برنامج تكاتف

إنفوغراف

مرئيات

  • تعريف البرنامج

    تم تنفيذ برنامج تكاتف بموجب منحة بقيمة 10 مليون دولار في مطلع عام 2015 م، في وقتٍ حرج تستمرُّ فيه جراحات الأهالي في الداخل السوري من نازحين ومُحاصَرين. وكانت وحدة تنسيق الدعم أمام استحقاقاتها المستمرّة. فكان لمفعول هذه المنحة أثراً واضحاً  وكبيراً وبدأت الإدارة والكوادر بالعمل على عكسها للداخل بكلّ مسؤولية ومثابرة. تعاملت وحدة تنسيق الدعم مع هذه المنحة النقدية بما يُناسب الحالة في الداخل السوري وخاصة المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول والمخيّمات التي تم تخصيص 75% من المنحة لها وكانت حصة الأمن الغذائي من المنحة قرابة 3.5 مليون دولار أميركي.

  • قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش

    تأتي أهمية قطاع الأمن الغذائي بعد تزايد الحاجة للغذاء حيث يعاني 9.8 مليون نسمة من انعدام الأمن الغذائي ويقدر العدد بـ 6.8 مليون نسمة في المناطق ذات الاولوية العالية و 4.8 مليون نسمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث أن الاحتياجات الإنسانية زادت بنحو 31 في المئة بالنسبة لنفس الفترة من العام الماضي حسب خطة الاستجابة الإنسانية الصادرة RESPONSE PLAN 2015 الصادرة عن مكتب OCHA (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية) . وتمت تلبية الاحتياجات من خلال عدد من المشاريع الإغاثية والمشاريع والتنموية المرتبطة بالغذاء كمشاريع الزراعة والثروة الحيوانية ونستعرض فيما يلي تفاصيل هذه المشاريع:

     

    مشروع التدخل النقدي الطارئ للأمن الغذائي في المناطق المحاصرة وصعبة الوصول:

    عمل المشروع على دعم صمود المناطق المحاصرة والمناطق صعبة الوصول من خلال تدخل نقدي طارئ لصالح الأمن الغذائي في هذه المناطق. وساهم المشروع في القضاء على عوامل سوء التغذية نتيجة الحصار الخانق المفروض على مناطق ريف دمشق وحي الوعر في مدينة حمص والريف الشمالي لحمص حيث سعى المشروع لتأمين المواد الغذائية وحليب الأطفال للفئات الأشد ضعفاً في هذه المناطق حيث قُدِر عدد المستفيدين من المشروع ب 160133 نسمة.

    مشروع زراعة القمح:

    اهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي وعمل على دعم زراعة القمح في المناطق المحاصرة والاستفادة من المحصول محلياً لمقاومة سياسة الحصار والتجويع التي طبقها النظام حيث ساهم المشروع بتأمين القمح اللازم لإنتاج مادة الخبز والتي تعتبر المادة الغذائية الاساسية واستهدف المشروع الغوطة الشرقية والغربية في محافظة ريف دمشق بالإضافة للريف الشمالي لمحافظة حمص وقُدِر الإنتاج بـ 1320 طن من القمح.

    مشروع الزراعات الموسمية:

    اهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي اعتماداً على الموارد المحلية بدعم استصلاح الأراضي الزراعية والزراعات الموسمية مثل زراعة الفول والبندورة وتأمين الشتول للزراعة المنزلية. واستهدف المشروع الغوطة الغربية في محافظة ريف دمشق بالإضافة لحي الوعر المحاصر في محافظة حمص وحي اليرموك المحاصر جنوب العاصمة دمشق وبلغ عدد المستفيدين خمسة عشر ألف مستفيد.

    مشروع دعم الثروة الحيوانية:

    اهتم المشروع بتعزيز مفهوم الأمن الغذائي بشقه الحيواني بدعم الثروة الحيوانية في المناطق المحاصرة والاستفادة من المنتجات لدعم المحاصرين بوجبات غذائية تحوي البروتين الحيواني والحليب واللحوم من خلال (استطلاع البكاكير – استطلاع الفطام – تربية الابقار والخراف والدجاج – صيدليات زراعية وبيطرية). واستهدف المشروع كل من مناطق الغوطة الشرقية والزبداني ووداي بردى في محافظة ريف دمشق وحي القابون في دمشق بالإضافة إلى ريف محافظة حمص الشمالي وبلغ عدد المستفيدين من المشروع مائة ألف نسمة .

  • القطاع الصّحي

    مع خروج مناطق واسعة من الأراضي السورية عن سيطرة النظام أدى إلى تعرض هذه المناطق لكل أشكال القصف الهمجي الممنهج والذي لم يميز بين مدني ومسلح أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين، اضافة إلى تدمير البنية الصحية التحتية حيث أن 57 % من المشافي العامة إما تعمل جزئياً أو أصبحت خارج الخدمة حسب تقرير HeRAMS والتي كانت دون المستوى المطلوب في بعض المناطق حتى قبل بدء الأزمة. هذا وإذا أضيف إلى كل ما سبق تضرر معظم معامل الأدوية والمواد الطبية ، وخروجها من الخدمة، وتردي الحالة الاقتصادية للمواطنين حيث بات أكثر من 60 % من المواطنين السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وغياب مصادر المياه الآمنة، وتضرر شبكات الصرف الصحي، وهجرة قسم كبير من الكادر الطبي، والحصار الذي يفرضه النظام السوري على بعض المناطق والذي أدى إلى نقص أبسط الاحتياجات الغذائية للمواطنين عموماًوللأطفال والرضع خصوصاً حيث أن 63 % من مراكز العناية التوليدية أصبحت خارج الخدمة حسب، PHC Centre Assessment, September 2014.

    كل العوامل السابقة مجتمعة جعلت من توفير الخدمة الصحية بأنواعها أمراً حيويا ويحظى بأولوية مطلقة وخاصة في المناطق المحاصرة ، وانطلاقاً من هذا الواقع قام القسم الصحي في وحدة تنسيق الدعم بتقييم دقيق للواقع الصحي في الداخل السوري عموماً والمناطق المحاصرة وصعبة الوصول خصوصاً ، وبالتنسيق مع الشركاء المحليين والمهتمين بتقديم الخدمات الصحية للشعب السوري تم وضع خطة استجابة تمتد لثلاثة أشهر وتلبية الاحتياجات الصحية الأكثر الحاحاً وأهمية بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية في جميع المناطق ولو بالحدود الدنيا المنقذة للحياة من خلال مجموعة المشاريع التالية:

    مشروع دعم منظومة المشافي ومراكز الرضوض:

    قام المشروع على دعم المشافي ومراكز علاج الرضوض العاملة في الداخل السوري بالنفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – تجهيزات طبية – ترميم وصيانة). بالإضافةإلى دعم تأسيس مشافي جديدة ضمن مشروع المشافي الآمنة وهي مجموعة مشافي تحت الأرض لحمايتها من القصف. وأتى المشروع تلبية للحاجة المستمرة لتقديم خدمات الإسعاف والجراحة الإسعافية والجراحة الباردة في ظل تزايد أعداد الجرحى بسبب القصف العشوائي وتفاعلاً مع تدهور الوضع الصحي في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وخصوصاً في المناطق المحاصرة حيث تفتقر هذه المناطق لأبسط الاحتياجات الطبية بسبب الحصار الجائر المفروض عليها وتتفاقم شدة الاحتياج بسبب الاستهداف الممنهج للمرافق الصحية من قبل قوات النظام وساهم المشروع في حل مشكلة تسرب الكوادرالطبية إلى خارج البلد بسبب الظروف المعيشية والأمنية الصعبة. وتشير خطة الاستجابة الإنسانية SYRIA RESPONSE PLAN 2015ا الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA إلى أن هناك ما يقارب 1 مليون شخص في سوريا سيحتاجون لخدمات علاج الرضوض خلال عام. كما يشير تقرير(HeRAMS) لعام 2015 إلى أن 57 % من المشافي العامة إما تعمل جزئياً أو أصبحت خارج الخدمة. واستهدف المشروع المناطق المحررة والمحاصرة في محافظات (ريف دمشق – دمشق – حمص- درعا والقنيطرة – حلب – إدلب – حماة – اللاذقية) و بلغ عدد السكان في هذه المناطق قرابة 5 مليون نسمة. وتم اجراء ما يقارب 4000 عملية جراحية باردة واسعافية خلال 3 أشهر وتقديم الخدمات الطبية الاسعافية لما يقارب لـ30 ألف مريض خلال 3 أشهر.

    مشروع دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية:

    قدم المشروع الدعم اللازم لاستكمال حملات التلقيح (شلل الأطفال – الحصبة) وساهم بالوصول لبرنامج التلقيح الموسع حيث تم تقديم دعم النفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – تجهيزات – ترميم لمراكز الرعاية الصحية الأولية) وساهم المشروع بحل مشاكل عديدة أهمها انتشار الأمراض الوبائية وغير الوبائية في المناطق المحررة وحماية الأطفال من الأمراض السارية وتمنيعهم عبر إجراء حملات اللقاح بالإضافة لمساهمته بحل مشكلة نقص الخدمات الصحية للأطفال والحوامل في المناطق المحرر. توزع المشروع على عدة مناطق كحي القابون المحاصر في محافظة دمشق بالإضافة لريف دمشق الغربي ومدينة حلب وريف حلب الجنوبي ومنطقة القسطل بريف اللاذقية ومحافظة درعا وريف إدلب بالإضافة لتخديمه اللاجئين السوريين في مناطق عرسال والبقاع في لبنان كما بلغ عدد الخدمات الطبية المقدمة 90,000 معاينة واستشارة طبية خلال ثلاثة أشهر.

    مشروع دعم منظومة الإسعاف والنقاط الطبية:

    قدم المشروع دعم النفقات التشغيلية (أجور كوادر – وقود – صيانة) لمنظومات سيارات الإسعاف التي تقوم بنقل الجرحى والمرضى من أماكن الإصابة إلى المشافي، أو بين المشافي، أو من المشافي إلى دول الجوار كما يقوم بدعم النفقات التشغيلية للنقاط الطبية الإسعافية التي تكون على خطوط المواجهة الأمامية وتقدم الاسعاف الأولي للمصابين ريثما يتم إخلاؤهم إلى أقرب مشفى. وساهم المشروع في حل مشكلة سقوط أعداد كبيرة من الجرحى دفعة واحدة بسبب القصف العشوائي وبالتالي الحاجة إلى منظومات إسعاف موجهة تستطيع مواكبة الجرحى كما ساهم في تلبية الحاجة لخدمات الإسعاف الأولي على خطوط المواجهة الأمامية بما ساهم بانقاذ أرواح المصابين. واستهدف المشروع كل من مناطق الغوطة الشرقية المحاصرة – الغوطة الغربية –الريف الشمالي للقلمون في محافظة ريف دمشق بالإضافة لمحافظة القنيطرة ومحافظة حلب ريفاً ومدينة و ريف اللاذقية وريف إدلب بحيث بلغ عدد المستفيدين حوالي 5000 مريض ومصاب خلال ثلاثة أشهر.

    مشروع دعم منظومة الجرحى وإعادة التأهيل:

    قدم المشروع دعماً لنفقات علاج الجرحى في دول الجوار بالإضافة لدعم مراكز استشفاء الجرحى و مراكز اعادة التأهيل (العلاج الفيزيائي والأطراف الصناعية)  في الداخل وفي  دول الجوار. وساهم المشروع بحل مشكلة النفقات الباهظة لعلاج الجرحى السوريين في لبنان والأردن بسبب عدم تغطيتها بشكل كامل من أي جهة انسانية خصوصا مع أعداد الجرحى الكبيرة في دول الجوار والتكاليف المترتبة على اقامتهم هناك بالإضافة لأعداد الاعاقات الكبيرة الناجمة عن اصابات الحرب. واستهدف المشروع مناطق تجمع المصابين في لبنان من خلال دعم ( دار استشفاء مجدل عنجر – مشروع الأطراف الصناعية– صندوق العمليات الجراحية)  بالإضافة إلى المصابين في الأردن من خلال دعم فواتير علاج الجرحى السوريين في مشفى المقاصد وبلغ عدد المستفيدين 250 مصاب في لبنان و 100 آخرين في الأردن.

    دعم منظومة الإمداد الطبي للمستودعات:

    قدم المشروع دعماً للمشافي والمراكز الطبية بالأدوية والمستهلكات الطبية كماقام بتأمين مخزون دوائي في المستودعات الطبية الخاصة بكل منطقة بالإضافة لتأمين نفقات تشغيل المستودعات الطبية التابعة لمديريات الصحة. ساهم المشروع بتغطية الحاجة المستمرة للأدوية والمواد الطبية باعتبارها حاجة يومية متكررة خصوصاً في المناطق المحاصرة كما ساهم بتلبية الحاجة لمخزون احتياطي من الأدوية والمستهلكات الطبية للمشافي العاملة وخصوصا في المناطق المحاصرة بسبب صعوبة ادخالها بالإضافة للحاجة لتنظيم عمل المستودعات التابعة للمديريات واستمراريتها عبر دعم النفقات اللوجستية لتشغيلها. واستهدف المشروع جميع المناطق المحاصرة في ريف دمشق و حمص بالإضافة للمناطق المحررة من محافظات إدلب و اللاذقية ودرعا والقنيطرة وبلغ عدد المستفيدين 200,000 مستفيد.

    مشروع دعم منظومة بنك الدم والمخابر:

    عمل المشروع على دعم النفقات التشغيلية لبنوك الدم أو المخابر العاملة في الداخل السوري(كوادر – وقود – مستهلكات) كما قام بدعم تأسيس مخابر جديدة مرجعية وتشخيص الحالات الوبائية. وتنبع أهمية المشروع من الحاجة لتأمين الدم ومشتقاته بكميات كبيرة بسبب الأعداد الكبيرة للجرحى بالإضافة للحاجة لنقل دم آمن بعد اجراء الفحوصات اللازمة عليه منعاً لانتشار الأمراض الخطيرة كالتهاب الكبد والايدز والسيفلس وساهم المشروع بتلبية الحاجة لوجود مخابر تقدم خدمات التشخيص المخبري للأمراض المختلفة بما فيها الأمراض السارية التي يتم ترصدها في وحدة تنسيق الدعم كالحصبة وشلل الأطفال في برنامج الانذار المبكر EWARN وبلغ عدد المصابين 200 مصاب يومياً تقريباً احتاج معظمهم لنقل الدم بسبب النزف الغزير إضافة إلى تفشي العديد من الأمراض والحاجة الملحة لوسائل التشخيص المخبرية خصوصا للأمراض السارية والمعدية. واستهدف المشروع الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق بالإضافة لمدينة حلب ومناطق في محافظة إدلب.

    مشروع دعم شبكة الإنذار المبكر والاستجابة EWARN:

    قدم المشروع دعماً لأنشطة برنامج ترصد الأمراض الوبائية في ظروف الحرب والاكتشاف الباكر لها , ومن ثم الاستجابة المناسبة لهذه الأمراض والأوبئة. وتنبع أهمية المشروع من انتشار العديد من الأمراض السارية بسبب تدهور الواقع الصحي في ظل الأزمة ، ولعل أبرزها شلل الأطفال والحصبة بالإضافة لعدم وجود جهة مرجعية لديها الصورة الكاملة عن الواقع الوبائي في الداخل السوري بالإضافة لضعف الاستجابة للأمراض الوبائية أو الاستجابة غير الموجهة. واستهدف المشروع المحافظات السبعة الشمالية بالإضافة إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق ومحافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا بالإضافة لريف حمص الشمالي بحيث تعتبر كامل الشريحة السكانية في المناطق المذكورة مستفيدة من المشروع. وبلغ تكلفة النشاطات الممولة من المنحة لصالح البرنامج 132400 $ ونفذ المشروع برنامج الترصد الوبائي EWARN.

    مشروع دعم برنامج الإصحاح البيئي WASH:

    قدم المشروع دعماً لنفقات ترصد جودة المياه في الداخل السوري بالإضافة لبناء قدرات الفرق العاملة في هذا المجال و توسيع الفريق المركزي المسؤول عن هذا البرنامج وتمويل شراء أجهزة مخابر لفحص مصادر المياه كيميائياً وجرثومياً بالإضافة إلى تأمين مادة الكلورين اللازمة لتعقيم مياه الشرب وساهم المشروع بالكشف عن انتشار العديد من الأمراض السارية المنتقلة بالمياه. واستهدف المشروع محافظات حماه وإدلب واللاذقية وحلب والرقة ودير الزور والحسكة بحيث تعتبر كامل الشريحة السكانية في المحافظات المذكروة مستفيدة من المشروع. وبلغ تكلفة النشاطات الممولة من المنحة لصالح البرنامج 83000 $ ونُفذ المشروع من قبل برنامج الترصد الوبائي EWAR.

  • قطاع التعليم

    إن طول أمد الأزمة كان له تأثير كبير على النظام التعليمي في جميع أنحاء سوريا خصوصاً مع الأعداد الكبيرة من الأطفال السوريين غيرالقادرين على الحصول على حقهم في التعليم فحسب خطة الإستجابة للمساعدات الإنسانية للعام 2014 فإن هناك 3.9 مليون من الأطفال السوريين بحاجة للمساعدة ضمن القطاع التعليمي كما أن 1.1 مليون طفل وطفلة خارج التعليم بالإضافة ل 1.26 مليون من الأطفال السوريين المسجلين ولكنهم لا يتمكنون من الدوام بشكل منتظم. وقد قامت وحدة تنسيق الدعم بفضل هذه المنحة بعدد من المشاريع في المجال التعليمي:

    مشروع حقيبتي:

    عمل مشروع حقيبتي على تأمين الحقائب والقرطاسية للطلاب وخصوصاً في المرحلة الإبتدائية وذلك للحفاظ على أعداد الطلاب المداومين في المدارس وتحفيز الطالب على متابعة الحضور والاستمرار في التعلم بالإضافة إلى أن دعم الطالب بالتجهيزات المدرسية يساعد المعلم على الأداء ويحقق عوناً للأهالي على تحمل الأعباء المالية خصوصا مع صعوبة الظروف المعيشية في المناطق المستهدفة المحاصرة في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص بالإضافة للمناطق صعبة الوصول في كل من محافظتي درعا والقنيطرة وبلغ عدد المستفيدين في محافظتي دمشق وريفها بما يزيد عن41000 مستفيد بالإضافة ل 30000 مستفيد في حمص و 10255 مستفيد في درعا و 3138 مستفيد في القنيطرة.

    مشروع منحة الكادر التعليمي:

    عمل المشروع على تقديم منحة نقدية للكادر التعليمي الذي لا يتقاضون أي رواتب ثابتة من أي جهة أخرى خصوصاً في المناطق المحاصرة حيث أن عدم وجود راتب أدى إلى انشغال المدرسين وحتى الطلاب بالعمل للبحث عن مصادر لتأمين معيشتهم فانعكس هذا الوضع المتردي على الحالة التعليمية بشكل كبير جداً. واستهدف المشروع المناطق المحاصرة في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص من خلال منحة وقدرها 100 $ لكل مدرس وإداري تنطبق عليه شروط المنحة بالإضافة لمنحة وقدرها 75 $ في المناطق المحررة من محافظتي درعا والقنيطرة بالإضافة إلى استهداف مدارس النازحين المتعثرة في منطقة عرسال الواقعة في دولة لبنان. وبلغ عدد المستفيدين من المشروع 213 مدرس وإداري في محافظة دمشق و 1504 في ريف دمشق و 483 في محافظة درعا و 135 في محافظة القنيطرة بالإضافة ل 236 في محافظة حمص و حوالي 4000 مستفيد في لبنان.

    مشروع صيانة المقاعد المدرسية وطباعة الكتاب المدرسي:

    عمل المشروع على تأمين مستلزمات الطالب من الكتاب المدرسي بالإضافة إلى المقاعد المدرسية تكاملاً مع مشروع الحقائب سابق الذكر حيث ساهم المشروع بتعويض النقص الحاصل في المقاعد الدراسية والذي أدى لازدحام المقاعد الموجودة بالطلاب وجلوسهم على الأرض في بعض الأحيان مما يؤدي للتسرب المدرسي وانخفاض جودة التعليم بالإضافة لمساهمته بتأمين الكتاب المدرسي الذي يعد من أهم أركان العملية التعليمية مما يساهم في استمرارواستقرار العملية التعليمية. بلغ عدد الطلاب المستفيدين من الكتب المدرسية 6000 طالب بينما بلغ عدد الطلاب المستفيدين من المقاعد ب 8000 طالب موزعين على 100 مدرسة.

    مشروع المعاهد المتوسطة:

    إن الحصار الخانق المفروض على الغوطة الشرقية من محافظة ريف دمشق والريف الشمالي لمحافظة حمص حال دون التحاق الطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بالجامعات لإتمام تحصيلهم العلمي، ومنع الطلبة الجامعيين من إكمال سنوات دراستهم، بالإضافة إلى استنزاف الكوادر في المجالات الضرورية في مناطق الحصار بالتهجير تحت ضغط الظروف المعيشية القاهرة. واسهم هذا المشروع بالحد من المشاكل سابقة الذكر من خلال استقبال طلبة الثانوية العامة والطلبة الجامعيين المنقطين عن دراستهم، ليتلقوا تحصيلهم العلمي في سياق متكامل وفق المناهج المقررة، ويتخرجوا في اختصاصات لصيقة جدا بحاجات المناطق المحاصرة في المجالات التدريسية والإدارية والمحاسبية والطبية، ومن خلال هؤلاء الخريجين سيتم رفد القطاعات التعليمية والإغاثية والخدمية والطبية وغيرها من القطاعات القائمة في المناطق المحاصرة وهذا ما يسرع من اندماج الطلبة في سياق العمل والتفاعل السريع مع حاجات الواقع. وبلغت كلفة المشروع 167847 $ موزعة بنسبة 53 % في محافظة ريف دمشق و 47 % في محافظة حمص.

  • قطاع الحماية

    بعد انقضاء العام الرابع من عمر الثورة السورية وتبعاً لتقارير الأمم المتحدة فإن 5 مليون طفل سوري بحاجة لدعم في مختلف النواحي الحياتية، بالإضافة إلى أن 1.5 مليون طفل سوري بحاجة لتدخل فوري لتلقي العلاج والدعم النفسي لترميم الفجوات التي أحدثت بسبب النزاع وحضور مشاهد القتل والتدمير بسكل مباشر ومعايشة الأخطار بشكل دائم، فضلاً عن أن عدم الأمان في مناطق النزوح خلق مشاكل جديدة لدى الأطفال، نحن اليوم بأمس الحاجة لتداركها قبل أن تقتل ما تبقى من أطفال سوريا. ولم يكن حظ المرأة خلال الثورة أفضل من الطفل إذ أنها عايشت أقسى ظروف الاعتقال و التهجير والقتل،وفقد الشريك لذلك فإنه من المهم في الوقت الراهن توفير الملاذ الآمن للنساء المتضررات من النزاع بما يضمن لهن كرامتهن وحقهن بحياة كريمة وقامت وحدة تنسيق الدعم من خلال هذه المنحة بجهود لتخفيف حدة المشاكل سابقة الذكر من خلال عدد من المشاريع:

    مشروع تمكين المرأة:

    ساهم المشروع بتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمعات المستهدفة من خلال دورات تدريبية تنقسم إلى التأهيل التربوي والتأهيل المهني من خلال إقامة دورات تأهيل لمدرسات المرحلة الابتدائية والاعدادية لتغطية النقص الحاصل بالكوادر التدريسية بالاضافة لرفع كفاءة المدرسات اللواتي انقطعن عن العمل لفترة بسبب ظروف المنطقة المستهدفة وذلك من خلال دورات تدريبية للتعامل مع الطلاب في حالات الأزمات والتأهيل التربوي حيث بلغ عدد المدرسات المؤهلات بعد انتهاء الدورات التدريبية 175 مدرسة. كما تمت اقامة دورات خياطة لمجموعة من النساء 20 ( سيدة) لتمكينهن من خياطة الملابس الأساسية لأطفالهن لسد الحاجة الناجمة عن ارتفاع أسعار الملابس وخاصة ملابس الأطفال بسبب الحصار بالإضافة لإكساب النساء المستفيدات مهنة لتحسين الحالة المعيشية للأطفال والنساء. واستهدف المشروع عدة مناطق في الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق كسقبا وعين ترما وكفربطنا وجسرين.

    مشروع حماية الطفل السوري:

    عمل المشروع على تأمين ملاذ آمن للأطفال الأيتام وأمهاتهم وتقديم الدعم النفسي الأولي للأطفال حيث ساهم في حل مشكلة عدم توفر ملجأ آمن للأطفال الأيتام وأمهاتهم بالإضافة لمساهمته في حل مشكلة عدم توفر مركز يعنى بتقديم الدعم النفسي للأطفال وخاصةً في المناطق المحاصرة والتي تتعرض لقصف شبه يومي، وذلك من خلال تأمين دار استضافة لاستقبال الأطفال الأيتام مع أمهاتهم بالاضافة للنساء المتضررات. واستهدف المشروع مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بالإضافة لمنطقتي الرستن والحولة المحاصرتين في محافظة حمص بلغ عدد المستفيدين من المشروع 700 سيدة وطفل.

  • قطاع المياه والبنى التحتية

    نتيجة الهجمات التي يقوم بها النظام بالراميل المتفجرة واتخاذ الجيش النظامي لمنشآت البنى التحتية كمقرات عسكرية واستهداف المدنيين منها بالقنابل والصواريخ فقد تعرضت البنى التحتية في مختلف المناطق السورية للضرركمحطات توليد الكهرباء وأنظمة الري وحقول ومصافي النفط والجسور والمباني الحكومية ومحطات ضخ مياه الشرب وشبكات المياه والصرف الصحي. وقد قامت الوحدة من خلال هذه المنحة بتنفيذ بعض المشاريع التي تساهم في صيانة وتجديد البنى التحتية المتضررة من خلال:

    مشروع دعم أفران ومطاحن:

    عمل المشروع على انشاء أفران جديدة في المناطق السكنية التي لا تحتوي مخابز لسد احتياجاتها من الخبز بالإضافة لقيام المشروع بانشاء مطاحن لتزود الأفران بمادة الطحين. حيث تم تجهيز فرن جديد في محافظة القنيطرة من خلال تزويده بالمعدات الأساسية بالإضافة لنقل فرن في مدينة انخل بمحافظة درعا وإعادة تشغيله كما تم تزويد حي جوبر في العاصمة دمشق بمطحنة. وساهم المشروع بحل مشكلة الخبز والطحين وتخفيض سعرهما.

    مشروع إعادة تأهيل وتفعيل مراكز ضخ مياه الشرب وصيانة شبكات مياه الشرب ومياه الصرف الصحي:

    عمل المشروع على إعادة تأهيل وتفعيل مراكز ومحطات ضخ مياه الشرب وصيانة شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والتي توقفت بسبب استهدافها بالقصف بالإضافة لتعطل التجهيزات الكهربائية وسرقة بعض التجهيزات الميكانيكية والكهربائية . ساهم المشروع بتأمين المياه الصالحة للشرب في ظل عدم توفر المال لدى السكان لتأمين الماء كما ساهم بالحد من استخدام السكان لمصادر المياه مجهولة المصدر والملوثة. استهدف المشروع المناطق المحاصرة في دمشق وريف دمشق وحمص بالإضافة لمحافظة درعا حيث بلغ عدد المستفيدين الكلي من المشروع 221250 نسمة.

    ترميم قناة الجر بين سد الناصرية وسد الشيخ مسكين:

    عمل المشروع على دعم العملية الزراعية من خلال تأهيل قناة الري لايصال مياه السقاية الى مناطق واسعة من درعا بعد أن تهدم جزء من القناة المعلقة بين سد الناصرية وسد الدبارة في منطقة السكرية في الشيخ مسكين في محافظة درعا نتيجة عمليات القصف المتواصل على المنطقة وقامت مديرية الخدمات الفنية في مجلس محافظة درعا بتنفيذ المشروع بتكلفة 15275 $ وأسهم المشروع بتحسين واقع القطاع الزراعي في المنطقة المستهدفة.

صور