مقالات

وحدة تنسيق الدعم – شبكة الانذار المبكر والاستجابة للأوبئة

تم تسجيل إنذار عن حالة إصابة بمرض الكوليرا مشتبهة في محافظة حلب شمال سوريا، الحالة للطفل محمد وعمره خمسة سنوات توفي بعد إسهال شديد لمدة يومين.

  • لا يوجد إصابات أخرى بالمنطقة حالياً.
  • الحالة مشتبهة ولم يتم تأكيدها حتى الآن.
  • لم يتم تشخيص أو تأكيد أي حالة كوليرا في الداخل السوري.

قام الطيران الروسي عند الساعة الرابعة فجراً من يوم الأربعاء 18 تشرين الأول بقصف مقر مؤسسة الإحسان للإغاثة والتنمية (أحد الشركاء المنفذين مع وحدة تنسيق الدعم في برنامج قمح 2015) ، حيث استهدف القصف الفرن الخيري المجاني والمطحنة مما أدى إلى دمار هائل وإصابات خفيفة. وعليه قررت إدارة مؤسسة الإحسان بإيقاف كافة الأعمال في هذا المكان من فرن ومطحنة ومكاتب بشكل نهائي.

قبل-و-بعد-1

قبل-و-بعد-2

قبل-و-بعد-3

IMG_7285

 

الخبر على موقع مؤسسة الإحسان

وحدة تنسيق الدعم

سبب العدوان الروسي على سوريا إعاقة تنفيذ برنامج القمح 2015 ونقل مستودعات التخزين في محافظتي إدلب وحماة، برنامج القمح 2015 تنفذه وحدة تنسيق الدعم بدعم من دولة قطر ويهدف إلى دعم الأمن الغذائي السوري.

وحدة تنسيق الدعم
قام الطيران الروسي بقصف مركز لقاح شلل الأطفال في النمانعة بريف إدلب مما أدى إلى تدمير المركز بشكل كامل
يذكر أن مركز لقاح التمانعة يقوم بتلقيح الأطفال في مدينة التمانعة والقرى المحيطة بها شرق ‫‏معرة النعمان‬ وقد بلغ عدد الأطفال الملقحين في المركز في الجولة الحادية عشرة للقاح شلل الأطفال حوالي 11000 طفل. حملة لقاح شلل الأطفال تساهم فيها وحدة تنسيق الدعم ضمن فريق عمل لقاح سوريا.

 

وحدة تنسيق الدعم

يستمر برنامج القمح 2015 في محافظة حماة بسوريا، برنامج قمح 2015 تنفذه وحدة تنسيق الدعم بدعم من دولة قطر الشقيقة ويهدف إلى دعم الأمن الغذائي السوري

أصدرت وحدة تنسيق الدعم الإصدار الرابع والعشرين من التقرير الشهري لمراقبة مخيمات النازحين في شمال سوريا. تمّ إجراء التقييم لتقييم الأوضاع المعيشية للنازحين ضمن المخيمات خلال شهر تموز/يوليو 2015.

بلغ المجموع الكلّي لعدد المخيمات التي تم تقييمها خلال شهر تموز 167 مخيماً، حيث أن 7 مخيمات تعرضت للإغلاق أو للدمج وتمّ افتتاح 6 مخيمات جديدة مقارنة بشهر حزيران. كما اضطرت منظمة IRC إلى إيقاف كافة نشاطاتها ضمن المخيمات لحوالي 17 يوماً مما أدّى إلى توقف جميع الخدمات المرتبطة بهذه المنظمة في جميع القطاعات، وتمّ استئنافها بعودة المنظمة إلى العمل. بالنسبة لأعداد السكان ضمن المخيمات، لم تتغير أعداد النازحين بشكل ملحوظ، لكن تمّ تسجيل حالات عودة للنازحين إلى بيوتهم بسبب ضعف الخدمات وغلاء المعيشة داخل المخيمات.

فيما يخص قطاع الأمن الغذائي، استمرت منظمات Human Appeal وكادر IHH التركية في توزيع السلال الغذائية على بعض المخيمات في تجمعات أطمة، الكرامة، سلقين، الرحمة وقاح، لكن تبقى المساعدات الغذائية المقدمة من المنظمات الفاعلة في هذا القطاع غير كافية مقارنة بالحاجة الكبيرة والمتزايدة لسكان المخيمات.

شهد القطاع الصحي قيام منظمة الهلال الأزرق التركية بتقديم 1,342 عبوة من المواد الطبية الخاصة بعلاج القمل والحساسية، في ظل انتشار واسع للأمراض الجلدية بين سكان المخيمات بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، تبقى مخيمات جرابلس من دون أية نقطة طبية منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة.

قامت منظمة International Medical Corps، في قطاع المياه، بتوزيع 1,359 سلة نظافة في مخيم باب السلامة الحدودي، في ظل معاناة العديد من المخيمات من مشاكل الصرف الصحي وعدم الاهتمام بشفط الجور الفنية وتحويل الصرف المكشوف إلى شبكة نظامية. يعجز عدد من المخيمات عن تأمين احتياجات سكانها من المياه إما لعدم وجود نقاط مياه في المخيم، أو أن نقاط المياه الموجودة لا تغطي سكان المخيم. يضاف إليها مشكلة وجود شبكات مياه وصنابير صالحة للعمل لكنها غير مفعلة لعدم تبني تشغيلها من قبل أي منظمة معنية بهذا الجانب.

لم يشهد قطاع التعليم تغييراً كبيراً حيث لا زالت المدارس مغلقة بعد نهاية العام الدراسي، كما أن ارتباط بعض المدارس بمنظمة IRC التي توقف نشاطها لحوالي 17 يوم، أدى إلى إغلاق المدارس وتم افتتاحها بعودة نشاط المنظمة. لاتزال مشكلة تأمين التعليم في جميع المخيمات بدون حل، حيث لا تتوفر المدارس في جميع المخيمات، مما يدفع طلاب بعض المخيمات إلى الذهاب إلى مدارس المخيمات المجاورة، أو الإحجام عن الذهاب كلياً تحت ضغط الأهل.

فيما يخص قطاع المأوى والمواد غير الغذائية، لا يزال التحدي الأكبر الذي يواجه سكان المخيمات هو وجود نسبة كبيرة من الخيم المهترئة التي تحتاج إلى تبديل، والتي تصل نسبتها في بعض المخيمات إلى 80%. وهذا ما يخالف معايير سفير التي تنص على ألا يتجاوز عمر الخيمة ستة أشهر. عجز المنظمات المعنية عن تغطية هذه الحاجة، ورغبة سكان المخيمات في تحسين ظروف معيشتهم دفعتهم لبناء غرف حجرية عشوائياً. تصدرت الحاجة إلى غالونات المياه قائمة أولويات سكان المخيمات فيما يخص المواد غير الغذائية، تبعتها أولوية دعم الخيم وتأمين معدات النظافة.

أما ترتيب أولويات الاحتياجات في القطاعات كافة، بقيت الحاجة في قطاع المياه والإصحاح في المرتبة الأولى بنسبة 25%، وعادت الحاجة في قطاع الأمن الغذائي للمرتبة الثانية متقدمة على قطاع المأوى والمواد غير الغذائية الذي جاء ثانياً في إحصائيات الشهر السابق.

731 Downloads

قامت وحدة تنسيق الدعم بالمساهمة في إعادة إعمار مشفى ابن سينا تحت الأرض، بدعم من الجمعية الطبية السورية الأمريكية، 

الخدمات الطبية في ريف حماة الشرقي

«إنجازات» في ظل القصف اليومي ونقص الكوادر

حسن مطلق – عنب بلدي

تتزايد أعداد المشافي في الداخل السوري في خضم الحرب التي تعصف بالبلاد، ساعيةً إلى استقبال أعداد كبيرة من الجرحى المتأثرين بالقصف أو المعارك، كحال ريف حماة الشرقي، حيث انتشرت عدة مشافٍ تمكنت رغم ضعف الإمكانيات من إجراء علميات جراحية وتقديم خدمات مجانية لأهالي المنطقة. ويبرز مشفى “ابن سينا” (الذي كان يسمى ابن وردان سابقًا) كمثال يحتذى به في المنطقة، مدعومًا من الجمعية الطبية السورية الأمريكية.

بدأ العمل في المشفى في شباط من عام 2013، وتعرض في وقت سابق للقصف بشكل مباشرأكثر من مرة، وتنقل في عدة مناطق في الريف الشرقي، ليعاد إعماره في النهاية تحت الأرض بمساعدة وحدة تنسيق الدعم، ويتابع عمله منذ أيلول من العام الماضي، بهدف تغطية الريف الشرقي الحموي بشكل كامل، بالإضافة إلى الريف الجنوبي والشرقي لمحافظة إدلب، ليشمل بذلك الحالات الإسعافية على مساحة 85 كم مربع.

ويتكون المشفى من غرف للعمليات الجراحية الداخلية والجراحة العظمية تتواجد تحت الأرض، في حين تجرى المعاينات والمتابعات للحالات السابقة في بناء تابع للمشفى، يضم أقسامًا أخرى كقسم الأشعة، بحسب وسام، الوكيل الإعلامي للجمعية الداعمة له، الذي يؤكد أن المشفى يستقبل قرابة 1300 حالة شهريًا. ويضيف وسام ”ينجزالكادر الطبي قرابة 85 عملية بشكل شهري، كما يعالج الكادر الطبي العديد من الحالات كتشوهات الحوض وتجبير الأطراف“.

مشاكل أبرزها نقص الكوادر ويفتقر المشفى للعديد من المقومات الأساسية كغرف العناية المشددة، بالإضافة إلى نقص في الكوادر الطبية والمعدات، كجهاز التصوير الطبقي المحوري، بحسب وسام، الذي يضيف ”تعتبر المساحات الواسعة وصعوبة التنقل في ظل القصف المستمر من أكبر المشاكل التي نعاني منها، بالإضافة إلى صعوبة صيانة الأجهزة المعطلة، لكن المشفى يعمل بأقصى طاقته ويخدم على مدار الساعة“.

في سياق متصل يشير “أبو الريم”، أحد الكوادر الإدارية في المشفى، إلى أن مشكلة نقص الكوادر الطبية تعود إلى هجرة الأطباء خارج البلاد بشكل متزايد، ويضيف “يحتاج المشفى إلى سيارات الإسعاف ليستطيع كادره الوصول إلى الجرحى في ظل القصف المتواصل، والذي أدى يوم أمس السبت (21 شباط) إلى سقوط 6 شهداء و5 جرحى جراء قصف طيران الميغ لقرية أم ميال، ليصار بعدها إلى إجراء عمليتين جراحيتين (فتح بطن) وعملية جراحة عظمية”.

مستوصف الشهيد  ”محمد أسامة البارودي“ وتنتشر المستوصفات الداعمة بعملها للمشافي في الأرياف المحررة، والتي تعاني أيضًا من نقص في الكوادر والمعدات، ويظهر دور مستوصف الشهيد الطبيب “محمد أسامة البارودي” في الريف الشرقي لمدينة حماة وفي ريف محافظة إدلب، بدعم من الجمعية الطبية السورية الأمريكية. والشهيد أسامة هو أحد أطباء محافظة حماة، اعتقل من منزله يوم السبت 18 شباط 2012، واستشهد في سجن صيدنايا في 23 رمضان من عام 2013 بعد أن ساءت حالته الصحية في ظل انعدام الرعاية الغذائية والطبية اللازمة. ويتألف المستوصف من عدد من العيادات القلبية، والداخلية،  والأشعة، والسنية، والنسائية، ويقدم خدماته لما يقارب 3050 مراجعًا شهريًا بشكل مجاني. كما يحتوي على صيدلية تقدم جميع الأدوية المتوفرة بالمجان، بحسب وسام، الذي ينهي حديثه ”يستقبل المستوصف حالات وباء اللشمانيا بشكل مستمر ويعالجها، ويصل عدد الحالات التي تُعالج فيه شهريًا إلى 95 حالة، فيما يصل عدد المستفيدين من خدماته إلى قرابة 2730 شخصًا شهريًا“.

يذكر أن عددًا كبيرًا من جرحى المعارك اضطروا للخروج في وقت سابق للعلاج في تركيا، وسط غياب العمليات الجراحية في المنطقة، آملين بأن تتمكن مشافي المنطقة من تأمين عمليات الجرحى وتخفيف معاناتهم.

 

مصدر الخبر

وحدة تنسيق الدعم

أطلقت وحدة تنسيق الدعم برنامج قمح 2015 والذي يهدف إلى دعم الأمن الغذائي السوري، بدعم من دولة قطر الشقيقة

 

 

 

وحدة تنسيق الدعم

أطلقت وحدة تنسيق الدعم برنامج قمح 2015 والذي يهدف إلى دعم الأمن الغذائي السوري، بدعم من دولة قطر الشقيقة

 

وحدة تنسيق الدعم

أطلقت وحدة تنسيق الدعم برنامج قمح 2015 والذي يهدف إلى دعم الأمن الغذائي السوري، بدعم من دولة قطر الشقيقة