مقالات

ضمن حملة الاستجابة الطارئة لنازحي ريف حلب، أصدرت وحدة تنسيق الدعم تقرير المناطق المستهدفة والتي بلغت 10 مناطق موزعة على ريفي حلب الجنوبي والغربي ومدينة دارة عزة و اعزاز وريفها.

حيث شاركت في تنفيذ هذه الحملة العديد من الجمعيات الإغاثية والإنسانية وتم استهداف ما يزيد عن 61 ألف عائلة مستفيدة في المناطق المذكورة أعلاه.

ومن تلك المنظمات والجمعيات التي شاركت في الحملة: “الأمين للمساعدة الإنسانية، عطاء، الأمل، تجمع السلام، بهار، رحماء بينهم، الإحسان، أنصار المظلومين، الهيئة العالمية للإغاثة و التنمية “انصر”، الأيادي البيضاء، شباب الفرقان، الوفاء وجمعية طيبة، بالإضافة إلى وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

تقطّعت بهم السبل نحو الحدود السورية التركية شمالي حلب، ليجدوا أن أبوابها كانت قد اُوصدتْ في وجههم.

هربوا من ويلات الحرب نحو مستقبلٍ من مجهول، نزحوا من منازلهم في قرى ريف حلب الشمالي ليتخذوا من أشجار الزيتون أسقفاً لخيمهم التي لا تكادُ تقي نفسها برد ورياحَ الشتاء.

وفي إطار الحملة الطارئة التي تقوم بها المنظمات الإنسانية، قام “اتحاد ريف حلب للإغاثة و التنمية” بتقديم 6 آلاف وجبة غذائية على العوائل النازحة خلف الحدود، وذلك بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

مع استمرار موجة البرد التي تعصف بمخيمات اللجوء وبأهلنا الصامدين في الداخل السوري، وبالتزامن مع عدم توافر المواد الأساسية التي تؤمن الدفء والأمان، أطلقت وحدة تنسيق الدعم حملة “صندوق الشتاء” مطلع الشتاء الحالي.

حيث قامت الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية “أنصر” بتجهيز كمية 130 طن من مادة الحطب ليتم توزيعها على أهلنا في غوطة دمشق المحاصرة، وذلك بدعمٍ من “صندوق الشتاء” في وحدة تنسيق الدعم – ACU”.

يذكر أن وحدة تنسيق الدعم تعمل على تأمين متطلبات الشتاء البارد عبر تقديمها  لمادة حطب التدفئة والمحروقات والألبسة الشتوية وغيرها عبر شركائها المنفذين في الداخل السوري.

 

حصار خانقٌ يفرضه النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، قصفٌ وحملاتٌ عسكرية لا تُبقي أيَّ أثرٍ للحياة ولا تذر.. فما إن ترتسم البسمة على وجوهِ الأهالي هنا فرحاً بتلبّد السماء بالغيوم التي تشكل رادعاً طبيعياً في وجه الطيران الحربي، حتى يكتشف المحاصرون بأن موجةً من البرد قادمة قد تلفحُ بأجسادهم العارية.

المساعدة العاجلة باتت مطلباً لا بُد منه في ظل كل تلك المخاطر والصعوبات التي تعصُف بالمنطقة،

إقرأ المزيد

في ظل انعدام ضعف وصول أبسط مستلزمات الحياة للمناطق المحررة و الخارجة عن سيطرة النظام في الجنوب السوري، والحاجة الماسة للتيار الكهربائي لسير عملية حفظ حبوب القمح داخل صوامعها المتوزعة في ريف درعا، قامت وحدة تنسيق الدعم بتمديد شبكة الكابلات الكهربائية لتصل حتى صوامع القمح المتواجدة في مدينة نوى المحررة في ريف درعا

 

أصدر مجلس محافظة درعا بياناً طالب فيه المجتمع الدولي بأخذ خطوات جديّة لوقف هجمات قوات النظام والميليشيات المساندة له التي تتقدم في ريف درعا بغطاء جوي روسي، وأكد البيان على ضرورة تطبيق القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن والمتضمن وقف الهجمات على المواقع المدنية و النقاط الطبية ومنع الاستخدام العشوائي للسلاح وغيرها من القرارات التي لم يلتزم النظام بتنفيذه.

كما حمل البيان مسؤولية ازدياد أعداد النازحين في درعا لحجم الغارات الجوية المكثفة التي شنتها الطائرات الروسية على مدن وبلدات ريف درعا، ممأ أدى إلى نزوح أكثر من 80 ألف مدني سوري خراج منازلهم في ظل تدهور الظروف الجوية و شح المواد الغذائية و الطبية و اغلاق الحدود الأردنية السورية، حسب ما صرح به البيان.

يذكر أن قوات النظام كانت قد تمكن من فرض سيطرته على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية أواخر الشهر الفائت، قبل أن تسيطر على بلدة نوى مطلع الشهر الحالي وذلك بغطاء جوي روسي مهّد لقوات النظام التقدم داخل المدينتين.

 

مع تزايد هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة في مناطق الشمال السوري، تزداد معاناة النازحين العالقين على الحدود السورية التركية، في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة لديهم.

فبعد أن هرب آلاف المدنيين من جحيم القصف والموت في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، وجدوا أنفسهم اليوم يلتحفون السماءَ غطائاً لهم، باحثين عن بضعة أمتار من الأمان لا أكثر، خلف تلك الحدودِ موصدةِ الأبواب.

في حين تسعى المنظمات الإغاثية و الإنسانية لتأمين ما قد يساعد في ردع برد الشتاء القارص الذي سبق وأن سرق حياة 3 أطفال الاسبوع الماضي، هم لم يموتوا قصفاً أو قتلاً، ولكن اجسادهم النحيلة لم تستطع تحمل درجات الحرارة المتدنيّة التي قفزت إلى ما دون الصفر، وفي إطار دعمها لأهلنا النازحين في ريف حلب الشمالي قامت وحدة تنسيق الدعم بتقديم كمية 1400 لحاف شتوي”بطانيّة”، تم توزيعها بواسطة جمعية “بهار” على أهلنا العالقين على الحدود السورية التركية.

وتعمل وحدة التنسيق على تقديم المزيد من البطانيات في الأيام القليلة القادمة عبر شرائكها المنفذين في الداخل السوري.

 

قامت “جمعية الشام لرعاية وكفالة الأيتام” بتوزيع كميات من حطب التدفئة على أهالي مدينة حرستا في الغوطة الشرقية.

حيث بلغت كمية الحطب الموزعة 16 طن، وُزعت على 80 عائلة من عوائل الأيتام في الغوطة المحاصرة، و ذلك بدعم من وحدة تنسيق الدعم ضمن حملة صندوق الشتاء.

 

مع ختام اليوم الرابع من حملة “لننهي شلل الأطفال في حمص” التي تقوم “وحدة تنسيق الدعم – ACU” بتنظيمها في ريف حمص الشمالي، وصل عدد الأطفال المستفيدين من جرعات اللقاح إلى 30427 طفل ضمن ثلاث مناطق مركزية في تلبيسة، الرستن والحولة.

حيث توزعن تلك الأرقام على الشكل التالي: 8318 طفل في اليوم الأول، 8026 في اليوم الثاني، 7201 في اليوم الثالث و 6882 طفل ملقح في يوم أمس الأربعاء.

ويتوقع أن تشمل الحملة التي تقدمها وحدة تنسيق الدعم حوالي 40 ألف طفل متوزعين على قرى و بلدات ريف حمص الشمالي طيلة فترة الحملة الممتدة من تاريخ 31 كانون الثاني وحتى الخامس من شباط الجاري، بحسب ما صرح به الدكتور عمار العاني مسؤول حملات اللقاح في ACU.

 

جانب من جولة فريق المشرفين والأطباء ضمن اليوم الثالث للحملة..

 

جانب من جولة فريق المشرفين والأطباء ضمن اليوم الرابع للحملة..

قامت وحدة تنسيق الدعم بتقديم مبلغ 7 آلاف دولار أمريكي للمكتبين الطبي في مدينتي الضمير والرحيبة، وزّعت على شكل 3500 دولار لكلٍ من المكتبين، في إطار دعمها للمستهلكات الطبية و الادوية و الأدوات الجراحية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية لأهالي منطقتي الرحيبة والضمير في منطقة القلمون بريف دمشق.