مقالات

ضمن خطط وحدة تنسيق الدعم لتمكين المجتمع السوري ودعم الاستقرار، وامتداداً لعمليات الإغاثة المتلاحقة التي تحرص الوحدة على إعدادها وإيصالها للأهالي عبر الشركاء في الداخل السوري، وقّعت الوحدة مذكرة تفاهم مع منظمة ساهم، لتقديم طحين وخميرة لإنتاج الخبز في ناحية احسم بريف مدينة إدلب، ضمن حملة رغيف الكرامة.

نصّت المذكرة التي وُقعت بتاريخ 17 آذار 2015م، على تقديم الوحدة (3350 كيس طحين وزن الكيس 25 كغ) و (47 كرتونة خميرة وزن الكرتونة 9كغ)، على أن تخصص لاستخدامها في إنتاج الخبز في مخابز (البارة – مرعيان – المغارة)، بإشراف منظمة ساهم كالتالي:

الناحية

القرية

اسم المخبز

القرى التابعة للمجالس المستفيدة

عدد المستفيدين

الانتاج اليومي
طحين ( كغ )

عدد أكياس الطحين وزن 25

خميرة وزن 9 كغ

احسم

المغارة

مخبز المغارة

فركيا-ديرسنبل-كفرحايا-الوادي الشرقي-المغارة

5000

1000

698

10

احسم

البارة

البارة

البارة

14000

2800

1954

27

احسم

مرعيان

مرعيان

مرعيان

5000

1000

698

10

المجموع

24000

4800

3350

47

يُذكر أن وحدة تنسيق الدعم تقوم بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والإغاثة واللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة لتقديم الدعم والمساعدات المقدمة من الجهات والدول المانحة للشعب السوري، وتعمل على تنسيق وصولها للداخل عبر شركاء في الداخل منفذين، رسميين ومُعتمدين ومجالس محلية معترف بها أصولاً من قبل الوزارة .

أطلقت وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والإغاثة وشؤون اللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة برنامج “حيـــاة.. لأجــل إنقــاذ حيــاة” لدعم أعمال الدفاع المدني في محافظاتٍ أربع من الشمال السوري المُحرّر، ليقدِّموا من خلاله معدّاتٍ وآليات ثقيلة لتمكين أعمال فرق الدفاع المدني في مديريات المحافظات المحرّرة، وتبلغ قيمة هذه المعدّات حوالي ستة ملايين دولار أميركي، وتم تنفيذه على مرحلتين، الأولى في نهاية 2014 والثانية بداية 2015.
تنوعت الآليات التي تم تقديمها بغرض مساعدة فرق الدفاع المدني، والتي بدورها تقوم بعملٍ جبار من خلال إنقاذ حياة المئات بل الآلاف من السوريين، حيث تمكّنهم هذه الآليات من إزالة الأنقاض على اختلاف أشكالها، كما أنها تساعد العاملين في القطاع التقني في إنجاز كافة أنواع الإصلاحات المتعلقة بالتيار الكهربائي، وإتمام أعمال الصيانة لمختلف الشبكات.
وتضمنت المرحلة الأولى تسليم أربع وخمسين آلية ثقيلة، تضمنت 5 سياراتٍ للإسعاف و 5 سياراتٍ للإطفاء و”8 تركسات” كبيرة و 18 “بوب كات” و8 رافعات تلسكوبية و 10 جرافات “باك هوو لودرز”، بينما تم في المرحلة الثانية توزيع 13 آلية ثقيلة على النحو التالي: ” 5 تركسات”، “3 بوب كات”، سيارتين للإسعاف، عربة ثقيلة من نوعية “باك هو لودر”، بالإضافة إلى سيارة إطفاء، ليصبح العدد الإجمالي للآليات التي تم تسليمها 67 آلية ومركبة.
وأكّد المهندس “محمد حسنو – مدير قسم تنسيق المشاريع في وحدة تنسيق الدعم”، من أن الأمل كبير بتحسنٍ سريعٍ ومباشر في مستوى العمل بهذا القطاع الهام، مُعرباً عن تطلّعه لمزيدٍ من الدعم من المانحين لتتطور هذه البداية التي وصفها بـ “المُبشّرة”، ونوّه إلى الدور البطولي الاستثنائي الذي يقوم به أبطال الدفاع المدني في الداخل السوري متحدّين جملةً من المصاعب والعقبات.
وبتصريح للمهندس “بسام خدام – المكلف بإدارة التنمية والمشاريع المحلية ومنسق ملف الدفاع المدني في الإدارة العامة لشؤون المجالس المحلية بوزارة الإدارة المحلية”، عبّر فيه عن أمله بأن يكون لإطلاق هذا المشروع والبدء بتنفيذه دورٌ كبير في مساعدة أبطال الدفاع المدني على إنقاذ العديد من الأرواح.
يُذكر أنّ القصف العشوائي للنظام على المناطق المدنية قد سجّل استمراراً على مناطق استَدمنَ النظام على قصفها، ارتقى على إثرها العديد من الشهداء معظمهم مدنيّون من الأطفال والنساء.

أنهت وحدة تنسيق الدعم عمليات توزيع برنامج “لأتعلم” المخصص لدعم التعليم للعام الدراسي 2014 – 2015م والذي وفّر المواد اللازمة لاستمرار العملية التعليمية في المناطق المحررة بسوريا، ومنها الألبسة الشتوية للطلاب، القرطاسية، الحقائب، ومستلزمات التدفئة، بالإضافة لحملة خاصة بدعم المدرسين، وغيرها بالتعاون مع وزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة ومديريات التربية التابعة لها في المحافظات المُحرّرة.
ويعتبر برنامج “لأتعلم” من أكبر عمليات دعم قطاع التعليم التي تمت في المناطق السورية المحرّرة، فقد بلغت قيمة المواد المقدمة من خلال برنامج “لأتعلم” 17.230.489 سبعة عشر مليون ومئتان وثلاثون ألفاً واربعمائة وتسع وثمانون دولار أمريكي، حيث مُوَلَ البرنامج بمنحة عينية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وعملت مديريات التربية في المحافظات على توزيع المواد للطلاب في المدراس، حيث بلغ عدد المدارس التي استفادت من برنامج “لأتعلم” 762 سبعمائة واثنان وستون مدرسة موزعة على أربعة محافظات هي حلب 299 مئتان وتسع وتسعون مدرسة، وحماة 191 مائة وواحد وتسعون مدرسة، وإدلب 229 مئتان وتسع وعشرون مدرسة، وأخيراً اللاذقية 43 ثلاث وأربعون مدرسة.
واستفاد من برنامج لأتعلم أكثر من 237.000 مئتان وسبع وثلاثون ألف طالب، حيث وزّعت 237.212 مئتان وسبع وثلاثون ألفاً ومئتي وإثني عشر حقيبة مدرسية تتضمن قرطاسية كاملة للطالب تكفيه على طول العام الدراسي، و 219.105 مئتان وتسعة عشر ألفاً ومائة وخمسة حصة لباس شتوي تتضمن لباس شتوي كامل للطالب مع معطف وحذاء بنوعيات جيدة جداً.
وقُدم أيضاً من خلال برنامج “لأتعلم” 179.865 مائة وتسع وسبعون وثمانمائة وخمس وستون قلم “وايت بورد” للكتابة على اللوح، و3.099 ثلاثة آلاف وتسع وتسعون مدفأة مع الإكسسوارات المرافقة لتركيبها ضمن الصفوف الدراسية، رفقة 476 أربعمائة وست وسبعون طن من وقود البيرين الحيوي والفحم لاستخدامه في عمليات التدفئة للصفوف الدراسية. كما سيقدم 1.000 ألف حقيبة إسعاف أولي تحوي مواد إسعاف أولي متكاملة لاستخدامها في علاج الطلاب في حالات الطوارئ، سيجري تسليمها خلال الفترة القادمة.
على صعيد آخر أُطلق اسم حملة “عرفان” ضمن برنامج “لأتعلم” على عمليات دعم المدرسين استفاد منها أكثر من 8.000 ثمانية آلاف مدرس، بقيمة بلغت 456.873 أربعمائة وست وخمسون ألفاً وثمانمائة وثلاث وسبعون دولار أمريكي، تضمّنت تقديم سلل غذائية متكاملة وسلل صحية للمدرسات، كي تساعدهم في تأمين احتياجاتهم المعيشية لاستمرار مساهمتهم في دعم العملية التعليمية في المناطق المحرّرة، وبلغت عدد السلل الغذائية المقدمة من خلال حملة “عرفان” 8.431 ثمانية آلاف وأربعمائة وواحد وثلاثون سلة، بينما بلغ عدد السلل الصحية للمدرسات 1.394 ألف وثلاثمائة وأربع وتسعون سلة.
يذكر أن برنامج “لأتعلم” هو برنامج يهدف إلى دعم العملية التعليمية في المناطق المحرّرة السورية، للعام الدراسي 2014 – 2015م وقد أُطلق البرنامج بالتعاون بين وحدة تنسيق الدعم ومديريات التربية التابعة لوزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة، ليغطي أربع محافظات هي حماه، حلب، إدلب، اللاذقية بغية تأمين مستلزمات المدارس والطلاب لتمكين العملية التعليمية من الاستمرار في هذه المحافظات التي تعاني تردّياً في واقع الخدمات عموماً وتراجعاً تعليمياً أيضاً.

استجابت وحدة تنسيق الدعم والحكومة السورية المؤقتة عبر “غرفة إدارة أزمة الشتاء” التي شكّلتاها لمحاولة تخفيف معاناة الأهالي النازحين واللاجئين في المخيمات، عبر إطلاق حملة “لمسة دفء” إذ خصّصت مبلغ مليون دولار أميركي من المنحة العاجلة والكريمة لدولة قطر الشقيقة لعمليات الدعم في هذه الحملة الطارئة.

خُصّصت هذه الحملة في مرحلتها الأولى لتقديم وقود التدفئة كأهم احتياج عاجل للنازحين واللاجئين في المخيمات ولبعض احتياجات الطوارئ، وتتم عمليات توزيع وقود عبر الشركاء المحليين بموجب قسائم خاصة ومباشرة لكل عائلة بقيمة 20$ من المزمع أن تكفي لأيامٍ سبع. يُقدّم فيها مواد المازوت والكاز وحطب التدفئة إلى المناطق بحسب نوع المدافئ المتوافرة لدى الأهالي.

تمّ توجيه هذا الدعم للمخيمات في الشمال السوري (مخيمات حلب وإدلب واللاذقية)، وفي مخيمات لبنان (البقاع وعرسال) والمناطق المحاصرة (ريف دمشق وجنوبها وحمص المحاصرة) كما في الجنوب السوري (درعا والقنيطرة). لتكفي ما يزيد عن  28.400 عائلة في هذه المخيمات عدا الأهالي في المناطق المحاصرة والتي لا يتوفر تعداد دقيق للأهالي فيها.

وفي التفاصيل فقد استلم وباشر بعمليات التوزيع الشركاء في مخيمات كل من (باب السلامة – تكتل مخيمات الكرامة – مخيم قاح – مخيمات أطمه – مخيمات سرمدا – مخيم اليمضية – مخيمات المنطقة الوسطى واعزاز) عبر قسائم من منحة خصصت لهذه المخيمات تزيد قيمتها عن 460.000$ دولار أميركي لتكفي حوالي 22.000 عائلة تنتشر فيها. وتمّ تخصيص وتوزيع قسائم من منحة مخصصة للبنان تزيد عن 150.000$ دولار أميركي للاجئي مخيمات عرسال والبقاع لتكفي حوالي 4.500 عائلة. بالإضافة لتخصيص أكثر من 83.000$ دولار أميركي للأهالي في مخيمات درعا والقنيطرة لتوزّع قسائم تكفي أكثر من 2.000 عائلة. كما سيتم تخصيص مبلغ ربع مليون دولار أميركي للمناطق المحاصرة في ريف دمشق وجنوبها وحمص المحاصرة.

ويبقى فريق عمل “غرفة إدارة أزمة الشتاء” بتواصل وانعقاد مستمر لتقدير الاحتياجات الطارئة، والسعي لسدّها عبر دعوة المانحين لأداء التزاماتهم في هذا الوقت الحرج الذي يقاسي فيه الأهالي أسوء الظروف الجوية نتيجة عاصفة “هدى” التي تعصف بالمنطقة.

أطلقت وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع الحكومة السورية المؤقتة برنامج “تكاتف” لدعم المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول، بحملاتٍ إغاثية ومشاريعَ تنموية تخدم قطّاعاتٍ أساسيّة عدّة، بدعمٍ مشكورٍ من دولة قَطَر.

يهدف البرنامج إلى تخديم الأهالي في المناطق “المحاصرة وصعبة الوصول” وتمكينهم من تأمين جزءٍ من احتياجاتهم المختلفة عبر الموارد المتوفّرة في مناطقهم، والتي أطبق النّظام السوري على أجزاءَ كبيرة منها حصاراً خانقاً أو أصبحت في حكم “صعبة الوصول”، فباتت الخدمات فيها منخفضةً وقد شحّت الموارد فيها إلى مستوياتٍ متدنيّة غير مسبوقة بعد شهورٍ  من الحصار والتضييق، تقطّعت بعدها سُبل العيش وبات تخديمها يحتاج لجهودٍ مضاعفةٍ وجبّارة.

زادت ميزانية برنامج “تكاتف” عن 7.6 مليون دولار أميركي، خُصِّصت لتنفيذ حملات ومشاريع توصف بأنها “متنوعة وملائمة” تُقدّم مواداً إغاثية وأخرى تستثمر الموارد الموجودة في المناطق لتعود فائدتها على الأهالي المحاصرين الصّامدين، بُنيت على دراسة “الاحتياج وقدرة الإيصال والتوزيع” مع الشركاء المحلّيين لتغطّي قطّاعات رئيسيةٍ أربع هي: “الأمن الغذائي” و”القطاع الصحي” و”قطاع البُنى التّحتية” إضافةً لدعم “التعليم والتمكين”.

بلغت مخصّصات المناطق المحاصرة من الميزانية الإجمالية حوالي 5.5 مليون دولار أميركي بنسبةٍ زادت عن 72% من إجمالي ميزانية البرنامج، وفي تفاصيلها: بلغت الميزانية المخصّصة لدعم قطاع “الأمن الغذائي” حوالي 3.49 مليون دولار كانت نسبة استفادة المناطق المحاصرة تحديداً منها حوالي 96%، بينما وصلت ميزانية دعم “القطاع الصّحي” حوالي 2.5 مليون دولار أميركي؛ كانت نسبة استفادة المناطق المحاصرة تحديداً منها حوالي 34%، بينما وصلت ميزانية دعم “قطاع البُنى التّحتيّة” حوالي 0.42 مليون دولار أميركي؛ كانت نسبة استفادة المناطق المحاصرة تحديداً منها 91%، ووصلت ميزانية حملة “نون لدعم التعليم والتمكين” حوالي 1.23 مليون دولار أميركي كانت نسبة استفادة المناطق المحاصرة تحديداً منها حوالي 70%.

يُذكر بأنّ وحدة تنسيق الدعم قد استطاعت في مرّاتٍ سابقة تنسيق مشاريع تنموية في المناطق المحاصرة في حمص وغوطتي دمشق وأحياءٍ منها وريفها، عبر منح نقدية قيّمة وردت في مراحل حرجة من دولة قَطَر الشقيقة، كانت قد خصّصتها لمشاريع مُلائمة عبر شركاء محليّين فاعلين ومُبتكِرين في تلك المناطق، قاربت قيمتها آنذاك مبلغ 1 مليون دولار أميركي. لتكون قياساً بهذا ميزانية برنامج “تكاتف” هي الأكبر في الفترة الأخيرة لهذه المناطق التي قاسى أهلها من الظروف المعيشية أقهرها، ولتبقى احتياجات الأهالي أضعافَ كلِّ جهدٍ مبذول؛ ولتبقى قضيّتهم بين مطرقة إهمال العالم بأسره، وسندان النظام في توحّشه وفرضه لسياسة الجوع أو الركوع.

بعد انطلاق الثورة السورية ومجابهتها من قبل النظام بالعنف والقصف وسقوط أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين، إضافة إلى تدمير البنية الصحية التحتية والتي كانت أصلاً دون المستوى المطلوب في بعض المناطق حتى قبل بدء الثورة، بالإضافة إلى توقف عدد كبير من مصانع الأدوية، مما جعل توفير الخدمة الصحية بأنواعها بما فيها الأدوية واللوازم والمستهلكات الطبية أمراً حيوياً ويحظى بأولوية مطلقة.

وانطلاقاً من هذه الحاجة الملحّة، وبمنحة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عملت وحدة تنسيق الدعم والشركاء المحليين القائمين على القطاع الصحي في الداخل السوري على توصيل قائمة كبيرة من الاحتياجات الطبية (أدوية ومستهلكات ولوازم وتجهيزات وغيرها) والتي عملت المملكة العربية السعودية جاهدة على توفيرها لأبناء الشعب السوري المتضرّرين من جرّاء الأحداث والأوضاع المتفاقمة، تمّ استلام المنحة على إحدى عشرة دفعة اعتباراً من كانون الثاني 2014م ولغاية تشرين الأول 2014م، وبلغت قيمتها الإجمالية ما يقارب 17.5 مليون دولار أمريكي.

تضمّنت الدفعات أدوية متنوعة وخاصة للأمراض المزمنة والأمراض الوبائية وأدوية التخدير والمستهلكات الطبية والجراحية ومواد الجراحة العظمية والتجهيزات الطبية الكبيرة: كأجهزة غرف العمليات وأجهزة الأشعة وتجهيزات سيارات الإسعاف وتجهيزات مراكز الرعاية الصحية وأجهزة التعقيم الجاف والرطب وتجهيزات غرف العناية المشدّدة وأجهزة تخطيط الأعصاب والعضلات إضافة إلى المعدات الجراحية كأدوات الجراحة العامة والصدرية والوعائية والعصبية، حيث ساهمت هذه التجهيزات بترميم احتياجات جميع المشافي في أربع محافظات هي إدلب وحلب وحماه واللاذقية، كما أنها لبّت العديد من الاحتياجات في عدّة مشافي أخرى في مناطق متفرّقة.

واعتُمِد في عملية التوزيع على قابلية الوصول، والإمكانات اللوجستية، وعدد السكان في كل محافظة، وحجم الدعم الدوائي المقدم سابقاً من وحدة تنسيق الدعم، والتقارير الأسبوعية لبرنامج الرصد الوبائي EWARN والتي تحدد أماكن انتشار الأوبئة والمراكز الصحية التي تستقبل المرضى وتبلّغ عنهم، وبالتالي حاجة تلك المناطق لأدوية معينة دون غيرها، كما وُضع في الاعتبار حاجة بعض المشافي في محافظاتٍ معينة لمواد معينة دون غيرها، والمخزون الاحتياطي للاستجابة المبكرة في برنامج الرصد الوبائي EWARN، والاحتياجات الطارئة كاستجابة سريعة لأي وضع يطرأ.

بلغت أعداد المرافق الصحية التي تم تغطيتها في محافظة حلب 21 مشفى، و18 مركز صحي ونقطة طبية، وفي محافظة إدلب 24 مشفى و30 مركز صحي ونقطة طبية، وفي محافظة اللاذقية 6 مشافي و5 مراكز صحية، وفي محافظة حماة 8 مشافي و أكثر من 20 مشفى ومركز صحي في مناطق متفرّقة من الشمال السوري، كما أنها غطت أكثر من 20 مرفق صحي عن طريق منظمات عاملة غير حكومية “NGOs”.

وضمّت قائمة الشركاء المحليين كل من المكاتب والهيئات الطبية ومديريات الصحة في الداخل والمنظمات غير الحكومية، واعتُمد الشركاء المحليين بناءً على البنية التنظيمية والحيادية والتجارب السابقة مع الشريك ومدى التزامه بالتوثيق وبالجدول الزمني المحدد للمشاريع وفعّاليته والتواجد الحقيقي على الأرض، بالإضافة إلى توفر الكوادر الطبية الفعالة والخبيرة.

بلغ عدد المستفيدين المباشرين من المنحة الطبية الإجمالية أكثر من 565.000 مراجع وفق التقارير الواردة من مديريات الصحة والمراكز الصحية، علما أن الفائدة مستمرة من هذه المنحة طيلة فترة عمل التجهيزات الطبية التي تم تزويد المرافق الصحية بها .

يُذكر أن شبكة الإنذار والاستجابة المبكرة للأوبئة EWARN هو برنامج يهتم بترصد الأمراض الوبائية في سوريا أسسته وحدة تنسيق الدعم عام 2013م.

يمكنكم متابعة التقرير الفيديوي التالي، وفيه إضاءة عن واقع الخدمات الصحية في الداخل السوري والفرق الخدمي الذي أحدثته معدات المنحة الطبية السعودية.

عملت وحدة تنسيق الدعم مع “المكتب الإغاثي الموحد” و “مؤسسة غراس النهضة” في الغوطة الشرقية المحاصرة على دعم قطاع الأمن الغذائي في الزراعة والثروة الحيوانية عبر عدة مشاريع فاقت قيمتها الإجمالية (160.000 مائة وستون ألف دولار أمريكي).

التقرير الإعلامي الخاص بعمليات الدعم عبر برنامج “لأتعلم” المخصص لدعم التعليم للعام الدراسي 2014 – 2015م والذي وفّر المواد اللازمة لاستمرار العملية التعليمية في المناطق المحررة بسوريا، بالتعاون مع وزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة ومديريات التربية التابعة لها في المحافظات المُحرّرة.

أصدر قسم تنسيق المساعدات الإنسانية تقرير أعماله عن شهر كانون الأول 2014م، وتناول من خلاله أنشطته التي شملت تسليم مواد إغاثية غذائية وغير غذائية لمجالس المحافظات والنواحي وبقية الشركاء والجهات العاملة في المجال الإنساني، إضافة إلى استجابة القسم الإنساني عبر فريق دعم المخيمات لموجات النزوح والمخيمات القائمة…

إقرأ المزيد