مقالات

قامت مؤسسة الشام الإنسانيّة بطحن 250 طن من القمح ضمن مطحنة الحبوب الخيرية، وذلك بالتعاون مع برنامج “قمح” الذي تنفذه وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

سعياً منها للتاكيد على استمراريتها في تقديم مستلزمات الشتاء في الداخل السوري، وصلت حملة صندوق الشتاء مجدداً إلى حي جوبر وإلى بلدتي عين ترما وجسرين في دمشق.

حيث قامت المنظمة الدولية للاستجابة الإنسانيّة بتقديم أكثر من 16 طن من مادة الحطب على أهالي دمشق وريفها، موزعةً على 156 عائلة ضمن المناطق المحاصرة بمقدار 106 كغ من الحطب للعائلة الواحدة، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

استمرار عملية تقديم الألبسة الشتوية على أهالي مخيم اليرموك المحاصر في العاصمة دمشق، ضمن حملة صندوق الشتاء.

حيث تم تقديم 835 لباس شتوي مقسمة على أطفال ونساء المخيم بنسبة 660 و175 لباس شتوي على التوالي، من قبل المجلس المحلي لمخيم اليرموك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

تحسبًا لوصول الحصار إلى أبوابها، أطلق المجلس المحلي لمدينة حلب حملة “دعم صمود حلب“، بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني، وبمبادرة من ناشطي المدينة، بهدف العمل على إجراءات تدير الأزمة قبل وقوعها.

ويرعى المجلس بشكل أساسي تسيير خطط الحملة، التي تتضمن عدة بنود، أولها حث الناس على البقاء في المدينة، من خلال توفير المتطلبات الضرورية، من مواد غذائية وتشغيل المنشآت الحيوية كالمشافي والأفران، وذلك بتأمين مخزون محروقات احتياطي، بحسب رئيس مجلس مدينة حلب، بريتا حاجي حسن.

حاجي حسن، اعتبر في حديثٍ لعنب بلدي، أن الهيئات المدنية في حلب تكمّل بعضها، موضحًا أن اسم الحملة جاء من فكرة أن الجمعيات الإغاثية قد يتوقف عملها خلال دقائق بسبب الحصار، أو تضطر للخروج من المدينة قبل حصارها.

المجلس أنشأ غرفة عمليات مشتركة “لإدارة الأزمة” مع القادة العسكريين، باعتباره الكيان الوحيد المعترف به بخصوص العمل المدني، كما قال حاجي حسن، مضيفًا أن الغرفة تضم مديرية الصحة، ومديرية الدفاع المدني، اللذين يعملان وفق “علاقة تشاركية تكاملية”.

ووضعت خطط قبل البدء بالتنفيذ على صعيد منع الحصار أولًا، ولكسره في حال تم، ومقاومته في حال صعوبة كسره، على حد وصف رئيس المجلس، الذي أوضح أن التنسيق في الوقت الراهن يجري على منعه قبل أي شيء، مع جميع الهيئات العاملة على الأرض والناشطين.

مخازن احتياطية

وفي سعيه لتأمين المستلزمات التي يحتاجها الأهالي، عمل المجلس المحلي على توفير كميات كافية من حليب الأطفال، والقمح، والطحين، والمحروقات للمشافي وآبار المياه ومحطات التنقية وآلياته في المدينة.

وشمل الشق الغذائي تأمين 1500 طن من القمح داخل مستودعات المجلس، كما وقع مذكرة تفاهم مع وحدة تنسيق الدعم، على أن ينقل بموجبها 2800 طن من القمح، و700 طن أخرى من الطحين، بشكل يومي، وأشار حاجي حسن، إلى أنها ستستمر بالوصول إلى المدينة خلال الفترة المقبلة حتى تنتهي الكمية.

وأوضح رئيس المجلس أن عمل بعض المنظمات الإغاثية ألغي، على أن يبقى ما لديها داخل مستودعاتها كمخزون احتياطي لمدينة حلب، لافتًا إلى تنسيق مباشر وكامل بين المكتب الإغاثي في المجلس مع المنظمات.

حليب الأطفال وصل مؤخرًا بكميات وصفها حاجي حسن “لا بأس بها”، كمخزون احتياطي عن طريق منظمة UOSSM، إذ نقلت مستودعاتها الخاصة إلى مدينة حلب، وتضمنت 70 ألف علبة حليب.

كما أكد رئيس المجلس أن منظمة فرنسية ستزوده خلال الأيام المقبلة، بحليب الأطفال إضافة إلى الأدوية، لافتًا إلى أن المجلس سيحصل “كبادرة جديدة” على فرن آلي، على أن يُجهّز ويبدأ العمل به خلال الأسبوع المقبل.

الحملة مهمة “لتفادي الابتزاز السياسي للنظام”

عنب بلدي استطلعت آراء الأهالي في الأحياء المحررة من مدينة حلب، حول رأيهم بالمشروع، واعتبر أبو محمد أرمنازي، من أهالي حي صلاح الدين، أنه “ضروري كي لا يحصل معنا كما حصل في مناطق ريف دمشق المحاصرة كالغوطة وداريا، وتفاديًا للابتزاز السياسي من النظام السوري، في حال نقص المواد الغذائية لاحقًا، لا سمح الله”.

كما وصف عمار أبو النور، من أهالي حي هلّك في المدينة، الحملة بـ “الجيدة جدًا”، على الصعيد المدني وغرف الطوارئ وإدارة الأزمات”

وأوضح أبو النور “ما رأيته بعيني هي كوادر كاملة وإعداد منظم، لتأمين مخزون احتياطي جيد على جميع الأصعدة”، شاكرًا المجلس المحلي على الخطوة “المهمة” قبيل الحصار”

يتمنى ناشطو حلب وأهلها ممن استطلعت عنب بلدي آراءهم، ألا يتمكن النظام وداعموه من حصار المدينة، التي يقطنها قرابة 350 ألف نسمة، في ظل رهانه وميليشياته بدعم روسي، على حصار مدينتهم وعزلها عن الشمال السوري”

 

المصدر جريدة عنب بلدي

لطالما حلِموا بذاكَ الرجلِ العجوز الذي يرتدي زيّهُ الاحمر، يمتطي عربته المميزةَ والمليئةَ بالهدايا والجُرابات الشتوية، يُحلّق في فضاءِ أحلامهم دونَ أنْ يمرَّ ولو مصادفةً داخلَ منازلهم المُدمرة، او يُلقي نظرةً على ثيابِهم الباليةِ المهترئة التي لا تُسمنُ ولا تغني من برد.

داخلَ غوطةِ دمشق هنالكَ أطفال لا ترى الإنسانيةُ فيهم أحقيةً في العيش الكريم، أطفالٌ بحاجةٍ لمايقيهم جحيمَ البردْ.. إن صحّ التعبير.

لمْ يأتي بَابا نُويل إلى هنا رغمَ اكتساءِ الأرضِ ببياضِ الثلج، في مفارقةٍ بين جمالِ الطبيعة وقسوتِها في آنٍ معاً، هداياهُ أبتْ إلا وأن تدخُلَ الأراضي المحرّمةَ من قبل نظامِ الأسد، دون عربةِ الغِزلان.. دون فرحة الشتاء، أكثرُ من سبعمئةِ هديةٍ أو سلةٍ شتوية عبرتْ حدودَ الغوطةِ المحاصرة عبر المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية لتصل إلى مستحقيها من أطفال بلدات كفربطنا، بيت سوى وبلدة حزّة في ريف دمشق الشرقي.

تحوي كُل سلةٍ على كنزةٍ صوفية، بيجاما داخلية ذات النوعية القطنية، وقبعةٍ ولفحةٍ صوفيّة، بالإضافة إلى بنطالٍ وجواربَ صوفيّة ضمن كيسٍ للتعبئة مقدمةٍ من وحدة تنسيقِ الدعم ضمن حملةِ صندوقِ الشتاء لعدمِ قطاع المأوى.

وصلتْ الهدايا إلى مستحقيها لتبقى الكثير من العائلات المحاصرة منتظرةً على قارعةِ السماء، تشتكي ضنكَ الحياة، وتشكي همها لربٍ رحيم.. يرى ويسمع مايحدث، ليقول لعباده في كتابه الكريم: “و بشّرِ الصَابِرين”.

 

بالفيديو.. شاهد تقديم الحقيبة الشتوية لأطفالنا في الغوطة الشرقية المحاصرة

إقرأ المزيد

في إطار دعمها لصمود أهالي مناطق الغوطة الشرقية المحاصرة، قامت وحدة تنسيق الدعم بتقديم 250 سلة غذائيّة في بلدة معضميّة الشام.

حيث قامت “مؤسسة عدالة للإغاثة والتنمية” بتوزيعها على الأسر المحتاجة في البلدة، وشملت 250 أسرة، تحوي كل سلّةٍ على المواد الغذائيّة الأساسيّة التي تحتاجها العائلة في الداخل السوري، متمثلةً بالرز، البرغل، العدس، المعكرونة، زيت دوار الشمس والسمنة النباتيّة وذلك بمعدّل 1 كغ لكل من المواد المذكورة.

يذكر أن عملية التوزيع تنضوي تحت حملة صندوق الشتاء الذي اطلقته وحدة تنسيق الدعم بتمويلٍ من دولة قطر، لدعمِ قطاع الأمن الغذائي السوري.

 

حصارٌ مستمر تفرضه قوات النظام والميليشيات الموالية له على مخيم اليرموك للنازحي الفلسطينيين في جنوبي العاصمة دمشق.

ففي ظل البرد القارس الذي يعاني منه أهالي المخيم المحاصر، قام المجلس المحلي في مخيم اليرموك بتوزيع كسوةٍ شتوية لاطفال ونساء المخيم، حيث تحوي السلة الواحدة على بنطال صوفي بالإضافة إلى قبعةٍ وكنزة صوفية وجوارب شتوية، ومن المخصص ان توزع هذه على الكميات على 700 طفل و150 امرأة من أهالي المخيم.

وينضوي هذا المشروع ضمن حملة صندوق الشتاء التي تقوم بها وحدة تنسيق الدعم ACU، بدعمٍ من دولة قطر.

 

في ظل الحصار والقصف والتجويع الذي يعيشه سكان ريف دمشق، يأتي انخفاض درجات الحرارة كعاملِ موتٍ جديد يفتك بأطفالنا وأهلنا في الداخل السوري.

وبالرغم من الحصار المفروض على المنطقة قامت “منظمة للكل” بتوزيع سلل شتوية على أطفال بلدة خان الشيح في ريف العاصمة الغربي، حيث شملت الحصص الموزعة 150 طفل من أطفال البلدة، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU، في إطار حملة صندوق الشتاء.