مقالات

أعلن المكتب الزراعي في المجلس المحلي لحي جوبر بدمشق بدء مرحلة حصاد محصول القمح المزروع في أراضي الحي جنوبي العاصمة.

وذلك ضمن برنامج الامن الغذائي السوري “قمح”، بدعم من دولة قطر عبر وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

بعد أن تمکّنت قوات النظام یوم الاثنین بتاریخ 5 شباط 2016 من الوصول إلی ناحیة نبّل ضمن
محافظة حلب وقطعت الطریق الواصل بین الریف الشمالي والجنوبي، سیطرت ﻋﻠﯽ قریتي
مسقان واحرص هادفة إلی قطع الطریق بین ریف حلب الشرقي وناحیة اعزاز وبالتالي تمّ
إغلاق الطریق الذي کان یسمح بمرور الوقود إلی المناطق المحرّرة…

444 Downloads

قام باحثو المخيمات في وحدة تنسيق الدعم بتقييم عشرة تجمعات خلال شهري كانون الثاني وشباط ضمن محافظات حلب وادلب واللاذقية، و 165 مخيماً ضمن تسعة تجمعات في الشمال السوري ضمن محافظتي حلب وادلب خلال الفترة الممتدة من شهر آذار/مارس حتى شهر أيار/مايو، حيث تمّ تقييم تجمعات أطمه والكرامة والرحمة وسرمدا وسلقين وقاح وخربة الجوز وجرابلس وباب السلامة الحدودي.
ازداد عدد أفراد المخيمات المقيّمة خلال شهر أيار بمقدار 1,921 فرداً لكون عدد الأفراد القادمين أكبر من عدد الأفراد المغادرين، كما بلغت الزيادة ما بين شهري كانون الثاني وأيار 7,829 فرداً. وفي نفس الوقت أدّت الظروف الصعبة في العديد من المخيمات وقلة الخدمات وشح الدعم وارتفاع الأسعار إلى مغادرة عائلات عديدة باتجاه الداخل المحرر، كما ازدادت ظاهرة مغادرة الشباب…

1196 Downloads

تعمل وحدة تنسيق الدعم على تقديم الطحين لصالح أفران الخبز العاملة في الداخل السوري، وذلك ضمن برنامج الأمن الغذائي السوري “قمح”.

وعن آلية عمل فرن مدينة انخل يتحدث المهندس محمد خريبي نائب مدير مركز درعا: “تقوم وحدة تنسيق الدعم بتقديم الطخين الأسمر بالسعر المدعوم لصالح فرن مدينة إنخل، والذي يعمل بدوره على خلطه مع الطحين “زيرو” المقدم مجاناً لإنتاج الخبز وتقديمه لصالح أكثر من 20 مجلس محلي في الجنوب السوري”.

كما يحدثنا السيد مصطفى شلبي مدير المخبر الآلي في مدينة إنخل مؤكداً على استمرارية عمل الفرن في إنتاج الخبز، ومطالباً الجهات الداعمة بتخفيض سعر الطحين الأسمر ولذلك لعدة أسبابٍ عزاها إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية وهي العملة التي يتم بيع الخبز من خلالها.

إقرأ المزيد

قِيلَ في أزَلِ العصورِ أن العلمَ في الصغر كالنقشِ على الحجر، لكن ظروفاً استثنائيّةً قد غيّرَتِ المعادلة.

ماذا لو تحوّلت تلكَ الأحجارُ من أداةٍ للنقشِ إلى مقعدٍ وكرسيٍ، ماذا لو فُرِّغَ ذلكَ الجدارُ من أهمِ أساسيّاتِ وجوده، ماذا لو تحوّلت الكتبُ والدفاترُ إلى رمادْ، ماذا لو انعدمتْ المقاعدُ والمدافئُ في بيتِ الطفلِ السوريِ الثاني؟ وهل أصلاً بقيَ بيتٌ أولْ ليحصلَ ذلكَ الصغيرُ على بيتٍ آخر!

أحد طلاب المدارس: نحن نازحون من 4 سنوات، يوجد مدرسة اخرى لكنها تبعد 3 كيلو متر عن هذه المدرسة، نحن لا نستطيع، لا نستطيع المسير”.

إحدى طالبات المدارس: ” نحتاج إلى مقاعد، ونوافذ، ونريد ان نتدفئ، لاحظ الأرض كيف أننا نجلس على الاسمنت”.

طالب آخر: “نذهب إلى المدرسة من دون حقائب، لاحظ الخقيبة هي قديمة جداً، لا يوجد ماء ولا مازوت، يكاد يصل البرد إلى عظامنا، وطيران النظام أيضاً يقصف المدارس، لا يوجد أي شيء في هذه المدرسة”.

أستاذ يعطي دروسه في إحدى المدارس المدمرة: ” صراحةً، كوني معلم، أصبحت انحرج من الإجابة على أسئلة الطلاب، عندما يقول لي بأن مدرسته السابقة كانت تحوي على أرضيات وقاعد، اما هنا لا يوجد شيء.

من الصعوبات التي نعانيها هي قرب الصفوف على بعضها البعض وكانها منزل، ولا يوجد أبواب للصفوف، لو كان لدينا أبواب كان من الممكن منع الصوت من الوصول إلى الصفوف الاخرى.

في بعض الأحيان يأتي الطيران الحربي أثناء إلقائنا لأحد الدروس، ليقوم بقصف أحد المناطق القريبة من المكان.

أصبح القصف يشكل عقدة نفسية عند الطالب، لم يعد يستطيع الطلاب التركيز أبداً، أغلب الطلاب أصبحوا لا يأتون إلى المدرسة خوفاً من القصف والإشاعات.

هناك الكثير من الطلاب بمستوى علمي ممتاز، لكن للأسف تراجعوا كثيراً بسبب الحالة النفسية، فالحالة النفسية هي كما يقال “نصف التعليم”.

للوهلةِ الأولى قد تظنّ بأنّ زلزالاً مدمّراً ضرب هذهِ المنطقةَ الفقيرة، لكنّ ثوانٍ قليلة من الزمنِ ستؤكد لكَ بأنَ شهداء سوريا لا يمثلون أكثرَ من مجرد أرقام في صفحاتِ إنجازاتِ أعداء الإنسانية.

– هل تذهب أنت إلى المدرسة؟

– لا

– لماذا؟

– بسبب قصف الطيران، واستشهاد 5 من أصدقائي وقد تحولوا إلى أشلاء

ذاتُ الأرقامِ أيضاً كانت حلماً بالنسبةِ لهؤلاءِ الأطفال، قبل أن يِجدُوا حُلمهم الضائع في مدرسةٍ سقْفُها السماء، وجدرانها العوازلُ المطاطية.

وحدة إدارة المعلومات في وحدة تنسيق الدعم أكدت بأن 95% من المناطق السورية تعاني من مشاكل مُتفاوتةِ المستوى في الخدمات التعليميّة، في حين وثّقت خروج حوالي 50% من المدارس عن الخدمة، وسط حرمان ما يزيد عن الـ4 ملايين طفل عن حقهم في التعليم.

طفل سوري: هذا الورق نحن نأخذه إلى المنزل، بسبب تدمير المدرسة، ماذا سنتفيد من هذا الورق؟ أخذته لكي نتدفئ عليه”.

لتبقى محاولاتُ الإنقاذِ خجولةً أمام صعوبةِ التحديّات التي تفرضها ظروف البلاد.

وذلك في ظلِّ ارتفاع معوّقاتِ عملِ المدارس، من انقطاعٍ تامٍ بالمياهِ والكهرباء، وازديادِ المخاطرِ الأمنيّة وانعدامِ التكويل ونقصِ الآليّاتِ والكوادر التدريسيّة.

ليتحول التعليمُ من أبسط حقوق الإنسان إلى حلمٍ يمرُّ مسرعاً في سباتِ الطفولةِ المسروقة، التي تنتظر مدَّ يدَ العونِ لها لإنقاذ ما تبقّى من آملٍ ببناءِ المستقبل، مستقبلِ الأطفالِ السوريين.

إقرأ المزيد