مقالات

اختتم يوم أمس الاثنين اليوم الثاني من حملة “معاً لننهي شلل الأطفال في حمص” والتي تتوزع على 3 مناطق رئيسية و هي الحولة، تلبيسة، والرستن في الريف الشمالي.

حيث بلغ اجمالي الأطفال الذين حصلوا على اللقاح 8026 طفل في اليوم الثاني، و 8318 طفل في اليوم الأول.

الجدير بالذكر أن الحملة كانت قد انطلقت يوم الاحد الماضي وتستمر حتى نهاية يوم الجمعة القادم، و يتوقع أن يبلغ عدد الاطفال المستفيدين مع نهاية الحملة الأربعون ألف طفل في ريف حمص الشمالي.

 

اختتام اليوم الاول من الجولة الأولى لحملة “لننهي شلل الأطفال” في ريف حمص الشمالي، و التي تعمل على تقديم اللقاحات اللازمة للأطفال لحمايتهم من شلل الأطفال.

حيث بلغ عدد الاطفال الذين زوّدوا باللقاح في اليوم الاول 8318 طفل في ريف حمص

 

قبيل انطلاق الجولة الأولى من حملة اللقاح لمواجهة شلل الأطفال في ريف حمص الشمالي، أقامت وحدة تنسيق الدعم عدة جلسات تدريبية في المناطق المركزية وذلك لرفع جاهزية الفرق العاملة والتعريف بأهمية هذا اللقاح الذي سيضمن للطفل السوري لاحقاً عدم الإصابة بشلل الأطفال.

و توزعت تلك الجلسات التدريبية على المناطق التي ستشملها الجولة الاولى حيث ضمت أولى الجلسات مجموعةً من المشرقين وأعضاء الغرفة المركزية، كما تم تدريب فرق مركز لقاح مدينة الحولة على كيفية إعطاء اللقاح والتعامل معه، بالإضافة جلسة لتدريب لتدريب المشرفين المسؤولين عن مناطق تلبيسة، الرستن والحولة.

يذكر أن حملة “لننهي شلل الأطفال” كانت قد أطلقتها وحدة تنسيق الدعم وقد بدات أعمالها يوم أمس الأحد لتستمر حتى يوم الجمعة، و من المتوقع أن تقدم اللقاحات لأكثر من 40 ألف طفل “تحت سن الخامسة” في مناطق ريف حمص الشمالي.

 

في إطار تحسين الأداء في الداخل السوري، ونحو مزيدٍ من الاتقان في العمل، أقامت شبكة الإنذار والاستجابة المبكرة للأوبئة – EWARN بورشة عمل تدريبية على المستوى المركزي في الشبكة بالتنسيق مع “منظمة الصحة العالمية – WHO”.

واستمرت الورشة لمدة يومين في مدينة غازي عنتاب التركية بإشراف البروفيسور الدكتور “كمران احمد” من منظمة الصحة العالمية، وشملت مراجعة لأساسيات علم الأوبئة و الإحصاء الحيوي وتحليل البيانات والمقاربة الممنهجة لأنماط مختلفة من الجوائح والتعامل مع الإنذارات الوبائية.

 

 

يستمر مشروع برنامج الأمن الغذائي السوري “قمح” بعمله مع بداية عام 2016 في مناطق سوريا عامة بسبب حاجة الناس الملحة لهذا المشروع والفائدة الكبيرة التي تعود على المدنيين في مناطق تنفيذه، وذلك بدعم مقدم من حكومة قطر لوحدة تنسيق الدعم.

حيث ذكر السيد “مالك الحمصي” منسق مشاريع الأمن الغذائي في وحدة تنسيق الدعم – ACU، أن برنامج قمح تنموي “ليس إغاثياً” يهدف إلى دعم محصول القمح في كافة الأراضي السورية من خلال تسويق المحصول من المزارعين بأسعار تشجيعية وإعادة تدويره بأسعار التكلفة أو مدعومة حسب المناطق والأطراف المتعاقد معها، مما يخفف من احتكار التجار ويمنع رفع الأسعار في أوقات الأزمات.

كما أكد الحمصي أن المشاريع التنموية تعود بالنفع والفائدة على الناس أكثر من المشاريع الإغاثية، ولها الأثر الإيجابي الكبير على المناطق التي تنفذ فيها.

كارثة إنسانية

يعمل مجلس محافظة حمص الحرة جاهداً من أجل الترويج والرعاية لمثل هذه المشاريع، وقام بتنفيذ هذا المشروع الذي بات فرصة ريف حمص الشمالي للنجاة من الموت جوعاً والحصول على شيء من الاكتفاء الذاتي في المناطق المحاصرة، خصوصاً الحولة وباقي مناطق الريف الشمالي.

حيث قال رئيس مجلس محافظة حمص الحرة السيد “أمير عبدالقادر”: “مناطق الريف الشمالي اليوم تتعرض لحصار شديد وهجمة بربرية شرسة من قبل قوات النظام على جميع الصعد، ونداءات الاستغاثة التي نوجهها لا تكفي، بل نحن بحاجة لكسر حصارنا بأيدينا، وواجبنا اليوم أن نعمل بشكل جبار جميعاً لنصل إلى ما تصبو إليه أنظارنا”.

مراحل المشروع

أصبح ريف حمص الشمالي بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع، خصوصاً في مناطق قد تاه الخبز عنها بسبب ظرفها الصعب الذي تعيشه، وإن مثل هذه المشاريع تساهم في تأمين رغيف الخبز للناس، وذلك بعد مراحل دعم المزارعين من أجل زراعة أراضيهم، وتأمين قروض مالية لهم من غير فوائد، وبعد موسم الحصاد يتم شراء كميات القمح منهم، وفحص نوعيتها وجودتها ودفع ثمنها بشكل يتلاءم مع منع احتكارها من قبل التجار، وتأتي المرحلة الأخيرة وهي طحن القمح في مطاحن الشركة العامة للزراعة التابعة لمجلس محافظة حمص وبيع الطحين للأفران من أجل خبزه ضمن خطة مدروسة للأشهر القادمة، وأسعار مناسبة يتم تدويرها لاحقاً لمتابعة المشروع، وإعادة الكرّة.

حيث قال السيد “جمال كلش” مدير المشروع : “الإقبال على المشروع ضعيفٌ نوعاً ما، وهناك منافسة من قبل التجار الذين يرفعون الأسعار التي قد وصلت لزيادة ثمن الطن الواحد نحو 200 دولار، إضافة لرغبة البعض بزراعة مزروعات أخرى ضمن أرضهم غير القمح، كما أن هناك من لا يرغب بالتعامل مع هذا المشروع، وله طرقه في تصريف محصوله ليبقى السبب الأساسي أن هناك مساحات زراعية واسعة لا نستطيع زراعتها بسبب إطلالة قوات النظام عليها واستهدافها بشكل مستمر.

يذكر أن مشروع القمح قد حقق خلال الفترة الماضية من عام 2015 إنجازات خففت شيئاً من المعاناة عن أهالي الريف الشمالي، حيث تم دعم زراعة نحو 12000 دونم، أي ما يقارب 700 مزارع، ومع اشتداد التوتر العسكري من جديد وصعوبة الظروف وجب علينا التطوير والتحديث من أجل الوقوف بوجه هذه المعاناة التي تلتهم المناطق المحاصرة في سوريا وهي الموت جوعاً.

ويتم العمل في هذه الفترة على دعم زراعة القمح والمزارعين بقروض حسنة بدون فائدة، ويتم أيضاً بيع الطحين للمجالس من أجل توفير الخبز في الأفران وتأمين رغيف الخبز.

 

بقلم أسامة أبو زيد – العربية

لم تكد مأساة مضايا التي عاشتها لعدة شهور تخرج من الأذهان، فالصور التي كانت تصل من هناك يندى لها جبينُ الإنسانيّة، لكن ماذا عن مابعد مضايا؟ العديد من المناطق السورية المحاصرة بشكل كامل مازالت تُطلق نداءات الاستغاثة لإنقاذ من تبقى فيها من سكينِ الجوع.

مديرة برنامج الأغذية العالمية السيدة “إرثرين كازين” حذّرت من خطر أن يواجه السوريون المحاصرون داخل بلداتهم ذات المصير الذي واجهه سكان بلدة مضايا، حيث أكدت على وجود حوالي النصف مليون شخص في 18 منطقة محاصرة بشكل تام ويصعب إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إليها، 44 ألفاً منهم يقبعون داخل مدينة معضمية الشام المحاصرة، في حين تحوي مدينة ديرالزور حوالي 200 ألف شخص المحاصرون منذ أكثر من عام.

وأضافت “كازين” بأنها: ” مجرد مسألة وقت قبل أن تضرب الصور الوحشية، التي شهدناها في الأسابيع القليلة الماضية شاشاتنا مرة أخرى” حسب تعبيرها، في إشارة منها إلى مشاهد الموت جوعاً التي شهدتها بلدة مضايا خلال الشهر الفائت.

 

المصدر WFP

اختتمت في الثالث والعشرين من الشهر الجاري الورشة التدريبية الثانية التعريفية بمرض الكوليرا في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك بحضور 40 عنصراً من الكوادر الصحية العاملة في المنطقة.

حيث قدمت فيها “مجموعة عمل الكوليرا” مجموعة من المعلومات النظرية والتثقيفية التي تشمل التعريف بمرض “الكوليرا” وأعراضه وطرق تشخيصه والوقاية منه والاستجابة اتجاهه، بالإضافة إلى التثقيف الصحي اتجاه كيفية التعامل مع المياه والصرف الصحي.

الجدير بالذكر بأن هذه الورشة هي الثانية من نوعها، بعد ان أقيمتْ الورشة المركزية الاولى في مدينة إدلب مطلع تشرين الثاني من العام الماضي، وحضرها ما يقارب الـ70 شخص من الكوادر العاملة في المدينة، بتنظيمٍ من مجموعة عمل الكوليرا وبالتعاون مع مديرية الصحة الصحة الحرة التابعة للحكومة السورية المؤقتة وشبكة الإنذار والاستجابة المبكرة لأوبئة – EWARN التابعة لوحدة تنسيق الدعم – ACU.

 

مساءً، عندما يبدأ الناس بالعودة إلى منازلهم الخاوية على عروشها، يخرج المواطن السوري ع. م. الذي سلبته الحرب كل شيء، حاملاً كيسًا أسود اللون، فيقصد مكبّ النفايات القريب من نهاية “الحارة”، هناك يبحث عن بقايا طعام يسد بها جوعه.

يبحث بين كومة الأزبال عن “قشور بطاطا” أو خضار تالفة، لا تهمه صلاحية ما سيأكل، فالإحساس بالجوع يفقده التفكير بكل شيء.

يقول ع. -الذي طلب منا عدم ذكر اسمه- علّه يريد الحفاظ على كرامته بعد خسارته كل شيء “أبحث في النفايات عن بقايا طعام”، مضيفاً وهو يفتح الكيس الذي يحمله: “قشور بطاطا وبقايا خضار وورق فجل، أي شيء قد يسد جوعي”.

أما آخر ما قاله قبل أن يختفي في “الحارة” المظلمة: “لا حول ولا قوة إلا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل”. نحن في معضمية الشام، البلدة التي لا تبعد كثيرا عن دمشق العاصمة، إنها لا تبعد كثيرًا عن مقر رأس النظام بشار الأسد، من حيث المسافة لكنها وبعيدة عن حكمه، وذلك بعدما قررت منذ اندلاع الثورة السورية أن تكون جزءاً من كلمة “كلا” التي أطلقها السوريون ضد الأسد ونظام حزب البعث.

والحقيقة، كان شباب معضمية الشام أول من خرج نصرة لدرعا يوم 21-3-2011. ومن ثم الشرارة الأولى للثورة في دمشق وريفها، وبعد ذلك توالت المظاهرات بشكل مطّرد ومتزايد، ورغم حملات الاعتقال الممنهجة من قبل النظام السوري وسقوط عدد من الشهداء ظلت هذه البلدة صامدة.

يعيش في البلدة نحو 45 ألف مدني، ومئات من العسكريين، الذي لا يفارقون الجبهة، لمنع قوات الأسد من اقتحام المكان، ومنذ نحو 20 يوما، قررت قوات النظام فرض حصار يمنع عن أهالي المعضمية الغذاء والدواء، ويحظر عليهم الخروج من البلدة.

وفي أحد البيوت المتهالكة، لكنها لا تزال دافئة بحنان، تعيش أم فقدت زوجها منذ 3 سنوات ولا تزال تقارع الحياة، لتربية أولادها، أمامها مدفأة حطب وضعتْ عليها قدراً لا شيء فيه غير ماء وبعض التوابل لتعطيه اللون، يغلي المزيج، ويغفو أولادها الجائعون، تقول بحرقة العاجز بلهجتها الشامية: “حبة رز ما عندنا، حبة برغل ما عندنا”. ما قالته، وهي تقلب الماء والتوابل، يختصر كل القصة.

تقول أم عبد الكريم، إن “قوات النظام أغلقت الطريق الوحيد الذي كانت تدخلنا عبره المواد الغذائية.. واليوم الجوع والفقر ينهشنا، لا أحد يستطيع المساعدة، كل الناس هنا بحاجة للمساعدة”.

خارج البيت، يتجمع عدد من الأطفال، بنت جميلة، تقسم ببراءة أنها “لم تأكل”، تجمع وصديقاتها الحطب وأكياس النايلون وكل ما من شأنها أن يصير وقودًا للطهي والتدفئة.

وصبي، لا يتجاوز الثانية عشر من عمره، مرّ بين جوع وجوع، يقول: “والله لم أتذوق الطعام منذ يومين”، مضيفا بلهجته “شو ذنبي؟ شو دخّلني؟ أنا صارلي يومين ما أكلت. والله ميت جوع”.

وفجأة فر الصبي إلى بيته حتى من دون أن يقول اسمه، بعدما سمعنا دوي انفجار عنيف خارج حدود البلدة.

عبد الله، الناشط الإعلامي في المعضمية، يقول إن “5 أطفال ماتوا بسبب نقص التغذية هذا الأسبوع”، ويحذّر من “وقوع كارثة إنسانية في المعضمية إذا ما استمر الحصار أكثر”، واصفًا ما تمر به البلدة بـ”غير المحتمل”.

ويضيف عبد الله أن “قوات النظام أغلقت وأحكمت إغلاق المعبر الوحيد الذي كان الأهالي والتجار يستخدمونه لإدخال المواد الغذائية إلى البلدة. ومع إحكام الحكومة القبضة على المعبر، صارت حياة الناس بأيديهم”، مطالبًا الأمم المتحدة بـ”التدخل العاجل ولو لمرة واحدة قبل وقوع الكارثة”.

الطبيب م. أ. يؤكد وجود “نقص حاد في الأدوية والمواد الطبية في البلدة.. بل إن مضادات الالتهاب وعقاقير السّكري وأمراض ضغط الدم غير متوفرة أبدا”، وتابع: “تزامن الأزمة مع نقص الغذاء زاد من صعوبتها”.

وأضاف الطبيب أن “طفلاً توفي قبل يومين في المشفى المحلي، بسبب التهاب الجهاز التنفسي وانعدام الأدوية، ورفض القوات الحكومية السماح بإخراجه من البلدة أدى إلى وفاته”. ولا يخفي الطبيب، خشيته من “وقوع كارثة إنسانية في المعضمية قريبًا إذا ما استمر الحصار”.

جدير بالذكر أن المعضمية مدينة سورية تابعة إداريًا لمنطقة داريا ومحافظة ريف دمشق، وهي تقع غربي مدينة دمشق بعدة كيلومترات. وترجع تسمية المعضمية نسبة إلى الملك عيسى بن أيوب، ابن أخي صلاح الدين الأيوبي، الذي اتخذ المنطقة مقرًا لإقامته، والذي توفي ودفن في المنطقة القريبة من موقع هذه البلدة حالياً.

 

المصدر جريدة الشرق الأوسط

وزّعت وحدة تنسيق الدعم بالتعاون مع جمعية “شامة” الخيرية مادة المازوت على سكان الحولة المحاصرين بريف حمص، وبمعدل توزيع لا يكفي أسبوعاً واحداً، وبمعدل 40 ليتر للأسرة الواحدة، حيث التوزيع طال نحو 700 عائلة.

ونفذت وحدة تنسيق الدعم مشروعاً مماثلاً في الغوطة الشرقية، ولكن استبدلت المازوت بالحطب، فوزعت حطب التدفئة على 1200 عائلة  في غوطة دمشق الشرقية.

ودعمت كذلك توزيع حطب التدفئة في مخيم اليرموك، وطال ذلك نحو 300 عائلة  بمقدار 100 كيلو غرام لكل عائلة حسبما ذكرت الوحدة.

وقال مدير الشراكات في وحدة تنسيق الدعم دكتور “معاوية حرصوني” لراديو الكل إن الوحدة سعت لتخصيص 70% من المبلغ المخصص لها لصندوق الشتاء بهدف دعم المناطق المحاصرة، بقيمة 82 ألف دولار مقسمة على الحولة وتلبيسة والرستن وأرسلت المبالغ المالية للشركاء المنفذين وبذلك تم شراء مادة الوقود، مبيناً أن توزيع 40 ليتر للأسرة الواحدة في الحولة لا يكفي حاجة الأسر لمدة 10 أيام في ظل تقاعس الدول المانحة وضعف الإمكانيات.

وبخصوص توزيع الحطب في الغوطة، بيّن حرصوني أن صعوبة ادخال المحروقات اضطر الوحدة لتوزيع الحطب، منوهاً أن ما تم إدخاله لا يكفي 2% من حاجة السكان والوحدة غير راضية عنه بسبب ضعف الإمكانيات، مؤكداً أن احداً لم يستجب لنداء قبل أن تقع الكارثة الذي أطلقته الوحدة قبل قدوم الشتاء.

 

المصدر راديو الكل

في إطار دعمها للقطاعات الطبيّة والصحية في الداخل السوري، قامت وحدة تنسيق الدعم بتقديم الدعم المادي لتغطية تكاليف المستهلكات الطبيّة الجراحية في منقطة القلمون السورية.

 

حيث قدمت مبلغ 7 آلاف دولار للمكتب الطبّي في مدينة الضمير الذي يقدم خدماته الطبيّة لأهالي وجرحى منطقتي الرحيبة والضمير الواقعتين في منطقة القلمون بريف دمشق.