته على قریتي سندف وحربل ووصول الاشتباكات لمدینة مارع
نزح سكان مدینة مارع بالإضافة لسكان قریتي سندف وحربل وقریة الشیخ عیسى التي أصبحت ضمن مرمى
نیران تنظیم الدولة.
في آخر إحصائیة لسكان ناحیة مارع بلغ عدد السكان حوالي 35,000 منھم 26,500 من أھل القریة
8,500 نازحین إلى القریة أغلبھم من مدینة حلب وقرى الریف الشرقي لمدینة حلب.
وقد توجه قسم كبیر من السكان المتواجدین في ناحیة مارع لنواحي محافظة حلب حیث استقروا في القرى
والمدن، وقسم آخر من النازحین توجه لمخیمات ریف حلب.

 

 

566 Downloads

بعد تقدم تنظیم الدولة في ناحیة مارع وسیطرتھ على قریتي سندف وحربل ووصول الاشتباكات لمدینة مارع نزح سكان مدینة مارع بالإضافة لسكان قریتي سندف وحربل وقریة الشیخ عیسى التي أصبحت ضمن مرمى نیران تنظیم الدولة.

في آخر إحصائیة لسكان ناحیة مارع بلغ عدد السكان حوالي 35,000 منھم 26,500 من أھل القریة 8,500 نازحین إلى القریة أغلبھم من مدینة حلب وقرى الریف الشرقي لمدینة حلب.

وقد توجه قسم كبیر من السكان المتواجدین في ناحیة مارع لنواحي محافظة حلب حیث استقروا في القرى والمدن، وقسم آخر من النازحین توجھ لمخیمات ریف حلب.

وقد توزع النزوح على الشكل الآتي:

  • تل رفعت والأراضي الزراعیة المجاورة 5,000 نازح.
  • اعزاز وقراھا القریبة ومخیماتھا الحدودیة 8,000 نازح.
  • حریتان وقراھا 8,000 نازح.
  • الریف الغربي 8,000 نازح.
  • الریف الشرقي الباب وقراھا 5,000 نازح.
  • بقي في المدینة تقریباً 1,000 شخص.
[ww-shortcode-button icon=”” icon_position=”left” label=”ولقراءة التقرير الكامل إضغط هنا” colour=”preset” type=”standard” size=”medium” link=”https://www.acu-sy.org/wp-content/uploads/2015/09/حركة-النزوح-من-ناحية-مارع-الى-النواحي-المجاورة-30-آب-2015.pdf” target=”_self” animate_type=”left-to-right” ][/ww-shortcode-button]

 

تسبب النزاع الدائر في سوريا حالياً بأكبر أزمة إنسانية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. وفقاً للتقييم الشامل للاحتياجات الإنسانية 2015 الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فقد زادت الاحتياجات الإنسانية اثني عشر ضعفاً منذ بداية الأزمة السورية، حيث وصلت أعداد السوريين المحتاجين للمساعدات الإنسانية إلى اثني عشر مليون ومئتي ألف شخص، بينهم أكثر من خمسة ملايين طفل. وقد تسببت الأزمة السورية في نزوح حوالي عشرة ملايين وثمانمائة ألف شخص، بينهم سبعة ملايين وستمئة ألف نازح داخلياً، مما يجعل الأزمة السورية أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم.

أجرت وحدة إدارة المعلومات في وحدة تنسيق الدعم تقييماً شاملاً من أجل إصدار تقييم الاحتياجات على مستوى القرى باستخدام منهجية مشابهة إلى حد كبير لمنهجية جمع البيانات وتحليلها المستخدمة في عمليات المراقبة الدورية، وصدر هذا التقرير بناء على عملية جمع البيانات التي استمرت لمدة ثلاثة أشهر وشملت مدينة حلب بنواحيها الثلاثة عشر.

كان الهدف من عمل هذا التقييم الاستثنائي هو النزول بمستوى المعلومات إلى دائرة أضيق بهدف فهم الوضع بشكل أكبر، وتحديد المشاكل بدقة، مما يساعد على توجيه الاحتياج بكفاءة عالية مقارنة مع الاعتماد على تقييمات عامة على مستوى المنطقة أو الناحية.

يقدم هذا التقرير معلومات تفصيلية في كل قطاع من القطاعات ويشمل النقاط الرئيسية التالية:

  • بلغت عدد القرى المدروسة 222 قرية موزعة على 13 ناحية، وكان أكبر عدد من القرى في تل الضمان حيث ضمت 57 قرية، بينما ضمت الزربة 26 قرية، حيث قمنا بتغطية 86% من القرى المدروسة.
  • بلغ عدد الأشخاص الحالي في القرى المدروسة 1,573,740 نسمة، حيث ضم مركز جبل سمعان أكبر كثافة سكانية وبلغ عدد السكان فيه 429,969 نسمة، وبالمقارنة مع عدد السكان في 2011 الذي كان 2,687,883 نسمة يظهر بوضوح الانخفاض الكبير الذي طرأ على عدد السكان حيث نقص العدد بمقدار 1,114,143 نسمة وذلك بسبب النزوح والتهجير والقتل نتيجة للحرب والقصف الذي وقع في تلك القرى.
  • لم تعاني القرى المدروسة بشكل عام من مشكلة إيصال المساعدات الإنسانية إليها، وكان هناك فقط 5 قرى قد عانت من مشاكل في إيصال المساعدات الإنسانية حيث تواجدت تلك القرى في نواحي صوران ومارع وحريتان وتل الضمان.
  • يوجد هناك 4 قوى موجودة بشكل أساسي في محافظة حلب، وأكثر هذه القوى انتشاراً هو تنظيم الدولة الذي يسيطر على 52% من محافظة حلب بينما بلغت سيطرة قوى المعارضة 21% من المحافظة وما تبقى من المحافظة توزع بين قوات النظام والقوى الكردية.
  • القطاع الصحي في تدهور مستمر على كافة المساحة السورية، حيث تجاوز عدد الجرحى المليون الشخص بحسب الشبكة السورية لحقوق الانسان، بالإضافة لتضرر 64% من المشافي وتوقف 40% منها عن العمل بشكل كامل وفق إحصاءات الأمم المتحدة. وبما يخص القرى التي تم تقييمها تبين أنه يوجد 46% منها تعاني بشكل بسيط من نقص الرعاية الصحية، بينما 52% من القرى تعاني بشكل كبير من نقص في الرعاية الصحية، أما القرى التي وقعت فيها القليل من حالات الوفاة بسبب وجود نقص في الرعاية الصحية فبلغت نسبتها 2% وأكثرها كانت من قرى ناحية الأتارب على الرغم من وجود قابلية لإيصال المساعدات الإنسانية إليها، أما بالنسبة للأمراض فقد كانت الأمراض الجلدية واللشمانيا هي الأكثر انتشاراً بين القرى المدروسة بنسبة 36% بينما الأمراض التنفسية جاءت بالمرتبة الثانية بنسبة 23% والأمراض المزمنة في المرتبة الثالثة بنسبة 22%.
    .
    .
    .
867 Downloads

أصدرت وحدة تنسيق الدعم التقرير الثاني والعشرين للمراقبة الشهرية لمخيمات النازحين في شمال سوريا. حيث تمّ إجراء التقييم لتوصيف الأوضاع المعيشية للنازحين ضمن المخيمات خلال شهر أيار/مايو 2015.
نلاحظ أن المجموع الكلّي لعدد المخيمات التي تم تقييمها خلال شهر أيار قد زاد عن الشهر السابق نيسان، حيث تم تقييم 168 مخيم بدلاُ من 162. حيث غطى فريق الباحثين 6 مخيمات إضافية عن شهر نيسان الماضي هي شهداء عابدين وسهل الغاب الأول وأحباب الرسول في تجمع الرحمة، ومخيم شهداء الخليج العربي في تجمع قاح، ومخيم أمل العودة في تجمع الكرامة، وأخيراً مخيم عمر الفاروق في تجمع خربة الجوز.
استمرت موجة النزوح خلال شهر أيار/مايو حيث نزحت حوالي 423 عائلة من محافظة حماه و312 عائلة من محافظة إدلب و4 عائلات فقط من محافظة حلب، وكان إجمالي عدد الأفراد النازحين حوالي 3930 شخص. وتوجهت أغلب العائلات إلى تجمع أطمة كما حصل في الشهر الماضي. إضافة إلى نزوح حوالي 280 عائلة من منطقة سهل الغاب في ريف حماه وريف ادلب بسبب المعارك التي دارت في المنطقة خلال شهر أيار وتوجههم إلى تجمع سلقين.
لا زال تنظيم الدولة يسيطر على تجمع جرابلس ويمنع تقديم الخدمات لسكان المخيم مما ينعكس على أوضاع مختلف القطاعات بشكل عام. تم تقديم سلال غذائية لبعض المخيمات من قبل منظمة Human Appeal كما تم تقديم 165 خيمة لمخيم باب السلامة الحدودي عن طريق منظمة IHH، وقامت منظمة Monitor البريطانية برش المبيدات الحشرية في عدد من المخيمات في محاولة للحد من زيادة تفشي مرض اللشمانيا المنتشر في 138 مخيم من أصل 168 مخيم تم تقييمه.

1584 Downloads

أصدرت وحدة تنسيق الدعم العدد رقم واحد وعشرين من التقرير الشهري لمراقبة مخيمات النازحين في شمال سوريا. تمّ إجراء التقييم لتوصيف الأوضاع المعيشية للنازحين ضمن المخيمات خلال شهر نيسان/أبريل 2015.
نلاحظ أن المجموع الكلّي لعدد المخيمات التي تم تقييمها خلال شهر نيسان قد زاد عن الشهر السابق آذار، حيث تم تقييم 162 مخيم بدلاُ من 158. وذلك بسبب إغلاق اثنين من مخيمات جرابلس هما الشبيبة والملعب، حيث نزحت العائلات منهما إلى مخيمي جرابلس 5 والجبل ضمن نفس التجمع بسبب وقوع اشتباكات قريبة من المخيمين آنفي الذكر، وكون مخيمي جرابلس 5 والجبل أكثر بعداً عن الاشتباكات.
كما انفصل مخيم الأيادي البيضاء التابع لتجمع أطمة عن مخيم بشائر النصر ليصبح مخيم مستقل. كذلك الحال بالنسبة لمخيمات سهل الغاب والتضامن وصرخة طفل التابعة لتجمع الكرامة، إضافة إلى افتتاح مخيمين جديدين بالقرب من قرية خربة الجوز هما صلاح الدين 1 وصلاح الدين 2 ليشكلا تجمع خربة الجوز نسبة إلى القرية.
استمرت موجة النزوح خلال شهر نيسان/أبريل حيث نزحت حوالي 981 عائلة من حماه و271 من إدلب و8 من حلب. وتوجهت أغلب العائلات إلى تجمع أطمة. وتم تقديم 400 خيمة من منظمة بنفسج لتجمع أطمة ومع ذلك لم تكن كافية لاستيعاب كم العائلات النازحة خلال تلك الفترة. كما غادرت حوالي 32 عائلة من مخيم بشائر النصر إلى مخيم صابرون بسبب عدم وجود أماكن كافية لاستيعابهم.

1091 Downloads

أصدرت وحدة تنسيق الدعم العدد رقم عشرين من التقرير الشهري لمراقبة مخيمات النازحين في شمال سوريا. تمّ إجراء التقييم لتوصيف الأوضاع المعيشية للنازحين ضمن المخيمات خلال شهر آذار/مارس 2015.
نلاحظ أن المجموع الكلّي لعدد المخيمات خلال شهري شباط وآذار لم يتغيّر وبقي على حاله 158 مخيم.
تمّ إغلاق مخيم منبج بسبب وقوعه تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وعدم سماحه لدخول المساعدات الإنسانية إلى المخيم. كما نزحت معظم العائلات من مخيمي الملعب والشبيبة ضمن تجمع جرابلس إلى مخيمي جرابلس 5 والجبل ضمن نفس التجمع بسبب وقوع اشتباكات قريبة من مخيمي الملعب والشبية، وكون مخيمي جرابلس 5 والجبل أكثر بعداً عن الاشتباكات.
حدثت موجة نزوح خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر آذار، حيث نزحت حوالي 140 عائلة من ريف ادلب من نواحي جبل الزاوية، كورين وخان شيخون وتوجّهت إلى مخيّمات أطمة والكرامة. كما نزحت 82 عائلة تقريباً من ريف حماة باتجاه مخيمات أطمة، الرحمة والكرامة هرباً من القصف.
قامت العديد من المنظمات غير الحكومية بتوزيع سلال غذائية، سلال نظافة، سلال نسائية وسلال أطفال إلى معظم المخيمات. كما تمّ توزيع زيت كاز لكل عائلة ضمن تجمع الرحمة.
هطلت أمطار غزيرة خلال شهر آذار مما أدى إلى حدوث طوفان وخاصة في مخيمات أطمة، مما تسبب باهتراء الخيم ووعورة الطرقات إلى حد عدم تمكّن الطّلاب من الذهاب إلى مدارسهم. تلقت بعض المخيمات أيضاً الفحم وثياب وأغطية من قبل بعض المنظمات.

717 Downloads

تقع محافظة إدلب في الشمال السوري المحاذي للحدود التركية، وكانت من المحافظات المناهضة للنظام منذ بداية الثورة، ونتيجة لتحرر ريف المحافظة قبل المدينة، وفد إلى المدينة عدد كبير من النازحين. يطلق على المدينة إدلب الخضراء لكثرة أشجار الزيتون فيها، وتقع مدينة إدلب في الجنوب الغربي لمدينة حلب وتبعد عنها 60 كم، وعن مدينة اللاذقية 132 كم، وعن دمشق 330 كم، وعن حمص 168 كم، وعن حماة 105 كم، وتعتبر مدينة إدلب هي المنطقة اإلدارية األولى في المحافظة )مركز المحافظة(. بلغ عدد سكانها قبل الثورة 165.000 بينما بلغ العدد قبل التحرير 400.000 نسمة بعد موجات النزوح إليها هرباً من القصف في المدن والقرى المجاورة.

يحاصر الثوار ما يقارب 7.000 نسمة في قريتي كفريا والفوعة معظمهم ميلشيات شيعية وجيش الدفاع الوطني التابع للنظام، وقد فّر قسم كبير منهم مع بداية معركة تحرير إدلب. وصلت هذه المعلومات لوحدة تنسيق الدعم عن طريق مصادر معلومات موثوقة، قد حصلوا على هذه المعلومات من الفارين من قرية الفوعة المتواجدين في الريف الشمالي إلدلب ومدينة أريحا. ولم يبق للنظام في إدلب سوى مدينة أريحا وناحية محمبل ومطار أبو الظهور العسكري وهو محاصر بشكل كامل وتدور اشتباكات في محيطه.
منذ إعالن معركة تحرير مدينة إدلب وحتى إصدار هذا التقرير شهدت المدينة وريفها هجمة بربرية

1095 Downloads