برنامج دعم الغوطتين

تقرير الحملة

مرئيات

  • تعريف البرنامج

    عملت وحدة تنسيق الدعم وبالتعاون الكامل مع مجموعة من الشركاء المحليين العاملين في الغوطتين الشرقية والغربية على المساهمة في كسر الحصار من الداخل عبر تمويل تنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية منها ما يختص بقطاع المياه وقطاع الغذاء ومنها ما يتعلّق بدعم الأمن الغذائي والدفاع المدني.
    نُفِّذ 16 مشروع في غوطتي دمشق خلال النصف الأول من عام 2014م بكلفة إجمالية قاربت سبعمئة ألف دولار أمريكي، 11 مشروع منها في الغوطة الشرقية و5 مشاريع في الغوطة الغربية، وضمن اختصاص المشاريع يندرج 6 مشاريع في مجال المياه والصرف الصّحي والنظافة، ومشروعين في مجال الدفاع المدني و 5 مشاريع زراعية ومشروعين في الأمن الغذائي ومشروع إغاثي.

    وفيما يلي وصفٌ مختصر عن بعض المشاريع التي تم تنفيذها في الغوطة الشرقية تحديداً:

  • مشروع زراعة القمح في الغوطة الشرقية

    في إطار السعي الحثيث لفك الحصار عن المواطنين المحاصرين في الغوطة الشرقية أو التخفيف عنهم ومقاومة الحصار، قام المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية وبتمويلٍ من وحدة تنسيق الدعم ومن جهات أخرى، بزراعة القمح لاستخدامه في تأمين الغذاء للأهالي المحاصرين الغوطة الشرقية.
    زرع القمح خلال المشروع في الغوطة الشرقية على 85 قطعة أرض بمساحة إجمالية 1052 دونم، موزعة على 21 بلدة وقرية هي حرستا وعربين وسقبا وحمورية وكفربطنا وجسرين وبيت سوا وحزّة ومسرابا ومديرا وزبدين ودير العصافير وحتيتة التركمان وشبعا وبالا والبياض وحرستا القنطرة ومرج السلطان وميدعا ودوما.
    أُنجز المشروع على عدّة مراحل، المرحلة الأولى تضمنت حراثة الأرض والسقاية والبذار والترقيب، والثانية تضمّنت السقاية والمكافحة للحشرات والحشائش، والثالثة تتضمن الحصاد والفرز والتعبئة والنقل.
    بلغت كلفة المشروع 325 ألف دولار أمريكي، توزعت تكاليف المشروع على المراحل الثلاث حيث تطلبت المرحلة الأولى 58% من كلفة المشروع والثانية 21% من كلفة المشروع والمرحلة الثالثة والاخيرة 21% من كلفة المشروع. بلغت مساهمة وحدة تنسيق الدعم في المشروع 54% بمبلغ 175 ألف دولار أمريكي.

  • مشروع زراعة بذور الشتلات الصيفية

    هو مشروع استراتيجي يُنتج شتلات زراعية لتغطّي قرابة نسبة 15 – 20% من إجمالي المساحات الزراعية في الغوطة، بكلفة وصلت إلى 72.703 دولار أميركي.
    كان بالاتفاق وتوقيع مذكرة تفاهم فيما بين المكتب الإغاثي الموحّد في الغوطة الشرقية ووحدة تنسيق الدعم، وضمن سياق عدة مشاريع متكاملة لدعم الأمن الغذائي وكسر الحصار من الداخل.
    المشروع له مراحل ثلاث، تبتدأ تجهيز الأرض وزراعة البِذار، ومن ثم سقاية والاعتناء بالبِذار انتهاءً بجني الشتلات تحضيراً لزراعتها في لآراضي التي تمتدّ لتصل إلى خُمس مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في الغوطة.
    استطاع المشروع أن يوفّر شتلات نوعيّة (خالية من الأمراض) للزراعة بأسرع وقت، ودَعَم الأمن الغذائي بجدواه ضمن الخطة الأشمل، كما شجّع على الزراعات المنزلية الصغيرة والواسعة، ووفّر الجهد والمال عن طريق التخصّص بالعمل وتأمين فرص عمل. استفاد هذا المشروع من “مشروع إنتاج الوقود الحيوي” من خلال تخصيصه بمياهٍ للسقاية عبر توليد الطاقة من غاز الميتان بدلاً من الديزل، ما أدّى بشكل مباشر لتخفيض التكاليف في هذا المشروع بمقدار 15.000 دولار أميركي.

  • مشروع الزراعات الصيفية

    بهدف الحدِّ من تأثير الحصار على وصول الخضروات وتأمين الاكتفاء الذاتي والحفاظ قدر الإمكان على الأمن الغذائي لأهالي الغوطة الشرقية المحاصرين، وبغية توفير جزء من المحاصيل لتجفيفها واستخدامها في الشتاء، موّلت وحدة تنسيق الدعم المرحلة الأولى من مشروع الزراعات الصيفية على مدى ستة أشهر بمبلغ 100.000 دولار أمريكي، ونُفّذ من قبل المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية.
    جرى زراعة حوالي 110 دونم في عدة مناطق ضمن الغوطة الشرقية لينتج من خلالها وعلى مدى أشهر الصيف عدد من الخضروات كالباذنجان والخيار والكوسا والطماطم والفليفلة واليقطين وغيرها.
    وأنتج في القطفة الأولى وفي قسم من الأراضي المزروعة فقط مايقارب 3.5 طن من الخيار وأكثر من 2 طن من الكوسا و 17 طن من الفليفة و 21 طن من الباذنجان وسيستمر الإنتاج خلال أشهر الصيف. وهذا ما ساهم إلى خفض أسعار مبيعات الخضروات بشكل كبير (فعلى سبيل المثال: وصل سعر الكوسا إلى 30 ل.س أي ما يُعادل 0.2 دولار، وزادت كميات فائضة دعت إلى تجفيفها للاستفادة منها في الشتاء). استفاد هذا المشروع من “مشروع إنتاج الوقود الحيوي” من خلال تخصيصه بمياهٍ للسقاية عبر توليد الطاقة من غاز الميتان بدلاً من الديزل، ما أدّى بشكل مباشر لتخفيض التكاليف في هذا المشروع بنسبة 50%. كما استخدمت المحاصيل المنتجة من المشروع في مشروع إفطار الصائم في الغوطة الشرقية الذي نفذ في رمضان الماضي.

  • مشروع إنتاج الوقود الحيوي

    كان المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية وبدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم أنشأ مشروع للطاقة البديلة لإنتاج الوقود الحيوي (غاز الميتان) من رَوَث الحيوانات لتشغيل مضخات الري عبر حفر 100 حفرة فنية جهزت لغرض إنتاج الغاز الحيوي. وكان العمل على هكذا مشروع لِزاماً وضرورة نظراً لارتفاع أسعار المحروقات المتزايد بشكل خيالي وصل إلى 60 ضعف بسبب عدم إدخال النظام للمحروقات من خلال حصاره المُطبق الذي فرضه على المنطقة. كانت كلفة إنجاز هذا المشروع وفق مذكرة التفاهم المُوقّعة 43.030 دولار أميركي، وأدى تنفيذ هذا المشروع إلى خفض تكاليف مشروع المشتل حوالي15.000دولار أميركي بالإضافة لانخفاض تكاليف مشروع الزراعة الصيفية لأكثر من النصف.. لأن غاز الميتان استُخدم بشكل استراتيجي ليُكامل المشروعين السابقين، فقد سدّ جزء مهم من استهلاك الوقود المرتفع الثمن بسبب الحصار. عدا عن كونه قد ساهم بشكل كبير إلى إنتاج كمية من السماد الطبيعي العضوي، وحماية البيئة من خلال إزالة الفضلات الحيوانية.

  • مشروع مياه حارة الديرية بحرستا

    عمل المجلس المحلي لمحافظة ريف دمشق على إعادة تأهيل وتشغيل مركز ضخ المياه في حارة الديرية بحرستا بقيمة إجمالية بلغت 15.990 دولار أمريكي بدعم من وحدة تنسيق الدعم.
    تضمن المشروع شراء مولدة ثلاثية الطور 50 KVA وتركيبها وشراء سيارة صهريج مع كامل المعدات وتوفير المحروقات اليومية للمولدة وللسيارة مع الأجور التشغيلية وتكاليف وقطع الصيانة.
    ويهدف المشروع إلى تأمين المياه لأهالي حي الديرية والنازحين المتواجدين في الحي ليخفف عنهم أعباء الحياة اليومية.

  • مشروع ضخ المياه لبلدة مديرا بريف دمشق

    مكتب الخدمات الموحد في الغوطة الشرقية وبدعم من وحدة تنسيق الدعم وبكلفة تصل إلى 12.000 دولار أمريكي، تم تنفيذ مشروع ضخ المياه لبلة مديرا بريف دمشق.
    ويهدف المشروع إلى إيصال الماء عبر شبكات المياه الرئيسية لبيوت المواطنين القاطنين في المنطقة وتخفيف العبء المادي عن أهالي المنطقة الناتجة عن نقل المياه بالصهاريج، الأمر الذي أرهق المواطنين مالياً، وزاد من متاعب الحياة اليومية وخاصة مع اقتراب فصل الصيف.

  • تشغيل مضخات المياه الرئيسية في بلدات منطقة المرج

    منذ أكثر من عام تعاني مناطق (النشابية – حزرما – الميدعاني – مرج السلطان – حرستا القنطرة – بزينة – نولة – بيت نايم – أوتايا – حوش الصالحية – الزريقية – تل النشابية) في منطقة المرج من عدم توفر مياه للاستخدام أو مياه للشرب بسبب توقف شبكات المياه الرئيسية عن العمل واضطرار الأهالي لتحمل نفقات نقل الماء لبيوتهم بأسعار مرتفعة جداً.
    عمل المجلس المحلي في ريف دمشق بدعمٍ من وحدة تنسيق الدعم على استمرار الضخ في شبكات المياه بما يضمن عدم خروجها من الخدمة ومعالجة الأعطال بسرعة، وتخفيف العبء المادي عن أهالي المنطقة عبر إيصال الماء عبر شبكات المياه الرئيسية لبيوت المواطنين القاطنين في المنطقة. وتخفيف المبالغ المصروفة على نقل المياه بالصهاريج الأمر الذي أرهق المواطنين مالياً مع عدم وجود مصدر دخل لأكثر من 70% منهم. مدة المشروع ثلاث أشهر ويكرر دورياً لأعمال الصيانة والمتابعة، وبتنفيذ مكتب الخدمات الثوري الموحد في منطقة المرج وإشراف المجلس المحلي لمحافظة ريف دمشق بكلفة إجمالية وصلت الى 52.465 دولار أمريكي.

  • مشروع دعم الفرن في مدينة داريا

    تُعاني مدينة داريا من الحصار الذي تفرضه قوات النظام والذي أدى الى نقص حاد في مادة الخبز، لذلك جرى التنسيق بين المجلس المحلي لداريا والمجلس المحلي لريف دمشق ووحدة تنسيق الدعم على أن تدفع الأخير مبلغ 28.862 دولار أمريكي بهدف تشغيل أحد أفران المدينة وتأمين مادة الخبز لبقية الأهالي المتواجدين في داخل مدينة داريا حتى الآن. وتتضمن التكاليف تأمين مادة الطحين والخميرة والزيت وبقية المكونات المطلوبة لإنتاج الخبز، وكذلك تأمين المحروقات اللازمة والأجور التشغيلية للعمال وأعمال الصيانة. ويعاني العاملون على مشروع الخبز لصعوبة إدخال الطحين بسهولة الى المناطق المحاصرة وبالتالي يتم الحصول على الطحين بأسعار مضاعفة أحياناً.

  • مشروع النظافة في مدينة حرستا

    في إطار العمل على تأمين الخدمات للمواطنين من قبل المجلس المحلي في مدينة حرستا، قامت وحدّة تنسيق الدعم بتمويل مشروع نظافة المدينة بقيمة اجمالية بلغت 16.440 دولار أمريكي.
    يهدف المشروع لتأمين خدمات النظافة للمواطنين القاطنين في مدينة حرستا لمنع انتشار الأوبئة والأمراض وتسهيل حياة المواطنين ومنع صدور الروائح الكريهة والمناظر المؤذية لأكوام القمامة.
    تبلغ مدّة المشروع ثلاثة أشهر يتم خلالها صرف المبلغ المخصص للمشروع على صيانة الآليات اللازمة وشراء عربات القمامة والتجهيزات اللازمة بالإضافة لمصاريف الوقود وأجور العاملين.

  • مشـــروع النظــــافــــة

    مكتب الخدمات الموحد في الغوطة الشرقية وبدعم من وحدة تنسيق الدعم وبكلفة تصل إلى 21.420 دولار أمريكي، تم تنفيذ مشروع النظافة في الغوطة الشرقية لصالح بلدات مديرا، وحرستا، وعين ترما، وزملكا، في محافظة ريف دمشق. يشمل المشروع تأمين صيانة الآليات وتأمين المحروقات اللازمة لعملها وإعادة عمّال النظافة إلى متابعة أعمالهم ودفع رواتبهم وشراء ألبسة خاصة لهم وتجهيزات العمل. المشروع نفذ لمدّة ثلاثة أشهر على أن يستمر لمراحل بعدها.

  • مشروع الدفاع المدني في بلدة المليحة

    في إطار الجهود التي تقوم بها وحدة تنسيق الدعم اتجاه الدفاع المدني وفي ظل حاجة بلدة المليحة لفريق دفاع مدني، قام المجلس المحلي في محافظة ريف دمشق وبتمويل من وحدة تنسيق الدعم تجهيز فريق الدفاع المدني في بلدة المليحة. بلغت قيمة الدعم 41.066 دولار أمريكي يلتزم المجلس المحلي من خلالها تأمين التجهيزات الأدوات اللازمة لاستكمال تجهيزات الدفاع المدني في بلدة المليحة ودفع مكافآت للمتطوعين وتقديم الخدمات للمواطنين. وواجه فريق الدفاع المدني صعوبات في شراء وايجاد المواد اللازمة للدفاع المدني بالمواصفات المطلوبة في ظل الحصار الخانق في الغوطة الشرقية في الريف الدمشقي.

  • مشروع دعم الدفاع المدني في مدينة حرستا

    تُعتبر مدينة حرستا على خط تماس مباشر مع قوات النظام مما يُضاعف نصيبها من القصف، وتفتقد المدينة لوجود فريق دفاع مدني لتخفيف المخاطر والأضرار البشرية والمادية وإنقاذ الأرواح والإجلاء وتهدم أو انهيار في الأبنية العامة والسكنية ونشوب الحرائق وتدمير للبنى التحتية والخدمات. بادر المجلس المحلي في مدينة حرستا وباشراف المجلس المحلي لمحافظة ريف دمشق وبتمويل من وحدة تنسيق الدعم، لإنشاء منظومة الدفاع المدني بمدينة حرستا. بلغت قيمة المشروع 49.592 دولار أمريكي يتم من خلالها تأمين سيارة إسعاف وأجهزة اتصال لاسلكية وشاحنة صهريج ماء وسيارة بيك أب وتجهيزات عامة للحفر والترحيل ومولدة كهربائية وألبسة واقية للفريق، ويتضمن الدعم أيضاً تمويل المصاريف التشغيلية كالوقود والمطبوعات والتدريب والرواتب.

الصور